|
عضو نشط
|
رقم العضوية : 63627
|
الإنتساب : Dec 2010
|
المشاركات : 177
|
بمعدل : 0.03 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
فاكس
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 01-01-2011 الساعة : 11:42 PM
من خطبة أحد كبار الفقهاء البحارنة .. آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم
واخطر كلمةٍ قيلت في هذا الموضوع، وأجرأها على حرمة المؤمنين، ما عبر به بعضهم عن سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني فيما يفهم من سياق حديثه، بأنه أحد الرهبان، وهو إعلانٌ لرآيه في السيد وكل مقلديه وطائفته المؤمنة، بأن مذهبهم من مذاهب النصارى، أو إعلانٍ عن علمٍ اختص به هو دون غيره من كل الناس بإرتداد هذا العالم التقي الورع القدوة، حتى بعد أن كان آية الله العظمى صار راهباً نصرنياً!. ولا كلام لنا مع الشخص على الإطلاق، ولا نحرض على أحدٍ أبداً. ولكن أين الدولة كلها بما فيها من رقابةٍ وجهاتٍ حريصةٍ على الأمن ووحدة الشعب؟ وبمن فيها من مسئولين كبارٍ يحاسبون البعض على كل كبيرةٍ وصغيرة؟ ونقول بحكم العلاقة الخاصة بين القائل والحكومة وسياستها، بأنه استفزاز دولة، وهجمة دولة، واستخفاف دولة، وعداء دولة، وحنق دولة، وتكفير دولةٍ لطائفةٍ كبيرة من المسلمين. وإن السياسة الأمنية المبالغة في التشدد، والموجهة توجيهاً خاصاً لتشجع على خطابات البعض المتجانسة معها. ويُسئل ماذا يساوي حرق ألف إطارٍ في شارعٍ ـ وهو أمرٌ لا نرضاه ـ من كلمةٍ تتهم واحداً من أكبر شخصيات الأمة، وتقتدي به ملايين المؤمنين، ويمثل وجوداً دينياً عملاقاً، بالإرتداد من غير حق، وتقتح الباب ـ بحسب طبيعتها ـ لزلزالٍ مدمر لا تُعرف حدوده؟ كما يُسئل، ماذا سيكون لو قال هذه الكلمة قائلٌ لا تصادقة ولا تحابيه الحكومة فيمن ترضاه هي وتؤيده؟. على أن هذه الكلمة وأمثالها مرفوضةٌ منا، أياً كان قائلها، وأيا كان من قيلت فيه وهو بريء.
|
|
|
|
|