|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يا رب الحسين
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 13-10-2010 الساعة : 12:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هي أم المؤمنين وهي زوجة صالحة إلا أن السنة تخدش بها
تاريخ الطبري وكتاب بنت الشاطئ والكثير من المراجع الإسلامية الموثوق بها، ذهب النبي في أحد الأيام إلى بيت زيد وزينب، وكان على الباب ستر من شعر، فرفعت الريح الستر فرأى زينب في حجرتها حاسرة [أي بدون ثياب] فوقع إعجابها في قلبه، وقال "سبحان مغير القلوب".
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد نجد:
جاء النبي بيت زيد بن حارثة وكان زيد يقال له زيد أبن محمد ربما فقده لساعة فيقول أين زيد؟ (دلالة على مدى تعلقه بزيد) فجاء منزله يطلبه فلم يجده وقامت إليه زينب بنت جحش زوجته تلبس ثوبا واحدا فاعرض عنها النبي(كيف يعني!) فقالت ليس هو هنا يا رسول الله فأدخل فأبى النبي وإنما عجلت زينب عندما عرفت أن النبي على الباب فوثبت عجلي(مسرعة) فأعجبت النبي(!) فولى يهمهم بشيء لا يكاد يفهم (سبحان الله العظيم سبحان مصرف القلوب)! فجاء زيد إلى منزله فأخبرته امرأته أن النبي أتى منزله فقال زيد ألا قلت له ادخل فقالت قد عرضت عليه ذلك فأبى قال زيد فسمعتيه يقول شيئا؟ قالت سمعته يقول حين ولى سبحان الله العظيم سبحان مصرف القلوب فخرج زيد حتى أتى النبي فقال بلغني انك جئت منزلي فهلا دخلت لعل زينب أعجبتك فأفارقها فقال النبي لزيد امسك عليك زوجتك فما استطاع زيد إليها سبيلا بعد ذلك اليوم(أي لم يستطع زيد أن ينكحها فكان زيد يأتي النبي فيخبره فيقول النبي امسك عليك زوجتك ففارقها زيد واعتزلها وحلت.
- المصدر : الطبقات الكبرى لأبن سعد باب ذكر أزواج صلعم زينب بنت جحش.
وفي رواية أخري:
- كان النبي قد زوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش ابنة عمته فخرج النبي يوما يريده وعلى الباب ستر من شعر(ستارة) فرفعت الريح الستر فانكشفت وهى في حجرتها حاسرة(عارية) فوقع إعجابها في قلب النبي فلما وقع ذلك كرهت الآخر(أي كرهت زيد نعم معجزات لا شئ غير المعجزات) فجاء زيد فقال يا رسول الله إني أريد أن أفارق صاحبتي فقال مالك أرابك منها شئ(هل شككت فيها) فقال لا والله ما أرابني شئ ولا رأيت منها إلا خيرا فقال النبي امسك عليك زوجتك واتق الله.
- المصدر : تاريخ الطبري السنة الخامسة من الهجرة تزوج صلعم زينب بنت جحش.
والآية تخبرنا : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ الله وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا الله مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَالله أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ .. 37 (الأحزاب)
576 - حدثنا إبراهيم بن موسى قال : أخبرني ابن أبي زائدة قال : أخبرنا أبي ، عن خالد بن سلمة ، عن البهي ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : « دونك فانتصري » . حدثنا الحكم بن نافع قال : أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أن عائشة قالت : أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنت والنبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها في مرطها (1) ، فأذن لها فدخلت ، فقالت : إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة ، قال : « أي بنية ، أتحبين ما أحب ؟ » قالت : بلى ، قال : « فأحبي هذه » ، فقامت فخرجت فحدثتهم ، فقلن : ما أغنيت عنا شيئا فارجعي إليه ، قالت : والله لا أكلمه فيها أبدا . فأرسلن زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنت ، فأذن لها ، فقالت له ذلك ، ووقعت(*) في زينب تسبني ، فطفقت (2) أنظر : هل يأذن لي النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم أزل حتى عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر ، فوقعت بزينب ، فلم أنشب أن أثخنتها (3) غلبة ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : « أما إنها ابنة أبي بكر ». (الحديث صحيح كما صرح به الألباني في صحيح الأدب المفرد للبخاري)
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبد محمد ; 13-10-2010 الساعة 12:12 PM.
|
|
|
|
|