|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 50567
|
الإنتساب : May 2010
|
المشاركات : 8,348
|
بمعدل : 1.54 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ربيبة الزهـراء
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 21-05-2011 الساعة : 05:52 PM
مترجم للعربية // Regimens förtryck har fått resultat i Bahrain
هل القبضة الأمنية والقمع أنهى الإحتجاجات في البحرين
حيث أن السلطات في البحرين قبضت على مواطن سويدي وذلك لانه ركز على التنمية في البحرين ، حيث أن هذا النظام يمارس تكتيكات التعذيب والاعتقالات ، والعالم ووسائل الاعلام يغض الطرف عن الوضع في هذا البلاد . ترجعت الإحتجاجات ومطالب الإصلاح الديمقراطي في البحرين وذلك بسبب الأمن البحريني والمدعوم بالقوات السعودية واستمرار قمع المظاهرات السلمية . فلا زالت كمية الوجود العسكري بالدبابات والمعدات كبيرة ، داخل وخارج القرى ، وكثير منهم يخشون مغادرة منازلهم ، حيث أنه منذ اندلاع الاحتجاجات في شباط / فبراير قتل 30 شخصا ً على الاقل وأكثر من 100 مازالوا مفقودين وهناك عشرين متهم بمحاولة قلب نظام الحكم .
بالأمس كان الحكم على محمد حبيب المقداد ، وهو الإمام والمناهض الشهير لهذه الحكومة وصاحب الجنسية السويدية ، إلى 20 سنة في السجن وذلك بتهمة خطف رجل شرطة خلال الاحتجاجات . حيث أنه أدانت محكمة أمنية خاصة المقداد مؤخرا حكم السجن مدى الحياة والاعدام على حد سواء ، حيث أنه يبقى للمقداد عدة تهم ومن الممكن ان توصل إلى عقوبة الاعدام .
حيدر إبراهيم ، رئيس التجمع الإسلامي الشيعي في السويد ، دعا الى احترام حقوق الانسان والعدالة للشعب البحريني ، حيث ان سبب اعتقال المقداد انه دعا إلى المساواة في الحقوق بين الغالبية الشيعية في البلاد . حيث أن هذه البلد الصغيرة تتهم من يناضل من المسلمين الشيعية في طلب الحقوق وطلب الديمقراطية هو يحقق غايات ومصالح إيرانية ، وهو أداة من أدوات إيران . ويقول أيضا ً ان وسائل الاعلام تركز على سوريا وتونس ومصر وليبيا ، ولكن في البحرين تكون هناك الامور مختلفة ، لماذا ، فهذه المتطلبات الأساسية لجميع الناس على وجه الأرض .
وقال أنه يوجد تشابه بين هذه التجارب وتجاربنا الخاصة في العراق في عهد المقبور صدام حسين . حيث أنني فقدت والدي عندما كنت في عمر الـ 13 سنة ، وكان قد اعتقل مع ستة من اشقائه وتعرض للتعذيب حتى الموت ، من دون السماح لنا أن نعرف عن ذلك ، حيث أنني في عمر الـ 23 عاما ً وفي وقت لاحق عرفت عن ماحدث له وكان هذا نفس الوضع ، حيث كان صدام حسين يشن القتال والحرب ضد ايران ، وقام أيضا ً هذا الدكتاتور في غزو الكويت .
وقال إبراهيم : " أن التهم الموجهه نحو المقداد في انه منظم لخلية ارهابية واخطف شرطي ماهي الا ذريعة للتخلص من الحرج والصوت العالمي " . ويقول أنه في السويد تعودنا على القوانين والديمقراطية ، وهو أن تحصل على محامي وهناك أدلة لازمة للنطق بالحكم ولكن هناك وفي هذه البلدان شيء مختلف .
وقال أنه يأمل بأن العالم الآن فتحت أعينهم على مايجري ويحدث في البحرين ، وهذا الشيء ليس لأجل صديقه فقط وإنما لجميع السكان في البحرين .وهناك أيضا ً الف كلمة أريد أن اقول فيها بأننا نفق من حيث الأخلاق والمبادئ ، ونحن نتحدث عن شعب بأكمله والذين هم يعانون من الظلم والتعذيب والاضطهاد وإنكار لحقهم في العيش حياة طبيعية .
المصدر
http://www.svd.se/nyheter/utrikes/re...5.svd#after-ad
|
|
|
|
|