عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية عبد محمد
عبد محمد
شيعي حسيني
رقم العضوية : 9236
الإنتساب : Sep 2007
المشاركات : 16,273
بمعدل : 2.53 يوميا

عبد محمد غير متصل

 عرض البوم صور عبد محمد

  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : ربيبة الزهـراء المنتدى : منتدى الجهاد الكفائي
افتراضي
قديم بتاريخ : 26-05-2011 الساعة : 10:02 PM


وقائع تعذيب الصحافة في البحرين .. مراسلة فرانس 24 نموذجا .

2011-05-26 18:49:28


ـ لا يدخر الطغاة في البحرين أية وسيلة لإجهاض الثورة السلمية المطالبة بالحد من ديكتاتورية النظام الذي يعامل شعبه بطريقة لا تختلف عن طريقة معاملة البهائم والأنعام ، ولذلك فلا غرابة أن يشمل بطشه كل الذين ينطقون بالحق ، حتى وإن كنّ نسوة يؤدين عملهن بطريقة عادية ، كما حدث مع الصحافية نزيهة سعيد ، مراسلة قناة فرانس 24 وإذاعة مونتيكارلو ، التي تم استدعاؤها قبل يومين إلى مركز شرطة الرفاع حيث تمت استضافتها لمدة 12 ساعة كاملة ، ولكنها استضافة لإجراء عملية تبشيعية ( عكس عملية تجميلية ) على أيدي مختصين في تغيير ملامح الجسم كله بجميع أنواع الهروات ووسائل الضرب والقمع والتعذيب الوحشي . ـ عندما وصلت الصحفية نزيهة سعيد إلى منتجع الحقد والضغينة ، أو ما يسمى بمركز شرطة الرفاع ، تم وضع رأسها في كيس من القماش الأسود يحول دون وصول النور إليها ، وتم إدخالها إلى محققات من الشرطة النسائية اللواتي أول ما سألنها عما إذا كانت ذهبت إلى دوار اللؤلؤة الذي اعتصم فيه الثوار ، فأجابت المسكينة بنعم ، من منطلق أن عملها يفرض عليها ذلك ، كونها مراسلة لقناة معروفة تُحتم عليها ذلك ، ولكن مجرد نطقها بهذه الحقيقة انتهى التحقيق ، وصدرت إدانة الصحفية فانهالت على وجهها مئات الصفعات واللكمات بكل وحشية وبدون أدنى رحمة . لتستل بعدها إحدى الشرطيات أنبوبا بلاستيكيا وتشرع في جلدها بطريقة عشوائية على مختلف مناطق جسمها خاصة الحساسة منها ، وهو ما حال دون تحملها ودون مقاومتها فسقطت أرضا تحت وقع الضربات ، لتبدأ معها سلسلة جديدة من العذاب من خلال الركل والرفس ومواصلة الضرب بالأنبوب ، هذا مع رميها بكل الكلام البذيء الذي لا توجد مفرداته حتى في قواميس البغايا والعاهرات ، والأسوأ من ذلك أن تحمل هذه الألفاظ البذيئة دلالات مذهبية وطائفية .
لم يتوقف ضرب وتعذيب الصحافية نزيهة سعيد عند هذا الحد ، بل استمر لمدة 10 ساعات كاملة من أصل 12 ساعة أمضتها في هذا المركز ، حيث تم بعدها رفع الصحافية من الأرض وإجلاسها على الكرسي ، ليتم ضربها على صدرها وساقيها وكل جهتها الأمامية بالأنابيب البلاستيكية ، ثم تم تغيير وضعيتها على الكرسي ، حيث تم إجلاسها بطريقة معكوسة ( أي صدرها على مسند الكرسي وظهرها عار ) حتى يسهل جلدها عليه ، وقد كانت الصحافية بين الحين والآخر تفقد وعيها ، ولكن بمجرد أن يعود لها تتعرض لسلسلة جديدة من الضرب ، وحين رأت الشرطيات أن ضحيتهن بلغت درجة متقدمة من الخطورة ، قربت إحداهن قنينة من فمها كي تشرب ، ولكن بمجرد أن همت الصحافية بذلك ، أخبرتها إحدى العاهرات التي يعتمد عليها الملك في تعذيب الشريفات ، أن ذلك السائل بول (أكرمكم الله) فأبعدت الصحفية فمها عنها ، لكن الجلادة صبته على وجهها فالتهب جلدها في الحال لأن ذلك السائل كان حامضا ( استعملته النازية في تعذيب ضحاياها ) . وبعد انتهاء عشر ساعات، جُلبت أوراق وأجبرت نزيهة على التوقيع عليها تحت التهديد والضرب، من دون أن تعرف حتى ما فيها. ثم أدخلت بعد ذلك على ضابط كبير ، قام بسؤالها متصنعاً البرود: ما الذي حدث لك؟! قبل أن يطلب منها عدم التحدث عما جرى لها "خوفاً على سمعة مركز الشرطة في الرفاع" حسب تعبيره. كان تهديداً مبطناً للصحفية.
بعد خروجها، اتصل رئيس العلاقات العامة في وزارة الداخلية محمد بن دينة بنزيهة، وسألها عن أحوالها، لم تتمالك نزيهة نفسها فأخبرته بما جرى، وكالعادة قام بن دينة بمسرحة الإجراءات، وقال لها إن هذا أمر يرفضه وزير الداخلية راشد بن عبدالله، وطلب منها الخضوع لفحص طبي أمام الطبيب الشرعي التابع لوزارة الداخلية نفسها.

خضعت نزيهة للفحص، والنتيجة التي لم تخرج بعد لهذا الفحص يعرفها الجميع منذ الآن، فهذا الطبيب يقول بعد فحص كل سجين: لا توجد آثار تعذيب
السفارة الفرنسية في البحرين اتصلت بنزيهة كونها تراسل وسائل إعلام فرنسية، حين رآها موفودون من السفارة بحال يرثى لها، فنزيهة بالكاد تمشي، وجهها به آثار التهاب بسبب السائل الذي صب عليها، إضافة إلى آثار أخرى واضحة في أماكن عديدة من جسمها. قررت السفارة إرسال نزيهة إلى فرنسا لتلقي العلاج، وحفاظاً على أمنها المهدد، فلا أحد يعلم ما إذا كان سيتم استدعاؤها مجدداً، وما الذي وقعت عليه من أوراق تحت الضغط والتعذيب، وما إذا كان النظام سيرسلها لاحقاً إلى محاكمة عسكرية. نزيهة، كل حكايتها أن لها قصة، حدثت فجر السابع عشر من فبراير/ شباط، حين هاجمت قوات الجيش والشرطة المعتصمين في دوار اللؤلوة، حيث رأت نزيهة بأم عينيها رجل أمن يضع فوهة بندقيته في رأس رجل ستيني هو علي عبد الحسن ويفجره بطلقة نثرت مخه على الجدارن. ذهبت نزيهة وقدمت شهادة أمام لجنة تحقيق رسمية شكلها الملك للتحقيق في أعمال القتل، قالت نزيهة "رأيت رجل أمن يقتل متظاهراً أمامي صوب المسدس إلى رأسه مباشرة". انتهت الشهادة، طويت ووضعت في أدراج نائب رئيس الوزراء جواد العريض الذي يقود لجنة التحقيق، وحُفظ معها اسم نزيهة سعيد للانتقام منها في وقت لاحق!

الوطن الجزائري


توقيع : عبد محمد


المال في الغربة وطن

والفقر في الوطن غربة
من مواضيع : عبد محمد 0 إيمان عائشة
0 الحكمة في اخفاء قبر فاطمة الزهراء عليها السلام ودفنها ليلا وسرا
0 رزقنا حفيدة
0 مسألة
0 ترددات القنوات الشيعية في تاريخ 6-8-2013