|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 62851
|
الإنتساب : Nov 2010
|
المشاركات : 438
|
بمعدل : 0.08 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
بنت الوادي المقدس
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 15-04-2011 الساعة : 06:16 PM
الاخت بنت الوادي المقدس السلام عليكم
أنا لم اتشرف بمعرفتكم .والتحديث الاخير لمنتدانا مكنني من قراءة أحد مواضيعك
وهو الاتهام للسيد عمار الحكيم بأخذ اموال من شركة زين للاتصالات .ومن هنا عرفت من أنت
وكان الاولى بك أن تنشري الرد من المجلس الاعلى على هذه القضية .وعنوانها التسقيطي
لايشابه حقيقة الموضوع ..وأليك وألى جميع القراء جواب المجلس الاعلى ...
.................................................. .................................................. .................................................. ................................................
تلقى الوسط رسالة توضيحية من فريق التواصل الإعلامي للمجلس الأعلى، حول الوثيقة التي نشرها الوسط عن منح السيد عبد العزيز الحكيم رحمه الله عن قطعة أرض من وزارة المالية، وفيما يلي نص التوضيح:
تعقيبا على الوثيقة التي نشرها موقع الوسط والتي تتحدث عن تخصيص ارض باسم الراحل سماحة السيد عبد العزيز الحكيم طاب ثراه نود ان نوضح التالي :
1 ـ ان الارض المشار اليها في الوثيقة قد خصصت في زمن رئيس الوزراء السابق الدكتور اياد علاوي لتأسيس صرح علمي حضاري باسم ( كلية الشيخ الطوسي الجامعة ) آنذاك الوقت الذي لم تكن بعد قد أسست اية جامعة او كلية او مؤسسة علمية في مدينة النجف الاشرف .
2 ـ بعد تخصيص الارض من قبل الدولة على هذا الاساس لم تتم عملية وضع اليد عليها بسبب كونها مشغولة من قبل الاخوة في حركة الوفاء للنجف التي يقودها الاستاذ عدنان الزرفي محافظ النجف الحالي والى هذا اليوم وقد حال ذلك دون استثمار المكان لانشاء ذلك الصرح العلمي والذي اراد له عزيز العراق ان يكون معلماحضاريا يشار له بالبنان في العالم الاسلامي والعربي.
3 ـ بسبب عدم تسلم الارض اسست كلية الشيخ الطوسي الجامعة وباشرت عملها على بركة الله تبارك وتعالى في ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد لكن الهدف الاسمى من تأسيس الكلية كان اعظم عند الراحل عزيز العراق رحمه الله تعالى من ان توقفه قطعة ارض تشغلها اطراف اخرى ولا زالت الكلية تواصل نشاطها في بنايات مستأجرة .
4 ـ لقد خصصت الحكومات المتعاقبة منذ حكومة مجلس الحكم الاولى والى الحكومة الحالية قطع اراضي لشخصيات علمية دينية واكاديمية عديدة اكبر من هذه القطعة لانشاء جامعات وكليات ومعاهد ومؤسسات ومكتبات ومساجد وحسينيات وغيرها بعضها بوشر بالعمل به بعد التخصيص وبعضها الاخر لم يباشر به والمعلومات عن ذلك موجودة ومعروفة وهي في موضع تقدير منا لهذه الشخصيات التي تساهم عبر هذه الصروح العلمية في رفع المستوى العلمي والثقافي والمعرفي لابناء الشعب العراقي .
5 ـ نتمنى لموقعكم الكريم وكل من طالع الوثيقة او يطالع ردنا عليها او من له القدرة على التواصل مع الاخوة شاغلي الموقع لاقناعهم باخلائه لتوفير فرض التوسع لكلية الشيخ الطوسي الجامعة التي حازت على المرتبة الأولى للكليات الاهلية في النجف الاشرف والخامسة في كل العراق في ظل الضروف الصعبة الحالية .
6 ـ ان اغلب قوانين الدول تعطي صاحب المشروع الاستثماري قطع اراضي محددة او تباع له مقابل اسعار مخفضة من اجل دعم مشاريع الاستثمار داخليا وتسهيل جلب الاستثمارات الخارجية واذا ماكان المستثمر من ابناء البلد فتقدم له الدول كل التسهيلات من اراضي ومنح وقروض وتشريعات لتسهيل عملة والصعود بالواقع الاستثماري الى اعلى المستويات هذا اذا كان المشروع نفعيا استثماريا ونحن نقف امام مشروع انساني علمي ليس باستثماري او نفعي والمشرف عليه هو شخصية علمية قيادية بوزن الراحل عزيز العراق رحمه الله تعالى والذي اراد فقط ان تخصص قطعة الارض لمشروعه التربوي الانساني التعليمي وان يتكفل هو بكل ما تبقى من بناء الكلية وفروعها واقسامها الداخلية وكل ملحقاتها الاخرى ويضعها تحت تصرف الواقع العلمي العراقي.
7 ـ وختاما وبعد رحيل عزيز العراق رحمه الله تعالى وبعد ان علم القاصي والداني انه لم يترك من حطام هذه الدنيا الفانية من شيء وقد كان رجل العراق الأول وعمود خيمته السياسية ورائد مدرسته الدستورية الجديدة وحامي نظامه الاتحادي الفدرالي والموحد بين طوائف وقوميات شعبة ، نقول لم يترك خلفه لاقصر يشار اليه ولا مصانع تعرف باسمه ولا ابراج سكنية في الداخل او الخارج ولا حسابات مصرفية ناهيك عن انه لم يصرف فلسا واحد على نفسه او عائلته من راتبه كعضو برلماني والذي كان يجمع سنويا في حساب توفير خاص به في بنك عراقي معروف لدى الدولة والبرلمان ثم يصرف على مشاريع تزويج الشباب العراقي حيث كانت حفلات الزفاف الجماعي والتي كان يحرص على ان يحضرها بنفسه ليرى حصاد زرعه بام عينه ويدخل السرور على قلبه عندما يرى الشبان والشابات وقد جمعتهم شرعة الاسلام وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم كأزواج يساهمون في بناء الغد العراقي المشرق وكانت وسائل الاعلام العراقية تنقل كل ذلك بصورة مباشرة على مدى سنوات عمرة الاخيرة بعد التغيير رحمه الله ، وقد وجه كذلك موسسة شهيد المحراب قدس سره لتقوم ببناء المساجد والجوامع والحسينيات ودور الايتام والمبرات الخيرية والمدارس والمكتبات وبيوت لطبلة العلوم الدينية ودورات تعليم القرآن الكريم للصغار والكبار الدورات الفقهية للرجال والنساء وتقديم المساعدات العينية والهدايا في الاعياد والمناسبات ودورات العطل الصيفية التي تستوعب اطفال العراق وحقق للعراق ما لايمكن تسطيرة في كتب او مجلدات ، نقول ان من يقوم بكل ذلك وكان باستطاعته وهو بموقعة ان ينال الثريا لايريد قطعة ارض لنفسه ولو شاءها لنفسه لاشتراها ولكن لكونه ارادها صرحا علميا نجفيا عراقيا طاهرا احب ان تكون قطعة الارض تلك ارض عراقية تساهم بها الدولة وتكون شريكا ومساهما في كل مؤسسة او مشروع علمي يرفع اسم العراق عاليا والحمد لله رب العالمين .
فريق التواصل الاعلامي للمجلس الاعلى
بغداد
30 / 3 / 2011
|
|
|
|
|