|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 44011
|
الإنتساب : Oct 2009
|
المشاركات : 460
|
بمعدل : 0.08 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
محمد علي حسن
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 17-12-2010 الساعة : 06:14 AM
الحديث الخامس : معاوية يبتدع الأذان في العيد .
ولا شك أنه ثبت أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، وعليه سينال هذا الحاكم الفاجر جزاء ضلالته وهو خسران التوبة ، وأي مثلبة مثل هذه .
عن رسول الله (ص) : إن الله احتجز التوبة عن صاحب كل بدعة (1)
قال ابن حجر في فتح الباري (2) :
وَاخْتُلِفَ فِي أَوَّلِ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِيهَا أَيْضًا فَرَوَى اِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ مُعَاوِيَةُ .
و قال العيني في عمدة القاري (3) :
وقال ابن أبي شيبة حدثنا ابن مهدي عن سماك قال رأيت المغيرة بن شعبة والضحاك وزيادا يصلون يوم الفطر والأضحى بلا أذان ولا إقامة وحدثنا عبد الأعلى عن بردة عن مكحول أنه كان يقول ليس في العيدين أذان ولا إقامة وكذلك قاله عكرمة وإبراهيم وأبو وائل وقال الشعبي والحكم هو بدعة وقال محمد وبسند صحيح عن ابن المسيب أول من أحدثه معاوية
و قال الصنعاني في كتابه سبل السلام (4) :
وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن ابن المسيب: "أن أول من أحدث الأذان لصلاة العيد معاوية" .
قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (5) :
قَوْلُهُ : ( وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِن ْأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ أَنْ لَايُؤَذَّنَ لِصَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَلَا لِشَيْءٍ مِنْ النَّوَافِلِ ) .
قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ : وَعَلَيْهِ عَمَلُ الْعُلَمَاءِ كَافَّةً . وَقَالَ اِبْنُ قَدَامَةَ فِي الْمُغْنِي : وَلَا نَعْلَمُفِي هَذَا خِلَافًا مِمَّنْ يُعْتَدُّ بِخِلَافِهِ إِلَّا أَنَّهُ رُوِيَ عَنْ اِبْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ أَذَّنَ وَأَقَامَ قَالَ وَقِيلَ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ فِي الْعِيدَيْنِ زِيَادٌ اِنْتَهَى . وَرَوَى اِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ اِبْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْعِيدِ مُعَاوِيَة .
ـــــــــــــــــــــــــ
(1) السلسلة الصحيحة للألباني ، ج 4 / ص 154 – ح رقم 1620 .
(2) فتح الباري ج 2/ ص 453 ، ط دار المعرفة بيروت .
(3) عمدة القاري ج 6 / ص 282 ، ط دار إحياء التراث العربي – بيروت .
(4) سبل السلام ج 1 / ص 431 ، دار الحديث .
(5) تحفة الأحوذي ج 3 / ص 62 ، دار الكتب العلمية – بيروت .
|
|
|
|
|