|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 44011
|
الإنتساب : Oct 2009
|
المشاركات : 460
|
بمعدل : 0.08 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
محمد علي حسن
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 17-12-2010 الساعة : 06:11 AM
الحديث الأول : الصحابي عبد الرحمن بن أبي بكر يقول عن تخليف يزيد سنة هرقل وقيصر وعائشة تشهد بأن مروان فضض من لعنة الله .
لما بايع معاوية لابنه قال مروان سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر سنة هرقل وقيصر وفيه أن عائشة قالت ردا على مروان كذب والله ما هو به ولو شئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه فضض من لعنة الله (1)
بينما الرواية عند البخاري في صحيحه مختصرة جدا ً لأنه يمتهن التدليس فذكر بدل هجوم عبد الرحمن بن أبي بكر كلمة ( شيئاً ) وبتر كلام عائشة في ذكر لعن هذا الملعون ، فيا للأمانة العلمية !!
روى البخاري بسنده في صحيحه :
كان مروان على الحجاز ، استعمله معاوية ، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ، فقال : خذوه ، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا ، فقال مروان : إن هذا الذي أنزل الله فيه : { والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني } . فقالت عائشة من وراء الحجاب : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن ، إلا أن الله أنزل عذري . (2)
أقول : وفي لعن الحكم وبنيه وبيان مساوئهم أحاديث كثيرة منها ما وضعناه آخر البحث لطول الكلام في تحقيق صحة سنده ومنها ما أجلناه ليصنف تحت باب ٍواحد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) السلسلة الصحيحة ج 7 / ص 722 – ح 3240
(2) صحيح البخاري ، ج 6 ، ص 133 ، ح 4827 ، ط 1 ، دار طوق النجاة .
|
|
|
|
|