|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ربيبة الزهـراء
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 22-04-2011 الساعة : 03:56 PM
بَيْنَ «آيَاتِ الْقُرْمُزِي» و«آياتِ الأخْرَس»
نصر الله الطويل - 22 / 4 / 2011م - 1:59 م
آيات القرمزي و آيات الأخرس
اسْــمُ «آيَــاتٍ» أصِـيـلٌ وَعَـرِيـقٌ فِــي الْقَـدَاسَـهْ وَهْــوَ لا يَحْـمِـلُ أُنْـثَـى لَــمْ تَـكُـنْ يَـوْمـاً مَـقَـاسَـهْ
هَـا هِـيَ «الأخْــرَسُ آيَــاتُ» الَّـتِـي لَــمْ تَتَشَـكَّـلْ فَـوْقَ صَـدْرِ الْوَطَـنِ الْمَسْلُـوبِ فِينـا غَيْـرَ مَاسَـهْ
ثُمَّ هَذِي «الْقُرْمُزِي آيَاتُ» فِي الْبَحْرَيْنِ أضْحَـتْ فَوْقَ صَدْرِ الْوَطَـنِ الْمَظْلُـومِ عِقْـداً مِـنْ حَمَاسَـهْ
لَسْـتُ أنْسَاهـا عَلَـى «اللُّؤْلُـؤَةِ» الْــوَرْدِيِّ تَتْـلُـو بَعْضَ أشْعَـارٍ مِـنَ الْوُجْـدانِ لَكِـنْ فِـي سَلاسَـهْ:
"لا نُرِيدُ الْعَيْـشَ فِـي قَصْـرٍ وَلا نَهْـوَى الرِّئَاسَـهْ نَـحْــنُ شَـعْــبٌ يَـقْـتُـلُ الـــذُّلَّ ويَـغْـتَـالُ التَّـعَـاسَـهْ
نَحْـنُ شَـعْـبٌ يَـهْـدِمُ الظُّـلْـمَ بِسِـلْـمٍ مِــنْ أسَـاسـه نَحْنُ شَعْبٌ لا نُرِيدُ الشَّعْـبَ يَبْقَـى فِـي انْتِكَاسَـهْ"
صَدَقَـتْ «آيَـاتُ» فَالْبَحْرَيْـنُ فِـي الْـواقِـعِ شَـعْـبٌ حَــاضِـــرٌ لازَالَ يَـمْــتَــازُ بِـــوَعْـــيٍ وَكِــيَــاسَــهْ
إنَّ هَــذا الشَّـعْـبَ أقْــوَى مِثْلَـمـا قَـالَــتْ وَأبْـقَــى فِي «أوالٍ» - دُونَ رَيْبٍ - مِنْ رِجَالاتِ السِّيَاسَهْ
********
زَنَّـرَتْ «آيَـاتُ» بالشِّـعْـرِ حِـبَـالَ الـصَّـوْتِ حَـتَّـى أدْرَكَ الْـعَـاهِــلُ لِـلْـبَـحْـرَيْـنِ فَــحْـــواهُ وَقَــاسَـــهْ
فَـأتَــى يَـخْـبِـطُ كَـــيْ يَعْـتَـقِـلَ الـشَّـاعِــرَةَ الْــحُــرَّ ةَ مِــــنْ مَـنْـزِلِـهـا ثُــــمَّ رَأى الــنُّـــورَ فَــداسَـــهْ
لَــمْ تَـخَـفْ مِـنْـهُ بَتَـاتـاً بَــلْ أرَتْــهُ وَجـهَـهُ الـسَّـا فِــلَ والْمَحْـفُـوفَ مِـــنْ كُـــلِّ اتِّـجَــاهٍ بالنَّـجَـاسَـهْ
رَحَـلَـتْ مِــنْ هَــذِهِ الدُّنْـيـا إلَـــى الْـجَـنَّـةِ جَـذْلَــى وَهْـيَ فِـي كُلِّـيَّـةِ الْبَحْـرَيْـنِ لَــمْ تُنْـهِـي الـدِّراسَـهْ
هَــــذِهِ الـدُّنْـيــا مَــــعَ الْـحُـكَّــامِ مِــــنْ آلِ يَــزِيــدٍ و«الْخَلِيفِيِّيـنَ» مَـا فِيـهـا سِــوى مُــرِّ التَّعَـاسَـهْ
بَـيْـنَـمــا الْـجَــنَّــةُ أنْــهَـــارٌ وَوُلْـــــدانٌ وَحُـــــورٌ يَعْرِفُ الإنْسَانُ فِي الْجَنَّةِ مَا مَعْنَـى «الْوَنَاسَـهْ»
رَحَــلَــتْ «آيَــــاتُ» لِـلْـجَـنَّـةِ لَــكِــنْ بَـعْـدَمــا أنْ نَـــزَفَ الـــدَّمُّ الَّــــذِي يَـقْـلَــعُ لـلـظُّـلْـمِ أسَــاسَــهْ
قَبْلَهـا «الأخْـرَسُ آيَــاتُ» الَّـتِـي قَــدْ زَنَّــرَتْ أعْـ ـضَاءَهـا بِالنَّـارِ كَـيْ تُحْـرِقَ صَهْـيُـونَ الْكُنَـاسَـهْ
«حَـمَــدٌ آلُ خَلِـيـفَـةَ» الَّـــذِي قَــــدْ قَــتَــلَ الــنُّــو رَ بِـآيَــاتٍ، وَهَـــذا الـنُّــورُ مَـعْــرُوفُ الْـقَـدَاسَــهْ
مَـعَ إسْرائِيـلَ فِـي الْقَسْـوَةِ ذِي لَــمْ يَخْتَـلِـفْ أصْـ ـلاً، وَقَدْ يَرْبُو عَلَى «هِتْلَرَ» أيْضاً فِي الشَّراسَـهْ
إنَّــمــا حَــقّــاً لِـتَـعْـلَـمْ أنَّ هَـــــذا الـــــدَّمَّ غَـــــالٍ وَهْـوَ مَـنْ يُسْقِطُـكَ الْيَـوْمَ، وَسَـلْ أهْـلَ الْفِراسَـهْ
فِـــي السُّـعُـودِيَّـةِ والْبَـحْـرَيْـنِ لابُـــدَّ بِـــأنْ يَـــسْـ ـ قُــطَ عَـــرْشٌ، وَكَـــذا لابُـــدَّ أنْ يَـهْـلَـكَ سَـاسَــهْ
فَــــإذا مَــــا قَــــدَّرَ اللهُ بِــشَــأنِ الْـحُـكْــمِ أمْــــراً سَـوْفَ لَـنْ تَنْفَـعَ مَـنْ يَحْكُـمُ أنْــواعُ الْحِـراسَـهْ..
|
|
|
|
|