|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ربيبة الزهـراء
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 17-05-2011 الساعة : 11:58 PM
البحرين : الفرق بين الثورة والبلطجة كالفرق بين آيات القرمزي وأبناء زنا النظام .
2011-05-17 16:56:16
ـ قد يجد القارئ الكريم صعوبة كبيرة في فهم هذا العنوان ، لأننا نحاول من خلاله اختصار الحالة البحرينية برمتها ، وتقديمها في بضعة كلمات قد تكفي عن كل الحبر الذي أُريق ، وعن الدم الذي أريق .
ـ ما دفعني لكتابة هذا الموضوع ، هو ما قام به بعض بلطجية النظام البحريني على صفحات الفيسبوك ، أو هم في الحقيقة ليسوا مجرد بلطجية نظام أو مرتزقة ، إنهم أبناء زنا بإمتياز .
هؤلاء نشروا صورا للعذراء آيات القرمزي ، بعد أن تصرفوا فيها ، ونعتوها بأبشع الأوصاف ، ليس أقلها أنها العاهرة رقم واحد 01 في الشرق الأوسط ، لا لشيء إلا لأن هذه الطاهرة بصقت في وجه الطاغية .
من ترفض الظلم في عرف هؤلاء ، فهي عاهرة ..... أليس هذا منطق أبناء الزنا . ومن تقبل لنفسها ولشعبها الذل والمهانة ، وتمتهن فعلا الدعارة فهي شريفة في منطق هؤلاء الأوغاد .
هؤلاء يدافعون عن الملك / إنهم تربية الملك / هل رأيتم كيف يربي الملوك بلطجيتهم ؟؟ في الوقت الذي يحرصون فيه على تربية أبنائهم أحسن تربية ، يربون بلطجيتهم بطريقة أسوأ من تربية البارات والمواخير ودور ممارسة العهر / من يقذف محصنة شريفة فقط كي يدافع عن سيده ، فهو ابن زاية ، ليس له أب ، ولو كان له أب لجنبه هذا السلوك .
بالمقابل ماذا يفعل هؤلاء ، إنهم يروجون لعبادة الأوثان ، يزرعون في رؤوس الصغار فكرة العبودية للملك ، وليس لله ، فيتبرك هذا الصغير بصورة الملك ويقبلها حتى ينال بها بركاته ، رغم أن هذا الملك الطاغية قد لا يستحق حتى إلقاء التحية من عربي أصيل ، فالتاريخ يحدثنا عن كل المجازر التي ارتكبها الحجاج ابن يوسف الثقفي ، ولكنه أيضا يروي لنا عشرات الحكايات عن رجال فحول ونساء لم يهتموا ببطشه وجبروته وجاهروه بالعداء .. هؤلاء هم الذين يستمد منهم البحرينيون الشرفاء اليوم قوتهم ، فيقولون لا للبطش ولا للظلم ولا للفساد ولا للعهر .
مافعلته آيات القرمزي ،/ هو الذي يصعب على 1000 رجل من هؤلاء أبناء الزنا فعله ،، أما ما يفعله هؤلاء الألف من تملق وتقرب ومسح جوخ للملك ، فتستطيع اية عاهرة أو ساقطة فعله .
ما فعلته الثورة ، هو الذي يصعب فعله ، لأن مواجهة الطغيان بكل جبروته هو الصعب ، أما مسايرة هذا الطغيان وتأييده ، فسهل على الجميع ، لأنه لا يكلف أية تضحيات لا بالنفس ولا بالمال ولا بالوقت ولا بأي شيء ، إن كل ما يمكن أن يكلفه تأييد الحكام العرب اليوم هو التنصل من آخر ذرة كرامة .
|
|
|
|
|