عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية علي المرشدي
علي المرشدي
عضو برونزي
رقم العضوية : 42302
الإنتساب : Sep 2009
المشاركات : 484
بمعدل : 0.09 يوميا

علي المرشدي غير متصل

 عرض البوم صور علي المرشدي

  مشاركة رقم : 58  
كاتب الموضوع : الكوت المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 09-05-2011 الساعة : 10:00 PM





إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، وإن تظاهرا عليه فإن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
والملائكة بعد ذلك ظهيرا ( التحريم/ 4 )
.
إن تتوبا إالى الله






- يعني حفصة وعائشة , حثهما على التوبة على ما كان منهما من الميل إلى خلاف محبة رسول الله (ص) .
فقد صغت قلوبكما




- أي زاغت ومالت عن الحق . وهو أنهما أحبتا ما كره النبي (ص) من اجتناب جاريته واجتناب العسل , وكان (ع) يحب العسل والنساء .




- قال إبن زيد : مالت قلوبهما بأن سرهما أن يحتبس عن أم ولده , فسرهما ما كرهه رسول الله (ص) . وقيل : فقد مالت قلوبكما إلى التوبة .




- وقال : فقد صغت قلوبكما ولم يقل : فقد صغى قلباكما , ومن شأن العرب إذا ذكروا الشيئين , من اثنين جمعوهما , لأنه لا يشكل . وقد مضى هذا المعنى في المائدة في قوله تعالى : فاقطعوا أيديهما [ المائدة : 38 ] . وقيل : كلما ثبتت الإضافة فيه مع التثنية فلفظ الجمع أليق به , لأنه أمكن وأخف . وليس قوله : فقد صغت قلوبكما جزاء للشرط , لأن هذا الصغو كان سابقا , فجواب الشرط محذوف للعلم به . أي إن تتوبا كان خيرا لكما , إذ قد صغت قلوبكما .
وإن تظاهرا عليه
- أي تتظاهرا وتتعاونا على النبي (ص) بالمعصية والإيذاء .


- وفي صحيح مسلم عن إبن عباس قال : مكثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له , حتى خرج
حاجا فخرجت معه , فلما رجع فكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له , فوقفت حتى فرغ , ثم سرت معه فقلت : يا أمير المؤمنين , من اللتان تظاهرتا على رسول الله (ص) من أزواجه ؟ فقال : تلك حفصة وعائشة . قال فقلت له : والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة فما أستطيع هيبة لك . قال : فلا تفعل , ما ظننت أن عندي من علم فسلني عنه , فإن كنت أعلمه أخبرتك ...... وذكر الحديث .




الرابط :





إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، وإن تظاهرا عليه فإن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
والملائكة بعد ذلك ظهيرا ( التحريم/ 4 )




- إن تتوبا إلى الله أي من التعاون على النبي (ص) بالإيذاء. يخاطب عائشة وحفصةفقد صغت قلوبكما أي زاغت ومالت عن الحق واستوجبتما التوبة.




- قال إبن زيد: مالت قلوبهما بأن سرهما ما كره رسول الله (ص) من اجتناب جاريته.



- أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب عن الزهري ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي (ص) اللتين قال الله تعالى لهما: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت معه باداوة ، فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضا فقلت له: يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي (ص) اللتان قال الله تعالى لهما: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما؟ فقال: واعجبا لك يا إبن عباس هما عائشة وحفصة.



ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال: إني كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد ، وهي من عوالي المدينة ، وكنا نتناوب النـزول على النبي (ص) فينـزل يوما وأنـزل يوما فإذا نـزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي أو غيره ، وإذا نـزل فعل مثل ذلك.
وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم ، فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار فصخبت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني فقالت: ولم تنكر أن أراجعك! فوالله إن أزواج النبي (ص) ليراجعنه ، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. فأفزعني وقلت: خاب من فعل ذلك منهن.
ثم جمعت علي ثيابي فنـزلت فدخلت على حفصة ، فقلت لها: أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي (ص) اليوم حتى الليل؟ قالت: نعم ، فقلت: خبت وخسرت ، أفتأمنين أن يغضب الله تعالى لغضب رسوله فتهلكي لا تستكثري للنبي (ص) ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه وسليني ما بدا لك ، ولا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي (ص) يريد عائشة .
قال عمر: وكنا تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لتغزونا فنـزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فرجع إلينا عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال: أثم هو؟.
ففزعت فخرجت إليه فقال: قد حدث اليوم أمر عظيم؟ فقلت: ما هو أجاء غسان! قال: لا بل أعظم منه وأهول، طلق النبي (ص) نساءه. فقلت: قد خابت حفصة وخسرت كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون.
فجمعت علي ثيابي وصليت صلاة الفجر مع رسول الله (ص) ، فدخل رسول الله (ص) مشربة فاعتزل فيها فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي ، فقلت: ما يبكيك ألم أكن حذرتك؟ أطلقكن النبي (ص).
قالت: لا أدري ها هو ذا معتزل في المشربة. فجئت إلى المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم ، فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد ، فجئت المشربة التي فيها النبي (ص) فقلت لغلام له أسود: استأذن لعمر ، فدخل فكلم النبي (ص) ثم رجع فقال: كلمت النبي (ص) فذكرتك له فصمت ، فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر ، ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت إلى الغلام فقلت: استأذن فاستأذن ثم رجع إلي فقال: قد ذكرتك له فصمت فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ، ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت: استأذن لعمر ، فاستأذن ثم رجع إلي فقال: قد ذكرتك له فصمت.
فلما وليت منصرفا قال إذا الغلام يدعوني فقال: قد أذن لك النبي (ص) فدخلت على رسول الله (ص) فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكئا علي وسادة من أدم حشوها ليف ، فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم: يا رسول الله أطلقت نساءك؟ فرفع إلي بصره فقال: لا فقلت: الله أكبر. ثم قلت وأنا قائم أستأنس: يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم ، فتبسم رسول الله (ص) ، ثم قلت: يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها: لا يغرنك أن كانت جارتك أوضأمنك وأحب إلى النبي (ص) يريد عائشة فتبسم النبي (ص) تبسمة أخرى ، فجلست حين رأيته يبتسم فرفعت بصري في بيته ، فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة ، فقلت يا رسول الله ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا من الدنيا وهم لا يعبدون الله.
فجلس النبي (ص) وكان متكئا فقال: أو في هذا أنت يا إبن الخطاب؟ إن أولئك قوم عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا.فقلت: يا رسول الله استغفر لي ، فاعتزل النبي (ص) نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة، وكان قال: ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله عز وجل.
فلما مضت تسع وعشرون ليلة، دخل على عائشة ( ر ) فبدأ بها فقالت له عائشة: يا رسول الله إنك كنت أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإنما أصبحت من تسع وعشرين ليلة أعدها عدا! فقال: الشهر تسع وعشرون ، وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة.
قالت عائشة: ثم أنـزل الله التخيير فبدأ بي أول امرأة من نسائه ، فأخترته ثم خير نساءه كلهن فقلن مثل ما قالت عائشة .



- أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب عن الزهري ، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي (ص) أخبرته أن رسول الله (ص) جاءها حين أمره الله أن يخير أزواجه فبدأ بي رسول الله (ص) فقال: إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك ، وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه قالت ثم قال إن الله قال: يا أيها النبي قل لأزواجك إلى تمام الآيتين ، فقلت: أو في هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار
الآخرة .



- أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عيسى ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثني زهير بن حرب ، حدثنا عمر بن يونس الحنفي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن سماك بن زميل حدثنا عبد الله بن عباس ، حدثني عمر بن الخطاب قال: لما اعتزل النبي (ص) نساءه وذكر الحديث. وقال: دخلت عليه فقلت: يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء؟ فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك. وقلما تكلمت وأحمد الله تعالى بكلام إلا رجوت أن الله يصدق قولي الذي أقول ، ونـزلت هذه الآية: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن . وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير .



- قوله: وإن تظاهرا عليه أي تتظاهرا وتتعاونا على أذى النبي (ص). قرأ أهل الكوفة بتخفيف الظاء ، والآخرون بتشديدها.




الرابط:




توقيع : علي المرشدي
http://img5.7ozn.com/files39/24_11_2...3221289831.swf


كن ابن من شئت واكتسب أدباً
يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ

فليس يغني الحسيب نسبته
بلا لسانٍ له ولا أدب


إن الفتى من يقول ها أنا ذا
ليسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي
من مواضيع : علي المرشدي 0 نتائج السادس العلمي والادبي جميع محافظات العراق 2012 حمل من المديا فاير والفور شير
0 أسماء الادوات المنزلية العراقية القديمة باللهجة العراقية
0 احاديث اهل البيت والائمة في مدح وحب اهل العراق واهل الكوفة بحث تاريخي
0 برنامج لكل ناشط سياسي لفك الحجب ولتصفح النت بدون مراقبة السلطات الحكومية برنامج Tor
0 المتسولة والمجنون قصة قصيرة