|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ربيبة الزهـراء
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 21-05-2011 الساعة : 05:17 PM
ما يجري في البحرين "حفلة زار"ستنتهي ونحن بحاجة إلى عقلاء..الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان:
المطالبة بالإصلاح السياسي الجدي والحقيقي مستمرّة..والحل في الحوار
* نص خطبة الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان – الجمعة 20 مايو 2011م،بمسجد الإمام الصادق(ع) بالقفول.
أبرز مواقف الخطبة:
o التعدّي على المساجد و على كتاب الله، ما بعده؟!
o أعبر عمّا يحدث في البلد بـ "يقوم به البعض".. لا يشمل كل المسئولين، و لا يشمل كل الكتّاب، و لا يشمل كل القوى السياسية، و لكنّ البعض من كل هؤلاء يشاركون فيما يشبه "حفلة الزار".. حفلةُ الزار ليس لها حدود !
o مطلب القوى السياسية هو دولةٌ مدنيّة وليست دينية،وتطوير للمملكة الدستورية.
o المطالبة السياسية مستمرّة، ولا يُسقطها قانون السلامة الوطنية، ولا القمع ولا القتل ولا التهجير، ولا غيرها من الأساليب؛ لأنّ الإصلاح السياسي المطلوب حاجةٌ ضروريّةٌ لكلّ فردٍ من أفراد هذا المجتمع البحريني، سنّي أو شيعي.
o أرحّب بالدعوة إلى الحوار الجادّ و الحقيقي التي أكّد عليها خطاب أوباما واعتبرَها طريقاً وحيداً.. و الحوار واضح، ليس في المجلس النيابي، المجلس النيابي جزءٌ من المشكلة!
o البحرين بحاجة إلى العقلاء و الحكماء من الأطراف المختلفة، من أجل أن يجدوا طريق المصالحة الوطنية و الحياة المشتركة، و الوطن الواحد الذي يضمّ الجميع سنّةً و شيعة، يمرّ ذلك عبر الحوار الوطنيّ الجاد و الصادق من أجل مستقبلٍ آمنٍ و كريم لجميع أهل البحرين سنّةً و شيعة، في واقعٍ سياسي متحضِّرٍ متقدّم، يحقّق استقرار العائلة المالكة و حقوق الشعب، و كرامةً للجميع.. هذا هو الطريق، و الأيدي و العقول مفتوحة من جانبنا لذلك.
***
السلام عليكم جميعاً و رحمة الله و بركاته
أعتذر أيها الأحبة في الأسبوع الماضي نتيجة ما حدث في جامع الإمام الصادق (ع)، كانت هنالك حاجة للذهاب إلى جامع الإمام الصادق كموقف ورسالة ردّاً على الرسالة التي أُرسِلت فجر ذلك اليوم، ولم تكن هنالك فرصةٌ لإخبار الإخوة القائمين على المسجد عن هذا التغيير في مكان الصلاة..
نمرّ بعددٍ من المواضيع في حدود منطقتنا وفي حدود بلدنا على المستوى العالمي والمحلي..
يوم العودة الفلسطيني
مرت ثلاث و ستون سنة على عنوان "النكبة الفلسطينية"، نتذكر فيها و نعايش فيها عذاباً و معاناةً، و تضحيات شعبٍ صابرٍ صامدٍ، مظلومٍ على أعين المجتمع الدولي، بالرغم من كلّ القرارات الدولية التي تحدثت عن حق العودة برغم الاحتلال، و غيرها من قرارات.
بعد أكثر من ستين سنة، و بالتعبير الفلسطيني: "الكبار سيموتون، و الصغار سينسَون" (هو تعبيرٌ إسرائيلي سمعته من الفلسطينيين).. لا الكبارُ ماتوا -وإن ماتوا فكانوا يموتون و هم قابضون على مفاتيح بيوتهم في يافا- و لا الصغار نَسوا، فهاهم يتظاهرون و يقتحمون الأسلاك الشائكة التي أحاطت بها إسرائيل حدود الأراضي الفلسطينية..
درسٌ يقدمه الشعب الفلسطيني في الاستمرار على حقه في العودة إلى أرضه، و في حقه في دولته المستقلّة، و رسالةٌ يقدمها الشعب الفلسطيني إلى الكيان الإسرائيلي، و لكنّ هذه الرسالة إلى جميع من يحايد الحق من الحكومات الظالمة: إن الشعوب أقوى من الطغاة.. كانت إسرائيل أو كان مبارك أو كان غيره.
و في إيقاع المحنة العربية الإسلامية العامة، أيضاً نصل بتضامننا -على الجرح الذي نعيشه في مملكتنا و بلدنا- إلى تضامننا مع إخوتنا في ليبيا تحت هذا الحكم المجنون، و في اليمن تحت حكم الاستفراد و التسلّط و الديكتاتورية، و في مختلف بقاع العالم العربي و الإسلامي التي تعاني، و نأمل في القريب العاجل أنّ يجعل الله سبحانه و تعالى الجمعة القادمة -إن شاء الله- و قبل الجمعة القادمة يختفي الليبي و يختفي اليمني، و نتطلّع إلى إصلاحاتٍ حقيقية و جدية تحقق مطالب الشعوب في سوريا و الأردن و المغرب و البحرين.
هتك المساجد
في الأسبوع الماضي تم التعدّي على جامع الإمام الصادق (ع).. هو من ناحية كونه مسجداً لا يختلف عن مسجد العلويات (هذا المسجد الذي كان قبل الإشارة (إشارة السلمانية)، كان مبنياً و الآن سوّوه مع الأرض)..
التعدّي على المساجد في كونها مكاناً للعبادة، بالإزالة، بالحرق، بإتلاف المحتويات، بغيرها من صور التعدّي، و من ضمنها التعدّي على المصلّين في أماكن عدّة في أوقات الصلاة، حَدَث هذا في مسجد مؤمن (بالمنامة) أكثر من مرة، و يحدث في المساجد و المآتم المختلفة.. أناسٌ ذاهبةٌ لتصلي.. وقت الصلاة، وقت أذان المغرب، تأتي تضرب المصلين مسيلات دموع، وتعتقل، و ما شابه ذلك..
و في المساجد وفي الحسينيات، دائماً اذهب إلى المكتبة.. إذا جئتَ لهذه المكتبة و ألقيتَ عليها نظرة، ماذا في هذه المكتبة؟ فيها كتاب الله.. فيها كتاب الله.. لا يحتاج أن أقول أيضاً: كتاب الله من الطبعة السعودية.. هو كتاب الله، أينما يُطبع هو كتاب الله، لكن الموجود في الغالب هو الطبعة السعودية.
التعدّي على المساجد وعلى كتاب الله، ما بعده؟!أعبر عمّا يحدث في البلد بـ "يقوم به البعض".. لا يشمل كل المسئولين، ولا يشمل كل الكتّاب، ولا يشمل كل القوى السياسية، و لكنّ البعض من كل هؤلاء يشاركون فيما يشبه "حفلة الزار".. حفلةُ الزار ليس لها حدود، و إلا ما الذي يجعل أحداً يدخل المسجد و يعتدي عليه، يعتدي على القرآن؟! لكن في حفلة الزار لا يوجد شيء، لا توجد ضوابط..
و أعيد وأكّرر، ما يقوم به البعض يشبه حفلة الزار.. حفلةَ الزار التي لم تجعل للبحرين من صديق، المحتفلون فيها هاجموا الكويت، هاجموا قطر، هاجموا عُمان، هاجموا مصر، هاجموا أمريكا، وهاجموا بريطانيا، هاجموا أشتون، أوروبا، وهاجموا هيومان رايت وتش، وهاجموا الأمنستي إنترناشينال، فرونت لاين، ورويترز، و البي بي سي، و سي إن إن.. لم يبقَ أحد.. ما هذا؟!
التعدّي على المساجد وعلى كتاب الله يطال صاحب البيت.. أنتَ إذا جئتَ و تعدّيت على بيت، فأنتَ اعتديتَ على صاحب البيت ليس على الحَجَر.. وإذا مزقتَ رسالةً من أحد، أنتَ أهنتَ صاحب الرسالة لم تُهِن الورق..
سبحان الله.. سبحان الله
الانتفاضة بحرينية وطنية
ما حدث في 14 فبراير وما بعده من مطالب أخذت بعداً شعبياً، لم تكن مطالب جديدة، وأنا أتحدث عن الحالة العامة أوالكاسحة بحسب فهمي، وهي مطالب إصلاحية لم تكن جديدة. حاول البعض كذباً و زوراً وبهتاناً ونفاقاً، وضمن حفلة الزار تصويرها بأنها عملٌ مدفوعٌ من الخارج، ومن إيران تحديداً، في مخالفةٍ إلى الواقع والحقيقة الواضحة والصريحة. وادّعى البعض - لا أحبّ أن أُعمِّم - و ادّعى البعض بأنّ هذه حركةٌ طائفية تريد أن تنشئ جمهوريةً إسلامية تتبع لولاية الفقيه، وهو كذبٌ صراح، فلم ينادِ أحد - حتى من طالب بالجمهورية والتحالف من أجل الجمهورية، وقد تحدّثت بالسابق عن هذا- لم يُطالب أحدٌ بجمهوريةٍ إسلامية، ولكنّها محاولة التشويه، ومحاولة صرف الأنظار عن الواقع.
ومن الواضح قبل الانتفاضة وقبل هذه الحركة، تصريح سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) والسيد عبد الله الغريفي(حفظه الله) ، وقد جدّد سماحة السيد الغريفي هذا الحديث قبل أسبوعين، بأنّنا في البحرين لا نسعى إلى دولة ولاية الفقيه.. هذا كلامٌ قاله الشيخ عيسى منذ زمنٍ طويل، و أكثر من مرّة.
لا نسعى إلى دولة ولاية الفقيه، لن وليس حتى إلى دولةٍ دينية. وقد تحدّثت القوى السياسية وفي مقدمتها الوفاق أنّ المطلب هو دولةٌ مدنيّة، وتطوير للمملكة الدستورية، وكلّ هذا يكشف بأنّنا كشعبٍ يطالب بحقّه لا علاقة له بإيران، ولا بدفعٍ من إيران، وإنّما هي مطالب وطنية، مُحقّة، عادلة، مشروعة من أجل تطوير بلدنا.
معالم اليوم والغد
هناك زاويتين..ونقطتين:
النقطة الأولى (سياسيا) والنقطة الثانية (حقوقياً) ..
سياسياً :
وتحت عنوانِ عريض: (الشعب يريد إصلاح النظام).. عبّرتُ عنه في موقفٍ سابق، وأعيد وأكرّره لأننا - هذا بحسب فهمي- الغالبية العظمى تطالب بإصلاح النظام.
نتحدّث في إطار جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ، نتحرك تحت عنوان (الشعب يريد إصلاح النظام) سياسياً، ستبقى المطالبة بإصلاح النظام السياسي - إصلاحاً جدّيّاً حقيقاً، يلامس حاجات الناس في الحياة الكريمة- مستمرّة، وهي أولويّة أولى على كلّ الأولويّات الأخرى التي سأذكرها في الجانب الحقوقي.
المطالبة السياسية مستمرّة، ولا يُسقطها قانون السلامة الوطنية، ولا القمع ولا القتل ولا التهجير، ولا غيرها من الأساليب؛ لأنّ الإصلاح السياسي المطلوب حاجةٌ ضروريّةٌ لكلّ فردٍ من أفراد هذا المجتمع البحريني، سنّي أو شيعي.
يتمثل هذا الإصلاح في عناوين رئيسية:
- مجلس منتخب ينفرد بالصلاحية التشريعية والرقابية.
- حكومة منتخبة، أو بتعبيرٍ آخر: حكومة تمثل الإرادة الشعبية.
- دوائر عادلة تحقق مبدأ (صوت لكلّ مواطن).
- فصلٌ حقيقي للسلطات، وقضاءٌ مستقل.
- تحقيق دولة المواطنة، تختفي فيها صور التمييز على أساس العرق واللون والدين والمذهب والقبيلة والأسرة، وغيرها من المعايير الجاهلية. وتتقدّم فيها المواطنة ليتساوى الجميع فيها.. تحقق عدالة في توزيع الثروة الوطنية.
حقوقياً :
المطالبة بحقوق كل مواطن تعرّض للانتهاك ستستمر.. شهداء، جرحى، معتقلين، معذَّبين، مفصولين، مصادرة أموال و و و و و.. كل هذا ستستمر المطالبة به بالطرق السلميّة، سيستمر المطالبة به بالطرق السلمية.
لجان التحقيق والفصل التعسفي، وهذه واحدة ضمن حلقات ما عبّرتُ عنه بحفلات الزار التي يقوم بها البعض في مملكتنا، والتي لم تجعل للبحرين من صديق، ويستغرب بعضُ الجهلة من البيانات التي تصدر من منظمات حقوق الإنسان، ومن التغطيات الإعلامية، و من المواقف السياسية، حتى لم يبقَ أحدٌ إلا واتُّهِم بأنّه صَفَويٌّ في بلاد الغرب والشرق والخليج و.. لم يبقَ أحد..
الموضوع ليس لأنه هنالك أحدٌ يتحرّك، أو أحد يحرِّض، أو هناك ضعفٌ في أداء الحركة السياسية أو الدبلوماسية أو الإعلامية البحرينية.. لن تفيد رَوحات مصر، لن تفيد رَوحات تركيا، لن تفيد رَوحات أوربا !
لا تفيد.. تفيد في ماذا ؟! هل تفيد في هدم مسجد ؟! هل تفيد في أربعة شهداء صورهم موثقة من المنظمات الدولية مباشرة من المعتقل ؟! هل تفيد في أن هناك ألف معتقلٍ على الأقل في السجن ؟! تفيد في ماذا ؟!
لا تتعبوا أنفسكم.. لا أحد يحتاج أن يذهب لمصر وأوربا ويتكلم.. لا فائدة !
موضوع الحل موجودٌ هنا.. الحل هنا.. نحن نتوقف عن ما يحدث ممّا يقوم به البعض من جنون، هذا يحتاج أن يتوقف.. لا تحتاج أن تذهب إلى مصر، ولا تحتاج أن تذهب إلى تركيا، ولا تحتاج أن تذهب إلى أوربا، و لا تحتاج أن تصرف نقوداً..
شُكلت لجان في مختلف الوزارات والهيئات، أخذت الطابع المذهبي في تشكيلها غالباً، حققتْ وسألتْ عن المذهب، والعقيدة، والمرجع الذي تقلده، والمسجد الذي تذهب إليه، وبحثتْ في الضمير - أتعرفون شيئاً يسمّونه محاكم التفتيش التي أقامها الأسبان بعدما سقطت غرناطة ؟- وبحثتْ في الضمير، وبحثتْ في الضمير، وبحثتْ عن الحبّ والكُره في داخل القلوب..
انتقمَتْ من زميل العمل وزميلة العمل، نظرت في كثيرٍ من الأحيان إلى المصالح الشخصية: هذا منصبٌ أريده.. أنا أريده، إذاً لا بدّ من الكذب على صاحب المنصب حتى - في ظلّ حفلة الزار- يُسرَّح..
بحثتْ في كثيرٍ من الأحيان عن المصالح الشخصية والفئوية، ونظرتْ إلى مواقع ومكاسب، وجاءت قراراتها سخيةً بالتوقيف عن العمل، و الفصل عن العمل، و الإحالة إلى التحقيق الأمني والنيابة العامة.. إنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل..
ولكن لابدّ لحفلة الزار أن تنتهي.. سُنّة الحياة.. لابدّ لحفلة الزار أن تنتهي، وبعدها سنفكر ونتأمّل: ماذا فعلنا ؟! كيف سيسير هذا المستشفى ؟ كيف ستعيش الناس؟ هذا الموظف والموظفة كانوا يتقاسمون لقمة العيش، يتسامرون الحديث 8 ساعات، يُحضِرون لهم طعاماً في الاستراحة يأكلونه مع بعضهم البعض.. كلّ واحدٍ منا عليه أن يوصل الآخر، السنّي يوصل الشيعي إذا لم تكن لديه سيارة، والشيعي يوصل السنّي إذا لم تكن لديه سيارة.. ماذا فعلنا بهم ؟! ماذا فعلنا بهم ؟!
جعلنا كل واحدٍ كأنه يريد أن ينهش الآخر.. ماذا فعلنا في مواقع العمل والوظائف كلها؟ ماذا فعلنا بالعلاقات الاجتماعية لهؤلاء الموظفين في مواقع العمل المختلفة؟ ماذا فعلنا بموضوع الكفاءة؟ وماذا فعلنا بموضوع الإنتاجية في بلدنا بعد هذه الأزمة ؟ كيف سنعالج هذه الأمور؟!
باختصار: المشكلةٌ سياسية وتعالَج في الإطار السياسي، لا تحتاج قمعاً، و لا تحتاج فصلاً، ولا تحتاج أن تُحَوَّل إلى مسألة مذهبية ولا دينية ولا اجتماعية.. المسألة سياسية تعالَج سياسياً.
المحاكمات
في غضون شهر، يقلّ أو يزيد، وفي قضية اختطاف أحد رجال الأمن، وإذا حدث هذا الاختطاف فنحن ضدّ الاختطاف.. (أنا لم أكن قد رأيت الشريط من قبل، و البارحة رأيتُه..) الذي فهمته من الشريط أن الاختطاف أقلّ من أربعٍ وعشرين ساعة..
في تهمة اختطاف رجل أمن لأقلّ من أربعٍ وعشرين ساعة، مائةٌ وستون سنة سجن إلى مجموعة المعتقلين ( تسعةٌ حاكموا ثمانيةً منهم، إذا لم يكونوا عشرةً و حاكموا تسعة ).. مائة وستون سنة سجن، ثم يقولون لماذا المنظمات الدولية.. أيحتاج أحدٌ أن يعمل شيئاً أيضاً ؟! أيحتاج أحدٌ أن يعمل شيئاً؟! لا يحتاج.. لا تحتاج، أنتَ لا تعملْ شيئاً.. جزى الله خيراً المحكمة، و جزى الله خيراً (بنا).. المحكمة تحكم، و (بنا) تنشر، و الناس و العالم كله يسمع.. ماذا سيقول العالم؟! أنا لن أقول شيئاً، انظروا (رويترز) ماذا قالت؟ انظروا (وكالة الأنباء الفرنسية) ماذا قالت؟ انظروا منظمة (الأمنستي) ماذا قالت؟ فقط.. أنتَ لا تحتاج أن تتكلم.. أنتَ تذهب لتتكلم إذا كان هنالك شيءٌ مخفي نسبياً لتوضّحه، أنا لست محتاجاً أن أتكلم، لا يحتاج..
خطاب أوباما
- إنه الاتجاه الصحيح في دعم إرادة الشعوب وعدم التصادم معها.
- هو المسار التاريخي لنمو الديمقراطية و تمدّدها على حساب الديكتاتورية.
فيما يتعلّق بالبحرين: أرحّب بالدعوة إلى الحوار الجادّ والحقيقي التي أكّد عليها الخطاب واعتبرَها طريقاً وحيداً.. والحوار واضح، ليس في المجلس النيابي، المجلس النيابي جزءٌ من المشكلة، هذا يأتي عليه الكلام، الحوار ليس له علاقة.. الحوار الجاد و كلام الرئيس اليوم. وأرحّب بالمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفي مقدّمتهم الرّموز السياسية، وأرحّب بعدم هدم المساجد ( الإشارة التي وردت في هذا الموضوع ).
هذا هو مسار التاريخ يا جماعة.. هذا هو مسار التاريخ.. يا شيعة، يا سنة، يا حكومة، هذا هو مسار التاريخ. لا يوجد في مسار التاريخ أن الناس ترجع إلى الحكم الفردي، مسارُ التاريح أن الأمور تتقدّم - سياسياً- نحو الديمقراطية.
و الخلاصة: البحرين بحاجة إلى العقلاء والحكماء من الأطراف المختلفة، من أجل أن يجدوا طريق المصالحة الوطنية والحياة المشتركة، والوطن الواحد الذي يضمّ الجميع سنّةً وشيعة، يمرّ ذلك عبر الحوار الوطنيّ الجاد والصادق من أجل مستقبلٍ آمنٍ وكريم لجميع أهل البحرين سنّةً وشيعة، في واقعٍ سياسي متحضِّرٍ متقدّم، يحقّق استقرار العائلة المالكة وحقوق الشعب، و كرامةً للجميع.. هذا هو الطريق، والأيدي و العقول مفتوحة من جانبنا لذلك.
غفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
#Bahrain 14
|
|
|
|
|