|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 42302
|
الإنتساب : Sep 2009
|
المشاركات : 484
|
بمعدل : 0.09 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الكوت
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 09-05-2011 الساعة : 10:03 PM
إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، وإن تظاهرا عليه فإن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
والملائكة بعد ذلك ظهيرا(التحريم/ 4 )
- وقوله:إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما الخطاب للزوجتين الكريمتين من أزواجه (ص) عائشة وحفصة ( ر ) ، كانتا سببا لتحريم النبي (ص) على نفسه ما يحبه ، فعرض الله عليهما التوبة ، وعاتبهما على ذلك ، وأخبرهما أن قلوبهما قد صغت أي: مالت وانحرفت عما ينبغي لهن ، من الورع والأدب مع الرسول (ص) واحترامه ، وأن لا يشققن عليه ، وإن تظاهرا عليه أي: تعاونا على ما يشق عليه ، ويستمر هذا الأمر منكن ، فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير أي: الجميع أعوان للرسول ، مظاهرون ، ومن كان هؤلاء أعوانه فهو المنصور ، وغيره ممن يناوئه مخذول ، وفي هذا أكبر فضيلة وشرف لسيد المرسلين ، حيث جعل الباري نفسه الكريمة ، وخواص خلقه ، أعوانا لهذا الرسول الكريم .
وهذا فيه من التحذير للزوجتين الكريمتين ما لا يخفى ، ثم خوفهما أيضا ، بحالة تشق على النساء غاية المشقة ، وهو الطلاق ، الذي هو أكبر شيء عليهن ، فقال: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن .
- عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن أي: فلا ترفعن عليه ، فإنه لو طلقكن ، لم يضق عليه الأمر ، ولم يكن مضطرا إليكن ، فإنه سيلقى ويبدله الله أزواجا خيرا منكن ، دينا وجمالا وهذا من باب التعليق الذي لم يوجد ، ولا يلزم وجوده ، فإنه ما طلقهن ، ولو طلقهن ، لكان ما ذكره الله من هذه الأزواج الفاضلات ، الجامعات بين الإسلام ، وهو القيام بالشرائع الظاهرة ، والإيمان ، وهو: القيام بالشرائع الباطنة ، من العقائد وأعمال القلوب ، القنوت هو دوام الطاعة واستمرارها تائبات عما يكرهه الله، فوصفهن بالقيام بما يحبه الله ، والتوبة عما يكرهه الله ، ثيبات وأبكارا أي: بعضهن ثيب ، وبعضهن أبكار ، ليتنوع (ص) ، فيما يحب ، فلما سمعن ( ر ) هذا التخويف والتأديب ، بادرن إلى رضا رسول الله (ص) ، فكان هذا الوصف منطبقا عليهن ، فصرن أفضل نساء المؤمنين ، وفي هذا دليل على أن الله لا يختار لرسوله (ص) إلا أكمل الأحوال وأعلى الأمور ، فلما اختار الله لرسوله بقاء نسائه المذكورات معه دل على أنهن خير النساء وأكملهن.
الرابط : تفسير الجلالين ( 7 )
إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، وإن تظاهرا عليه فإن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
والملائكة بعد ذلك ظهيرا( التحريم/ 4 ) - إن تتوبا أي حفصة وعائشةإلى الله فقد صغت قلوبكما مالت إلى تحريم مارية أي سركما ذلك مع كراهة النبي (ص) له وذلك ذنب وجواب الشرط محذوف أي تقبلا وأطلق قلوب على قلبين ولم يعبر به لاستثقال الجمع بين تثنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة وإن تظاهرا بإدغام التاء الثانية في الأصل في الظاء وفي قراءة بدونها تتعاونا عليه أي النبي فيما يكرهه فإن الله هو فصل مولاه ناصره وجبريل وصالح المؤمنين أبو بكر وعمر ( ر ) معطوف على محل اسم إن فيكونون ناصريه والملائكة بعد ذلك بعد نصر الله والمذكورين ظهير ظهراء أعوان له في نصره عليكما. الرابط :
التفسير الميسر ( 8 )
إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، وإن تظاهرا عليه فإن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
والملائكة بعد ذلك ظهيرا( التحريم/ 4 ) - إن ترجعا حفصة وعائشةإلى الله فقد وجد منكما ما يوجب التوبة حيث مالت قلوبكما إلى محبة ما كرهه رسول الله (ص) , من إفشاء سره, وإن تتعاونا عليه بما يسوءه , فإن الله وليه وناصره , وجبريل وصالح المؤمنين , والملائكة بعد نصرة الله أعوان له ونصراء على من يؤذيه ويعاديه. عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا . عسى ربه إن طلقكن أيتها الزوجات أن يزوجه بدلا منكن زوجات خاضعات لله بالطاعة , مؤمنات بالله ورسوله ، مطيعات لله , راجعات إلى ما يحبه الله من طاعته , كثيرات العبادة له , صائمات , منهن الثيبات , ومنهن الأبكار . الرابط :
|
|
|
|
|