منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   المنتدى العقائدي (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   امرأة حيرني أمرها .... أفيدوني يا مسلمون (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=34604)

البيلاسان 18-08-2008 08:44 AM

امرأة حيرني أمرها .... أفيدوني يا مسلمون
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أعظم شخصية عند المسلمين جميعاً ، وأحب الخلق إلى الله عز وجل بإتفاق المسلمين هـو سيد الخلق ، وأفضل الأنبياء ، محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحابته الأبرار قال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم ) .

لا نختلف في ذلك أبدا


فالخير كل الخير دلنا عليه ، والشر كل الشر حذرنا منه قال تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) .


نتفق لا نختلف في ذلك

وفي السير أنه عليه الصلاة والسلام تزوج عائشة رضي الله عنها بإتفاق
المسلمين ، هكذا اقتضت حكمة ملك الملوك .
أرجو من إخوتي الشيعة أن يتفضلوا علّي ، فإنني في حيرة من أمري ، كل الذي أريد منهم الإجابة على الأسئلة بكل دقة وأمانة ، وبدون شرح فقط أختر الإجابة الصحيحية :
1/ هـل كانت عائشة رضي الله عنها زوجة لنبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، أم لم تكن زوجته .
2/ ما رائكم هل عائشة رضي الله عنه طيبة أم خبيثة والعياذ بالله .
3/ هل توفي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهي في عصمته ، أم أنه غضب عليها وطلقها .
4/ أين قبر عليه الصلاة والسلام ؟ في دار مَنَ مِن زوجاته ؟
5/ هل تدخل عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ) الأحزاب
ولا تنسوا قوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان )

حيــــــــــدرة 18-08-2008 09:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البيلاسان (المشاركة 454088)
بسم الله الرحمن الرحيم

أعظم شخصية عند المسلمين جميعاً ، وأحب الخلق إلى الله عز وجل بإتفاق المسلمين هـو سيد الخلق ، وأفضل الأنبياء ، محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحابته الأبرار قال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم ) .

لا نختلف في ذلك أبدا


فالخير كل الخير دلنا عليه ، والشر كل الشر حذرنا منه قال تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) .


نتفق لا نختلف في ذلك

وفي السير أنه عليه الصلاة والسلام تزوج عائشة رضي الله عنها بإتفاق
المسلمين ، هكذا اقتضت حكمة ملك الملوك .
أرجو من إخوتي الشيعة أن يتفضلوا علّي ، فإنني في حيرة من أمري ، كل الذي أريد منهم الإجابة على الأسئلة بكل دقة وأمانة ، وبدون شرح فقط أختر الإجابة الصحيحية :



وبالله أستعين



اقتباس:

1/ هـل كانت عائشة رضي الله عنها زوجة لنبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، أم لم تكن زوجته .


نعم كانت زوجته صلى الله عليه ولآله ...
ولا شك في ذلك أبداً





اقتباس:

2/ ما رائكم هل عائشة رضي الله عنه طيبة أم خبيثة والعياذ بالله .

أعوذ بالله تعالى وسبحانه عما تصفون

ومن قال لك أيها الكريم أننا نقول بخبثها أو غيره - والعياذ بالله - هداك الله تعالى ...!



نحن فقط في غير صفوف جيشها ولا خلف جملها ولا في كرهها مقابل الإمام والخليفة بالحق علي بن أبي طالب عليه السلام ....

فهل تريد منا أن نحارب خليفة المسلمين لنكون مع أم المؤمين .....؟؟!!

وذاك مع الحق يدور معه حيثما دار
وتلك خرجت من بيت زوجها نبي الأمة التي أُمرت بالقرار فيه ولم تفعل فقط لا غــــــــــــير .





اقتباس:

3/ هل توفي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهي في عصمته ، أم أنه غضب عليها وطلقها .


في عصمته طبعاً

ومن يقول غير ذلك .....!

وهناك تهديد لها ولصاحبتها في وحي الله وقرآنه يقرأ أناء الليل والنهار بخصوص تطليقها أن لم تتوب فهل تقرأ القرآن الكريم وتدبره ... :

{ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا }




اقتباس:

4/ أين قبر عليه الصلاة والسلام ؟ في دار مَنَ مِن زوجاته ؟

في علمي القاصر أن دفن في حجرته التي بجانب مسجده الشريف





اقتباس:

5/ هل تدخل عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ) الأحزاب

اقتباس:





نعم تدخل ولما لا وما المانع ....


فهذه الأمومة التي في هذه الآية تعني حرمة الزواج بهن كحرمة زواج المسلم من أمه التي ولدته .


{ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا}

ومن هنا أصبحن أزواجه {أُمَّهَاتُهُمْ} تشريفاً لهن رضوان الله تعالى عليهن .















والســـــــــــــــــــــلام

بنت الغريب 19-08-2008 04:29 AM

بوركت اخي حيدره
سلمت يمناك وفي طريق الخير دائما


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 07:06 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025