عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية قمر الولاية
قمر الولاية
عضو برونزي
رقم العضوية : 55767
الإنتساب : Aug 2010
المشاركات : 398
بمعدل : 0.07 يوميا

قمر الولاية غير متصل

 عرض البوم صور قمر الولاية

  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : قمر الولاية المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 06-09-2010 الساعة : 10:48 PM


و أيضاً بينما أبو هريرة يسبح مع الهرة جائته هذه الرواية
في الطعن في النبي موسى كليم الله -ع-

صحيح البخاري

‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ‏ ‏موسى ‏ ‏كان رجلا حييا ‏ ‏ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من ‏ ‏ بني إسرائيل ‏ ‏فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا ‏ ‏لموسى ‏ ‏فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ ‏ ‏موسى ‏ ‏عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملإ من ‏ ‏ بني إسرائيل ‏ ‏فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه ‏ ‏وطفق ‏ ‏بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر ‏ ‏لندبا ‏ ‏من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله ‏
( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا ‏ ‏موسى ‏ ‏فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله ‏ ‏وجيها )

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...حييا-ستيرا#SR1

صحيح مسلم

‏أبو هريرة ‏ ‏قال ‏
‏كان ‏ ‏موسى ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏رجلا حييا قال فكان لا يرى متجردا قال فقال ‏ ‏بنو إسرائيل ‏ ‏إنه ‏ ‏آدر ‏ ‏قال فاغتسل عند ‏ ‏مويه فوضع ثوبه على حجر فانطلق الحجر ‏ ‏يسعى واتبعه بعصاه يضربه ثوبي حجر ثوبي حجر حتى وقف على ملإ من ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏ونزلت ‏
( ‏يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا ‏ ‏موسى ‏ ‏فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله ‏ ‏وجيها )

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...-مويه-فوضع#SR1

و أيضاً حدثنا ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏عن ‏ ‏محمد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكر أحاديث منها ‏
وقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كانت ‏ ‏ بنو إسرائيل ‏ ‏ يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض وكان ‏ ‏موسى ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏ يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع ‏ ‏موسى ‏ ‏أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال ‏ ‏فجمح ‏ ‏موسى ‏ ‏بإثره يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى نظرت ‏ ‏ بنو إسرائيل ‏ ‏إلى سوأة ‏ ‏موسى ‏ ‏قالوا والله ما ‏ ‏بموسى ‏ ‏من بأس فقام الحجر حتى نظر إليه قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا قال ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبعة ضرب ‏ ‏موسى ‏ ‏بالحجر ‏


http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...-مويه-فوضع#SR1



مسند أحمد

10262 حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِلَاسٌ وَمُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا‏}‏ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًالَا يَكَادُ يُرِي مِنْ جِلْدِهِ شَيْئًا اسْتِحْيَاءً مِنْهُ قَالَ فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا مَا يَتَسَتَّرُ هَذَا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ إِمَّا بَرَصًا وَإِمَّا أُدْرَةً وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً أُدْرَةً وَإِمَّا آفَةً وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا وَإِنَّ مُوسَى خَلَا يَوْمًا فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ ثُمَّ اغْتَسَلَ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى ثَوْبِهِ لِيَأْخُذَهُ وَإِنَّ الْحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الْحَجَرَ وَجَعَلَ يَقُولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا كَأَحْسَنِ الرِّجَالِ خَلْقًا وَأَبْرَأَهُ مِمَّا كَانُوا يَقُولُونَ لَهُ وَقَامَ الْحَجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا بِعَصَاهُ قَالَ فَوَاللَّهِ إِنَّ فِي الْحَجَرِ لَنَدَبًا مِنْ أَثَرِ ضَرْبِهِ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا‏.

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...حييا-ستيرا#SR1

سنن الترمذي

‏عن ‏ ‏أبي هريرة
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن ‏ ‏موسى ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏كان رجلا حييا ستيرا ما يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما ‏ ‏برص ‏ ‏وإما ‏ ‏أدرة ‏ ‏وإما ‏ ‏آفة ‏ ‏وإن الله عز وجل أراد أن يبرئه مما قالوا وإن ‏ ‏موسى ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏خلا ‏ ‏يوما وحده فوضع ثيابه على حجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ ‏ ‏موسى ‏ ‏عصاه فطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملإ من ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏فرأوه عريانا أحسن الناس خلقا وأبرأه مما كانوا يقولون قال وقام الحجر فأخذ ثوبه ولبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر ‏ ‏لندبا ‏ ‏من أثر عصاه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله تعالى ‏
( ‏يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا ‏ ‏موسى ‏ ‏فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها ‏)

‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏وقد روي من غير وجه عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفيه عن ‏ ‏أنس ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...حييا-ستيرا#SR1



توقيع : قمر الولاية
من مواضيع : قمر الولاية 0 هل الإسلام دين إرهابي؟!
0 في من نزلت آية التطهير ؟ (وثائق)
0 كعب الأحبار يعلم الغيب ؟!!!! (وثيقة)
0 الأنصاري يتمنى أن يكون شعرة في جلد يعفور (وثيقة)
0 حديث الثقلين بلفظ خليفتين بتصحيح الألباني ( وثيقة )
رد مع اقتباس