|
مشرف منتـدى سيرة أهـل البيت
|
رقم العضوية : 36627
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 6,437
|
بمعدل : 1.12 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
احمد الدفاعي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 30-04-2010 الساعة : 09:17 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجوزجاني
[ مشاهدة المشاركة ]
|
ثبت عن فاطمة -رضي الله عنها- أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه، على ما روى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت). ( 1)
قال ابن كثير: « وهذا إسناد جيد قوي والظاهر أن عامر الشعبي سمعه من علي أو ممن سمعه من علي».(2)
وقال ابن حجر: « وهو وإن كان مرسلاً فاسناده إلى الشعبي صحيح، وبه يزول الإشكال في جواز تمادي فاطمة عليها السلام على هجر أبي بكر».(3)
فالرواية صحيحة .
(1) السنن الكبرى للبيهقي 6/301.
(2) البداية والنهاية 5/253.
(3) فتح الباري 6/202.
حديث الرضى صحيح الإسناد يا زملائي فلماذا لا أرى رداً على الكلام هنا . !
|
اوف يا مكينة النسخ واللصق
اقرأ كلامي السابق ام تريد ان اكرره
ولا تكرر مثل البغبغاء فشبهتك
نسفها شيخ ثعبان الخسيس :eek:
سلام حبوب :p
|
|
|
|
|