|
الادارة
|
رقم العضوية : 33752
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 18,773
|
بمعدل : 3.22 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الروح
المنتدى :
المنتدى العام
بتاريخ : 09-10-2010 الساعة : 10:45 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناصر 3
[ مشاهدة المشاركة ]
|
بوركتم اُختي الفاضلة الروح الشيرازية على هذه الإثارة العلمية اللطيفة ..
ما أودُ ذكره ليس تعليقا بقدر ما هو توضيح من باب نافلة القول :
الشك حقيقته : الترديد في النفي و الإثبات فهو على مسافة واحدة منهما .
وللشك دائرتان ريئستان :
الاُولى : في الأفعال بشكل مباشر .
الثانية : في الأفكار وهذه الدائرة تنقسم الى دائرتين أساسيتين ،
اُولهما : دائرة الآيدلوجيا ( = الثقافة ) والتي تعتبر الغطاء الفوقي للسلوكيات - الأفعال - والشك إنما يكون بالأنساق الآيدلوجية - الثقافية - الحاكمة على فرد أو مجتمع ما .
ثانيتهما : دائرة الرؤية الكونية ( = أصول الاعتقاد ) التي تفسر مبدأ الكون وغايته ومنتهاه ونحوها من الأسئلة الفلسفية الكُبرى والتي تعتبر البنية التحتية للآيدلوجيات .
والشك إنما يكون خطيراً فيما إذا اتُخِذَ مبدأ فكرياً لتفسير رؤية كونية لإنتاج فلسفة على أساسه كنظريات الشك القديمة أو الحديثة .
أما لو أُخِذّ الشك طريقاً وجسراً للوصول الى حالة الإطمئنان واليقين فلا ضير على مستوى جميع تلك الدوائر المذكورة وقد يسمى بـ ( الشك المنهجي ) إن لم تخني الذاكرة ، بل لا بد منه إذ أغلب علومنا حصولية مكتسبة .
إذن الأمر كما ذكرته الاُخت الفاضلة اُم جعفر من أن الشك إن كان قنطرة للعبور الى اليقين أو الإطمئنان فَنِعْمَ الشكُ ، وإن كان أساساً لبناء فلسفة على مستوى الرؤية أو الآيدلوجية فهو خطير لإنه ناتج عن هوس ومرض نفسي ولا ينتج إلا فلسفة خاوية على عروشها .
وأخيراً وجب عليَ ان أنحني
لكاتبة الموضوع
اُختنا الروح
اُم
جعفر
|
سيدي الكريم الناصر
دعني أنحني لهذا الرد المفعم بالعلمية
سيدي الكريم أعتزُ أيّما إعتزاز بتواجدكم على متصفحي
وليس لي إلا الثناء على ما عرفتم من تعريف علمي كافي وآفي للشك
أدامَّ اللهُ عليكم نعمتهُ
وزادكم رفعةً في الدارين
تحيتي وامتناني
وطبتم بود
|
|
|
|
|