عرض مشاركة واحدة

أحزان الشيعة
محـــــاور عقائدي
رقم العضوية : 50567
الإنتساب : May 2010
المشاركات : 8,348
بمعدل : 1.54 يوميا

أحزان الشيعة غير متصل

 عرض البوم صور أحزان الشيعة

  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : ربيبة الزهـراء المنتدى : منتدى الجهاد الكفائي
افتراضي
قديم بتاريخ : 21-05-2011 الساعة : 05:58 PM


ثورة البحرين عظم في حلق أوباما



فاضل ناصر الاسماعيل _ كاتب من السعودية


أوباما الرئيس الأسود أو الوجه الأسود لأمريكا السوداء أبان سواده في ربيع الثورات العربية الآن الذي يريد هو والصهاينة سرقتها من أيدي الشعوب النظيفة إلى أيدٍ مجرمة ومظلمة تكون ألعن من أختها بشرط أن تكون كالدجاجة التي تبيض ذهبا.
استحضرني وأنا أكتب هذا المقال المشهد العربي حينما وصل الرئيس الأسود إلى البيت الأسود عفوا الأبيض وهم فرحين بما وصل العبد المسكين إلى الله الفقير المكافح ذو النية الطيبة إلى البيت الأبيض آملين في تحقيق وعوده بالانسحاب من العراق ويتأملون أن يحن قلبه اشوي على فلسطين بحدود 67 وذلك لأن الديمقراطيين في إدارتهم ليسوا كالجمهوريين فهم يعكفون على البيت الداخلي لأمريكا أكثر من السياسة الخارجية بالطبع لا ألومهم إذ أن التغيير في عالمنا العربي لايأتي إن أتى إلا في العمر مرة ويحصل ذلك لا عن طريق الصناديق بل عن طريق الملك اللي ينخاف من طاريه عزرائيل أو إنقلاب مسلح الله يكفينا شره.
تسارعت الأنظمة العربية لتهنئة أوباما بمجرد أن حطت قدمه في ذلك البيت المشئوم لطلب وده لأنه هو من أعطاهم الشرعية لاشعوبهم وبإمكانه سلبها منهم ولكي لا أظلم الزعماء المحترمين فهم يعبرون عن شعور شعوبهم الفرحة بأوباما الأسود.
لقد ضمن الزعماء المحترمون أن كراسيهم باقية معهم أو وسوف يبقون لأربع سنين قادمة وإذا أراحهم أبوهم عفوا أوباما فسيحاولون دعمه ضد الجمهوريين المعروفين بأنهم صقور لا حمائم في السياسة نعم لقد خلصوا من دروس ومواعظ بوش وتهديداته وحماقاته ولسان حالهم لن نكون ألعن من صدام حتى نجتث كما اجتث صدام بالقوة نحن حلفاء لهم
وأوباما مهما اختلفنا معه ومع الساسة الأمريكان إلا أنهم أزكى وأذكى وأفضل وأطهر من بعض الزعماء العرب فهل رأيت زعيم أمريكي أو صهيوني يقوم بقتل شعبه والتنكيل بهم كما يفعل بعض القادة العرب فهم أنذل من الصهاينة أنفسهم
ويالذكاء أوباما وإداراته فحينما رأوا موجة التغيير تجتاح العالم العربي ركبوها وتركوا عملائهم ليواجهوا مصيرهم بأنفسهم.
أوباما الرئيس الذكي قد تخرجه ثورة البحرين من البيت الأبيض من الباب العريض وتهز عرشه كما هزت عروش عملائه فهو أمامه خياران أحلاهما مر أما أن يقف مع الثوار البحارنه كما وقف مع بقية الشعوب العربية خصوصا سوريا وليبيا أو أن يقف مع حلفاء النفط فإن وقف مع الثوار البحارنه سيواجه شعبا واعيا يحكم بلده ليس بمنطق الدجاجة التي تبيض ذهبا بل بمنطق الشراكة العادلة وقد يمتد هذا التغيير إلى الحلفاء وهو أمر لا ترغبه الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي إذ أنها تخشى من سيستلم الإمور في تلك المنطقة وإن وقف أوباما مع سلطات القمع فستكون هذه الوقفة هدية السماء إلى الجمهوريين الذين سوف يلوحون بورقة البحرين ضده مع حزبه الديمقراطي وسوف يصفعونه بها في كل محفل انتخابي فلقد أصبحت ثورة البحرين كالعظم في بلعوم أوباما أو في حلق أوباما فإما ابتلاعها أو لفظها وكلا الأمرين يجران الويل له ولإدارته كما أنها عظم في حلق النظم الخليجية والعربية والغربية على حد سواء إذ أن بقاء المظاهر المسلحة في هذه الجزيرة الصغيرة فسوف يبعد الإستثمار المالي والسياح والتي هي أساس اقتصاد البحرين أو تسحبها من الشارع فيكون نصر للثوار الأبطال حيث سوف يعودون للميادين وبالأخص دوار اللؤلؤة

توقيع : أحزان الشيعة
اللهم صل على محمد و آل محمد

من مواضيع : أحزان الشيعة 0 معارضة احاديث الصحاح لكتاب الله
0 البخاري : عائشة على جمل خرجت بالناس و كانت محور المعركة ! و لم يذكر شيئ عن الإصلاح
0 أعلمية عائشة
0 هكذا تحدث رسول الله صلى الله عليه و آله و هكذا رده ابن تيمية كعادته
0 ماذا يحدث ؟