|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 429
|
الإنتساب : Oct 2006
|
المشاركات : 12,843
|
بمعدل : 1.90 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
نور المستوحشين
المنتدى :
المنتدى العام
بتاريخ : 15-06-2010 الساعة : 09:48 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألأنتظار
[ مشاهدة المشاركة ]
|
ياله من اعتراف صامت
جعل صمته يدوي بين قصب الاهوار في ذي قار ألأبداع
أعترف يبنتي ان مرورك يجعل التفائل بالاستمرار بالعطاء
في انا شيعي
نعم لندع صمتنا يخرس أللآلام
ويفقع عيون الوجع ويذبح اليأس
نعم لنترك صمتنا يتكلم
ويعترف ليخرج مابه
ويصافح الامل الموعود أن شاء الله
ودي واحترامي يبنتي
|
عمي الفاضل اعترف جميله هي حروفكم
..
ايها العم الكريم..
كلنا نحمل الكثير من الألام والهموم والأوجاع
ولايخفى ذلك فهذا هو حال المؤمن..
وأنا أحد هؤلاء
تحمل الكثير من الألام وووو
لكن ..
ليس صحيحا ان يستلم هذا الانسان لهذه الالم وووو
فلها من هو اكبر منها لـــ يحلها..
هذا بالاضافه ان المؤمنين بعضهم لبعضهم كما وصفهم رسول الله كالجسد الواحد اذا تألم عضو تداعى له باقي الجسد..
فااكيد تحز في نفوسنا ان نرى اخوتنا واخواتنا في الاسلام متألمين موجوعين..
فاأنا ارى هذا في نفسي فلااحب ان ارى الاخرين عليه
فعندما اسمع او ارى ان احد الاخوه والاخوات متألم أتألم لأجله لذلك افكر لو انني اعترفت باألامي احبتي سوف تتألم من أجلي..
فأحيانا أن تألمت كثيرا اكتفي بالصمت
أحيانا تاره ابوح بما لدي وهو نادر
ثم اتدارك الموقف لبرهه
واغير الموضوع او اعتبر الالم انتهى وما الى اخره..
مره من المرات وانا استمع لمحاضرات السيد الفالي حفظه الله..
وهو يروي قصة الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان رضوان الله تعالى عليه ان ماخانتني الذاكره..
عندما ألمته عينه وفقدت احدى عينيه النور..
ولم يخبر قط بشر حتى اقرب الناس اليه اهله حتى لايتألمون من اجله وبقي على هذا الحال الى انتقل الى جوار ربه..
يالله كم هو عظيم
فحري بنا ان نقتدي بالصحابه الأطهار الذين تربوا في مدرسة العتره المباركه..
فما فائدة بث الحزن والشكوى والألم للأخرين مع علمنا بتألمهم ولايغير من الحال شيء..
فأكيد هناك من يستقبل حزننا وشكوانا وهو قادر ان يحلها
وهذا هو الحل الأفضل والأمثل..
فما أجمل الليل الطويل عندما نقف في محراب الصلاة نناجي الزهراء في النظر الى امورنا ونطلب الاستعانه من الله بها روحي لها الفدا..
وبالمقابل نقابل احبابنا باابتسامه مشرقه ووجه بشوش
نطلب به وجه الله تعالى
رغم الألم
اعتذر عن الأطاله عمي
حماك الله ورعاك ووفقك بالزهراء البتول..
|
|
|
|
|