عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية فتاة الاحلام
فتاة الاحلام
شيعي محمدي
رقم العضوية : 57467
الإنتساب : Sep 2010
المشاركات : 3,238
بمعدل : 0.61 يوميا

فتاة الاحلام غير متصل

 عرض البوم صور فتاة الاحلام

  مشاركة رقم : 6084  
كاتب الموضوع : ربيبة الزهـراء المنتدى : منتدى الجهاد الكفائي
افتراضي
قديم بتاريخ : 11-04-2011 الساعة : 08:11 AM


صحيفة الوطن تشن هجوما على آية الله قاسم !!
قبل البدء سيدفع إلى الكاتب أجور و أموال من كذبه و زيفه و هجومه الجبان.
كتب*- ‬محرر الشؤون المحلية*:‬

بعدما استطاعت مملكة البحرين بحكمة القيادة الرشيدة،* ‬أن تدحر المشروع والمخطط الإيراني،* ‬الذي* ‬كان* ‬يريد النيل من الوطن،* ‬وزعزعة الأمن والاستقرار عن طريق إشاعة الفوضى والفتنة بين الشعب البحريني* ‬الواحد،* ‬كان لزاماً* ‬على المتتبعين من إعادة قراءة لمجموعة من الخطب التي* ‬بعض مشائخ الدين الحالمين بمشروع ولاية الفقيه في* ‬البحرين*.‬ ولعل أول ما* ‬يلاحظ المتتبع لخطب الشيخ عيسى قاسم،* ‬كثرة من مفردات التمجيد للقيادة الدينية في* ‬إيران المتمثلة بولاية الفقيه،* ‬ويعجب كثيراً* ‬ببطولات حزب الله ودحره-على حد قولهم*- ‬لإسرائيل،* ‬مع أن المتتبع للأمر* ‬يجد أن إسرائيل انسحبت من تلقاء نفسها،* ‬بعد أن مشاريعها التدميرية مشاريعها في* ‬جنوب لبنان،* ‬دون أن* ‬يكون لحزب الله أي* ‬يد في* ‬تحرير الجنوب،* ‬الذي* ‬قامت فيه مقاومة وطنية من جميع القوى السياسية اللبنانية،* ‬قبل أن* ‬يعرف حزب الله الذي* ‬يمجده قاسم طريقاً* ‬وسبيلاً* ‬للمقاومة في* ‬الجنوب*.‬ ويتناسى بعض هؤلاء المشائخ الولاء لوطنهم مقابل الولاء لدول اخرى فتراهم* ‬ينطلقون بخطبهم إلى لحظة نشواته التمجيدية،* ‬أن* ‬يدفع عن هذا الوطن الذي* ‬يعيش فيه،* ‬المخططات الخارجية التي* ‬كانت تسعى للنيل منه ومن عروبته ومن أمنه واستقراره تثير خطب الشيخ عيسى قاسم* - ‬وتحديداً* ‬المتتبعين لها بعين الحياد لا الفتون و الإعجاب*- ‬تساؤلات كبيرة بشأن التناقض الذي* ‬يبديه هذا الرجل بين خطبة و أخرى،* ‬و تحديداً* ‬من النواحي* ‬السياسية التي* ‬تحملها الأجزاء الثانية من خطبه*.‬ التناقض السياسي* ‬في* ‬خطب الشيخ عيسى قاسم تجعل المتتبعين لها* ‬يؤكدون أن ما نطق به هذا الرجل لا* ‬يتجاوز مسألة الظروف التي* ‬تعيشها البلاد،* ‬فأحياناً* ''‬يرمي*'' ‬بثقل كلماته على النظام السياسي* ‬في* ‬البحرين و* ‬يصفه بأوصاف لا تليق أن تخرج من فم رجل بمكانة قاسم،* ‬و أحياناً* ‬أخرى* ‬يمجد لولاية الفقيه في* ‬إيران و هو النهج القائم على الإقصاء لأي* ‬طرف مخالف له،* ‬بدليل المشاكل التي* ‬تكاد تكون* ‬يومية في* ‬إيران من قبل المعارضين لنظام أحمدي* ‬نجاد المدافع عن ولاية الفقيه،* ‬و الأسلوب المتبع في* ‬قمع تلك المظاهرات بوحشية و عنف ملحوظ،* ‬وهو النظام الذي* ‬لطالما دافع عنه قاسم في* ‬مناسبات عديدة من على منبره*.‬ ولكنه و في* ‬نفس الوقت ذاته* ‬يصف قاسم و بتناقض واضح أسلوب تعاطي* ‬النظام في* ‬البحرين مع المظاهرات،* ‬حيث* ‬يصفه بالنظام القاسي* ‬كما أعلن ذلك في* ‬خطبة* ‬18* ‬فبراير الماضي* ‬عندما قال*: '' ‬يلاحظ حجم البلد الضيّق،* ‬و عدد السكان الصغير تُبرهن على أنّ* ‬الوضع الرسمي* ‬في* ‬البحرين أقسى نظام،* ‬و الأشدّ* ‬إرهابيّة من بين الأنظمة العربية التي* ‬واجهت تحرّكات تغييرية و احتجاجات مطلبية في* ‬هذه الآونة لحدّ* ‬الآن*''.‬ والملفت أن الجحود و النكران للديمقراطية البحرينية التي* ‬حظيت بإعجاب القاصي* ‬و الداني،* ‬نجد أن قاسم* ‬يمجد و بكل علانية ولاية الفقيه من خلال وصفه ثورة الخميني* ‬في* ‬خطبته بتاريخ* ‬11* ‬فبراير* ‬2011* ‬بأنها الثورة التي* ‬قال فيها* '':‬لا* ‬ينقصها الوفاء و الإخلاص،* ‬و التقدير الدقيق*. ‬وقد تجسّد هذا الشرط في* ‬مثل قيادة الإمام الخميني* ‬في* ‬ثورته العملاقة أمام طغيان النظام* '' ‬الشاهنشاهي*'' ‬المقبور،* ‬على أن أي* ‬تغيير صالح في* ‬الأنظمة الفاسدة،* ‬تتوفر عليه الشعوب هو خيرٌ،* ‬وإن لم* ‬يبلغ* ‬كلَّ* ‬ما تبلغه ثورة تامّةُ* ‬المقوّمات،* ‬مكتملة الشروط*''.‬ إن الربط الذي* ‬يتبين من ما* ‬يدعيه* ‬قاسم لما* ‬يتعلق بالنظامين البحريني* ‬و الإيراني* ‬و تمجيد الأخير تمجيداً* ‬كبيراً* ‬رغم أن النظام البحريني،* ‬الذي* ‬عرف عنه الديمقراطية و السلم و التعاطي* ‬بكل حرية و شفافية و بشهادة العالم ألا وهو النظام البحريني،* ‬وان النظام الذي* ‬عرف كيف بدأ و كيف أصبح الآن و مخططاته المفضوحة لاحتلال منطقة الخليج العربي* ‬من بوابة البحرين،* ‬وتمجيد قاسم لهذا النظام رغم علمه هو ومن على نهجه،* ‬جاء ليؤكد و بشكل قاطع رغبة قاسم الجامحة في* ‬ولاية الفقيه و* ''‬بنفس*'' ‬إيراني* ‬رغم استبداده و إقصائه و قمعه لمن* ‬يخالفه،* ‬و في* ‬هذا استنتاج للتناقض و الاستخفاف بعقول المسلمين،* ‬فكيف لشخص* ‬يمجد نظاماً* ‬قام ولا* ‬يزال على القمع و الإقصاء،* ‬مقابل ازدرائه لنظام* ‬يعيش أوج ازدهاره الديمقراطي* ‬بفضل مشروع إصلاحي* ‬دشنه جلالة الملك المفدى قبل عشر سنوات كان ولا* ‬يزال حديث العالم الذي* ‬ذهل و أعجب بوجود مثل هذه الديمقراطية في* ‬دولة شرق أوسطية أو عالم ثالث كما* ‬يقال في* ‬الغرب*.‬ ولاية الفقيه في* ‬نظر عيسى قاسم لا تعدوا كونها التمجيد للعلماء في* ‬إدارة شؤون الدولة من كل الأوجه السياسية والاقتصادية،* ‬إلا أن النهج الذي* ‬يرتضيه قاسم هو إدارة الدولة بل أنه من المتحمسين لذلك،* ‬و قالها صراحة في* ‬خطبة ألقاها في* ‬3* ‬ديسمبر* ‬2010* ‬تلك الخطبة التي* ‬حملت الكثير بشأن ولاية الفقيه التي* ‬نادى بها قاسم في* ‬تلك الخطبة،* ‬ومن أبرز ما قاله قاسم*:'' ‬القيادة الدينيَّة ذات البُعد السياسي* ‬لها تجربتان،* ‬تجربة على مستوى القيادة الشعبيَّة المسهمة في* ‬الوضع السّياسي،* ‬و أخرى على مستوى القيادة من خلال الموقع الرسمي* ‬و إدارة شؤون الدّولة،* ‬و كلٍّ* ‬منهما جسّد مثلاً* ‬رائعاً* ‬في* ‬مجال القيادة و لم* ‬يحدث على* ‬يده إلا الانتصار للأمة و العدل و الأمن و الاستقلال و التقدم العلمي* ‬الشامل،* ‬إن تجربة الدولة الدينية قدَّمت كل ذلك،* ‬وانفتحت على كل طيب من طيبات الدنيا،* ‬و إيجابيٍّ* ‬من إيجابيات الحضارات،* ‬و صلاحٍ* ‬من صلاح الإنسان،* ‬و أحدثت نقلة كريمة في* ‬حياة الأمة*''.‬ ويلاحظ مما سبق في* ‬هذه الجزئية من الخطبة أن قاسم مع إدارة شؤون الدولة من قبل القيادة الدينية مهما كان مستواها،* ‬إلا أن النتيجة هي* ''‬الروعة*'' ‬في* ‬القيادة ومن ثم الانتصار و تحقيق صفاته الملازمة للأمة من عدل و أمن و استقلال و تقدم علمي* ‬شامل،* ‬و الشمولية هنا لم تكن لتأتي* ‬لولا القيادة الدينية لشؤون الأمة،* ‬التي* ‬ستتحقق فقط بتحقق القيادة الدينية و تكون صلاحا للإنسان و حياة كريمة للأمة كما* ‬يقول قاسم،* ‬وفي* ‬ذلك الولاء الصريح و التمجيد اللامتناهي* ‬لنظام ولاية الفقيه القائم الآن في* ‬إيران،* ‬التي* ‬يعلم قاسم جيداً* ‬أنها لا تعيش أحلاماً* ‬وردية وحياة*- ‬كما* ‬يقول*- ‬كريمه رغم القيادة فيها دينية*.‬ في* ‬نفس تلك الخطبة أراد قاسم أن* ‬يقدم ما* ‬يدعم حديثه،* ‬و* ‬يؤكد ما للقيادة الدينية من تبعات ونتائج،* ‬رغم أن قاسم من الشخصيات التي* ‬يميل عدد ليس بقليل إلى تصديقها بدون أدلة أو براهين،* ‬ولا* ‬يحتاج إلى ذلك،* ‬فكل ما* ‬ينطق به قاسم بعيدا عن الشك والريبة كما* ‬يظن اتباعة،* ‬ولكن قاسم آبي* ‬إلا أن* ‬يلحق حديث بمزاعم دامغة تؤكد ما قاله،* ‬لذلك استشهد ببعض القيادات الدينية التي* ‬حققت نتائج ملموسة للأمة حيث قال قاسم في* ‬تلك الخطبة* '' ‬و تجسّدت تجربة القيادة من خلال الموقع الشعبي* ‬في* ‬مثل*(....) ‬الخميني* ‬الذي* ‬تمثّلت فيه القيادة الدينية في* ‬كلٍّ* ‬من الموقعين،* (....) ‬ونصر الله،* ‬وكل هذه القيادات لم تتأخر بالأمَّة عِلماً* ‬و لا عَمَلاً* ‬بل أعطتها التقدم و النباهة و اليقظة،* ‬و أثارت فيها روح العزّة و الكرامة،* ‬و ساهمت في* ‬إصلاح الأوضاع،* ‬و أنارت الطريق،* ‬و دعت إلى كل تقدّم نافع،* ‬مضيفا أن قيادة حسن نصر الله،* ‬قدمت نصراً* ‬كبيراً* ‬للأمَّة على إسرائيل التي* ‬ركَّعت كثيراً* ‬من الأنظمة الرسميَّة الدنيويَّة*'' ‬على حد زعمه*.‬ القيادة الدينية التي* ‬استشهد بها قاسم في* ‬تلك الخطبة لا شك في* ‬أنها صاحبة مقام رفيع دينيا،* ‬و لكن من الناحية السياسية فإنها سببت الكثير من الأوجاع للأمة العربية و الإسلامية،* ‬في* ‬مصر و إيران و العراق و لنبان،* ‬و الغريب أن قاسم مجد حزب الله،* ‬رغم ضلوعه الكبير في* ‬زعزعة الأمن في* ‬منطقة الخليج وخاصة البحرين،* ‬و الجميع* ‬يعلم العناصر البحرينية التي* ‬دربها حزب الله سواء في* ‬الوقت الحاضر،* ‬أو في* ‬فترة أحداث التسعينيات من القرن الماضي،* ‬و ما عملته إيران من جرم في* ‬بيت الله الحرام و سعيها إلى الإرهاب و الترهيب في* ‬أحداث الثمانينيات،* ‬و أيضاً* ‬ما تسببت به جماعة الصدر عبر ما* ‬يسمى بجيش المهدي* ‬المرتبط بإيران من طائفية لا* ‬يزال* ‬يدفع ثمنها الشعب العراقي*.‬ وينسى قاسم أو* ‬يتناسى ما تسببت فيه تلك القيادات الدينية التي* ‬مجدها في* ‬تلك الخطبة من انشقاق و فتن في* ‬الصف العربي،* ‬خصوصاً* ‬حزب الله و زعيمةه حسن نصر الله من باب العاطفة و التعاطف الذي* ‬يعرف و* ‬يشتهر به الشعب العربي،* ‬لذلك* ''‬حشر*'' ‬إسرائيل في* ‬حديثة المتعلق بحزب الله،* ‬وكأنه* ‬يقول أنه* ‬يقصد إسرائيل و ما أحدثه حزب الله فيها،* ‬ولكن الجميع* ‬يعلم ما فعلته إسرائيل قبل سنوات قليلة من حرب على أهل الجنوب اللبناني،* ‬و الدمار الذي* ‬لحق بهذه الدولة الشقيقة بسبب* ''‬شطحات*'' ‬حزب الله،* ‬و الضحايا و القتلى الكثر من مختلف الأعمار في* ‬لبنان،* ‬فتلك الجراح لم تضمد بعد،* ‬ودمار البنى التحتية اللبنانية من شوارع و جسور و مبان و* ‬غيرها أكبر شاهد على ذلك الدمار،* ‬و السؤال هل القيادة الدينية التي* ‬يطمع فيها قاسم تلك التي* ‬تسببت بمآسي* ‬للأمة العربية التي* ‬دفعت ثمنها الشعوب العربية؟*.‬


من مواضيع : فتاة الاحلام 0 حجم المخ يؤثر في الإضطرآبآت عند الأطفآل ..!
0 لكل ابتسامة من طفلك لها معنى تعرفي عليها لكي تتضح الصورة أكثر
0 ما في أجمل من الأطفال وبراءتهم
0 ***قصة الاختبااار جميلة جــــــــــــــــداً******
0 تشكيلة ربطات شعر للبنوتات الحلوين