عرض مشاركة واحدة

أحزان الشيعة
محـــــاور عقائدي
رقم العضوية : 50567
الإنتساب : May 2010
المشاركات : 8,348
بمعدل : 1.54 يوميا

أحزان الشيعة غير متصل

 عرض البوم صور أحزان الشيعة

  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : ربيبة الزهـراء المنتدى : منتدى الجهاد الكفائي
افتراضي
قديم بتاريخ : 10-06-2011 الساعة : 07:24 PM


الحوار المزعوم ...ومهام فيلتمان المريبة!!



by Waves News - موج الأخبار on Friday, June 10, 2011 at 1:12am





قبل دخول قوات "درع الجزيرة" الى البحرين، كانت الأوضاع تبدو في سياقها الطبيعي.
الاندفاعة الجماهيرية للمشاركة في الحراك السياسي جاءت كبيرة، لا بل إن البعض قد اعتبرها الأعلى نسبياً بين الثورات العربية، وكانت جزءاً لا يتجزأ من هذه الثورات، ولكن أجهزة الاعلام المتطرفة في البحرين أو تلك الحليفة للنظام البحريني جعلتها ذات صبغة طائفية محضة للالتفاف عليها ووأدها في مهدها.

وعلى الرغم من هذا الواقع إلا أن حاكم البحرين لم يستطع المحافظة على توازنه، ولم يتمكن من ضبط نفسه تجاه الهبّة الجماهيرية الواسعة، فعمد إلى استخدام القوة والقمع مرة تلو الاخرى متكئاً على دعم ومؤازرة ملوك وأمراء دول الخليج، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية التي أدخلت جيشها في صلب المعركة، وبدأوا جميعا عربدة واسعة لم توفر الدم ولم تتورع عن هتك الحرمات والمقدسات من خلال تدمير المساجد والحسينيات أو تمزيق المصاحف فضلاً عن اقتحام المستشفيات والتضييق على المرضى واهانة الناس، وكل ذلك من أجل ترهيب المواطنين لمنعهم من المضي قُدماً في المطالبة بحقوقهم ومواصلة تحركهم السلمي.

بعد حملة الترهيب والاعتقال وسجن قادة المعارضة الذين لم يرتكبوا ذنباً اللهم إلا المطالبة بحقوقهم، وبعد أن استُنفدت القوات البحرينية والسعودية والاماراتية المدعومة بالالاف من القوات الاردنية، ظن حاكم البحرين وحكام الخليج انهم أجهزوا على الثورة وأخمدوها، وأن الامر استتب لهم حتى انهم أقفلوا الأبواب أمام كل من أراد ان يفتح كوّة نحو المصالحة، فأسقطت المبادرة الكويتية وغيرها من المبادرات.

أمام هذا التعنت والاصرار على القمع ما كان على المواطنين إلا أن يعبروا عن رفضهم للتعسف الامني المفروض عليهم، فخرجوا إلى الشارع مراراً وتكراراً متحَدِّين قانون الطوارئ، عندها فهم الحاكم وحلفاؤه أن الورقة الأمنية التي حاولوا ان يلعبوا بها قد أسقطها الشارع الذي رفض الركون مهما بلغت التضحيات والالام، وهو ما دفع السلطة إلى خيار آخر للالتفاف على المطالب، فأطلقت الحوار المزعوم وغير المشروط وحاولت فرضه على الشعب، ولكن هل سيكون لها ذلك؟

مع قليل من التأمل، نرى أن دعوة آية الله الشيخ عيسى قاسم الجمعيات للحصول على تفويض واضح من الشعب قبل الذهاب الى الحوار قد أصابت من المؤامرة الأمريكية البحرينية السعودية مقتلاً، وقوضت ما أرادوا من خطوة الالتفاف على هذا الشعب، اذ انه يستحيل ان تحصل أية جمعية على تفويض للحوار من دون تقدم ملموس يشعر به الشارع ويهيّئه نفسياً واجتماعيا لتقبّل الحوار الذي ينبغي أن يكون قائماً على أسس واضحة وصادقة، وليس على غرار كل شيء مطروح للبحث وبعد ذلك يكون السراب.

لقد شكل دخول "درع الجزيرة "علامة فارقة في تاريخ البحرين، ويفرض نظرة جديدة تختلف عن المرحلة التي سبقت دخول هذه القوات، وما زيارات مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان المتعددة الى البحرين إلا دليل واضح على أن هناك أمراً مريباً يدبّر لهذا الشعب، وهو ما يثير الكثير من التوجس، ولكن المنطق يقول إن أمريكا وحلفاءها ليسوا وحدهم في الميدان، فالاتجاه الممانع لهذه السياسة المقيتة ما زال فاعلا في المنطقة. وبوجود قوى اقليمية فاعلة ومناصرة لشعب البحرين وغيره ستكون مهمة فيلتمان صعبة جدا، حيث يواجه الكثير من العقبات لعل أبرزها عدم رضوخ الشعب البحريني كما الشعوب الأخرى الى هذا النوع من المسرحيات التي لا طائل منها سوى التخدير واختطاف الثورات والانحراف بها عن مسارها.

محمد البحراني

توقيع : أحزان الشيعة
اللهم صل على محمد و آل محمد

من مواضيع : أحزان الشيعة 0 معارضة احاديث الصحاح لكتاب الله
0 البخاري : عائشة على جمل خرجت بالناس و كانت محور المعركة ! و لم يذكر شيئ عن الإصلاح
0 أعلمية عائشة
0 هكذا تحدث رسول الله صلى الله عليه و آله و هكذا رده ابن تيمية كعادته
0 ماذا يحدث ؟