|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 29849
|
الإنتساب : Jan 2009
|
المشاركات : 6,287
|
بمعدل : 1.07 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
حيدر القرشي
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 21-01-2010 الساعة : 12:37 PM
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم
انار القسم بمرورك استاذنا الكريم حيدر
اقتباس :
|
لذا فإنّه ينتقد أباه لحصره ولمنعه له ولربّما خطر في باله أنّ أباه عدوّ له وشخص يتعمّد إيذاءه! لكنّ حقيقة الامر وواقعه غير ذلك، فلقد كانت جميع تصرّفات الاب خيراً للطفل ورحمة لا نّها توجب حياته ولو جهل الطفل ذلك ولم يرضه. لذا نرى الأب ينزعج كثيراً ممّا ينتاب طفله من سوء، فيستعصي عليه النوم ويقف في المستشفى ساهراً عند سرير طفله وهو ما يمثِّل عين الرحمة
|
تشبيه جميل جدا و واقعي جدا ... فهذا حالنا ... كالأطفال ... ان مُنِعا من أمر ... ظننا أنّ مانِعنا لا يُحبّنا ... بينما يُعطي غير المؤمن الحياة الرغدة الهنيئة و لا ينقصه شيء !!!
للأسف هذه الأفكار كثيرا جدا ما تتسرّب لنا
و الله المستعان على انفسنا قبل كلّ أمر
[1] ـ دعاء عَلْقَمة المعروف، في «زاد المعاد» للمجلسـيّ، ص 305، الباب 6، في أعمال شهر المحرّم، طبعة الحاجّ الشـيخ فضل الله نوري، بخطّ مصطفي نجم آبادي، سنة 1321.
[2] ـ ينقل في هامش «مفاتيح الجنان» ص 351 و 352، كتاب الباقيات الصالحات، الفصل 4، من الباب 4، الطبعة الاءسلاميّة، بخطّ طاهر خوش نويس، سنة 1379 ه.ق دعاء عن الاءمام محمّد التقيّ عليه السلام أنّ الرسول الاكرم صلّي الله عليه وآله كان يقول حين يفرغ من الصلاة: اللَهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَإسْرَافِي عَلَي نَفْسِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. اللَهُمَّ أَنْتَ المُقَدِّمُ وَالمُؤَخِّرُ لاَ إلَهَ إلاَّ أَنْتَ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلَي الخَلْقِ أَجْمَعينَ. مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْراً لِي فَأَحْيِنِي، وَتَوَفَّنِي إذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْراً لِي إلي آخر الدعاء. وورد في «الصحيفة الكاملة السجّاديّة» ضمن دعاء الاستخارة وهو الدعاء الثالث والثلاثين: وَأَلْهِمْنَا الانْقِيَادَ لِمَا أَوْرَدْتَ عَلَینَا مِن مَشيَّتِكَ حَتَّي لاَ نُحِبَّ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَلاَ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلاَ نُكْرِهَ مَا أَحْبَبْتَ وَلاَ نَتَخَيَّرَ مَا كَرِهْتَ. وفي نهاية دعاء أبي حمزة الثماليّ الذي يُقرأ في أسحار شهر رمضان(والوارد في «مفاتيح الجنان»: ص 198) يضرع الاءمام زين العابدين عليه السلام في فناء ربّ العزّة: اللَهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَيَقيناً حَتَّي أَعْلَمَ أَ نَّهُ لَنْ يُصيبَنِي إلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي، وَرَضِّنِي مِنَ العَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. ومعني «إيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي»: يا ربّ لتكن لك أنت المباشرة في قلبي وفي اختيار أُموري، واسلبْ بهذه المباشرة ـ بلا رادع أو مانع من إرادتي واختياري أو إرادة واختيار آخر كلّ إرادة لي في محيط الاعمال والافعال والصفات والعقائد والقصد والنيّة، واجعل إرادتك بدل إرادتي، أي لتكن إرادتـي عين إرادتك. وهو معني عظيم في مقام التـوحيد ودرجـة عالية عرفانيّة. والجدير بالملاحظة هنا أنّ هذه الفقرات المشتركة تتكرّر في جميع أدعية العشر الثالثة من ليالي شهر رمضان المبارك، بالرغم من اختلاف الادعية في مضامينها الاُخري: لَكَ الاَسْمَاءُ الحُسْنَي وَالاَمْثَالُ العُلْيَا وَالكِبْرِيَاءُ وَالآلاَءُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإحْسَانِي فِي عِلِّيَّينَ وَإسَاءَتِي مَغْفُورَةً، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَرَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي.(«مفاتيح الجنان» ص 228 إلي 233) كما ورد في «الصحيفة العلويّة الثانية» ص 52، الطبعة الحجريّة، عن الاءمام أمير المؤمنين عليه السلام: اللَهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَیكَ وَالتَّفْوِيضِ إلَيْكَ وَالرِّضَا بِقَدَرِكَ وَالتَّسْلِيمِ لاِمْرِكَ، حَتَّي لاَ أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلاَ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ؛ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
مأجورين استاذنا الكريم بارك الله فيكم
|
|
|
|
|