|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 37360
|
الإنتساب : Jun 2009
|
المشاركات : 5,817
|
بمعدل : 1.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أحمـ العنزي ـد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 06-03-2010 الساعة : 09:20 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمـ العنزي ـد
[ مشاهدة المشاركة ]
|
لنا عودة بأذن الله وسيتم الرد على المشاركات العلمية فقط
واتمنى ان يكون الاحترام متبادل بيننا
واسف على وضع الرابط فلم اعلم بأنه يمنع وضع روابط
لنا عودة ان شاء الله الله تعالى
|
حياك الله
لكن اقرأ هذه بتأمل مرة ثانية و راجع نفسك جيداً فيها و حاول ان تقرأها عدة مرات لكي تفهمها جيداً :
1 - قوله " عمن ذكره، عن علي بن العباس " وصفه صدر المتألهين بالجراذيني بالراء بعد الجيم والذال المعجمة بعد الألف قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين وبعدها النون الرازي رمى بالغلو وغمز عليه، ضعيف جدا له تصنيف في الممدوحين والمذمومين يدل على خبثه وتهالك مذهبه لا يلتفت إليه ولا يعبأ بما رواه (صه). قال النجاشي روى عنه أحمد بن أبي عبد الله انتهى ولم يكن دأبي في هذه التآليف التعرض لأحوال الرجال لأن أمثال هذه المباحث غنية عن ذكر الاسانيد وانما الاعتماد فيها على المعنى فما وافق أصول المذهب ودليل العقل فهو صحيح وإن ضعف إسناده وما خالف أحدهما كان ضعيفا وإن صح بحسب الإسناد ولذلك نرى أكثر أحاديث الأصول ضعافا وهو من أهم كتب الشيعة وأصحها معنى وأوفقها لأصول المذهب لكن اقترح علينا بعض الأحبة لا أعرفه بشخصه ولكن أعرفه بخطه وكتابه أن أغير دأبي وطريقتي لا بأن أذكر إجمالا أن الحديث الفلاني ضعيف أو مرفوع أو مسند أو صحيح أو حسن كالصحيح وأمثال ذلك كما مرآة العقول ولكن أذكر الفوائد الرجالية من تعيين الأسامي المشتركة وضبط الأسماء والأزمان والمعاصرين والكتب والتآليف وغير ذلك مما يفيد المحدث كثيرا كما سلكه صدر المتألهين (قدس سره) فإنه إن لم يفد ههنا أفاد في مباحث أخر وصدر المتألهين (قدس سره) كما فاق غيره في تحقيق المعاني والدقائق وتطبيق كلام الأئمة (عليهم السلام) على الأصول النظرية ودفع أوهام جماعة ظنوا أن أحاديثهم (عليهم السلام) خطابيات تناسب العوام، لا برهانيات تناسب أهل النظر، كذلك فاق من جهة علم الحديث والتدبر فيه تدبرا علميا وأهم ما في الأسانيد تشخيص المشتركات للقراين فإنه لا يتيسر إلا للمتفطن العارف الدقيق فانتدبت لإجابته في الجملة أن ساعدنا التوفيق بأن أفرق المهم منها على الموارد المناسبة إن شاء الله تعالى.
و تذكر لأجل اي مناسبة ذكر ذلك و انت تعرف قصدي جيداً
و كذلك هو متخصص لتوضيح المعاني و تبيين الاسماء المشتركة فقط و ليس دأبه الجرح و التعديل في هذا الكتاب
|
|
|
|
|