![]() |
من خطبه (ع) في أركان الدين 2- فضل القرآن
وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ،
واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور . وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع القصص . وإنَ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر(1) الذي لايستفيق(2) من جهله ، بل الحجة عليه أعظم ، والحسرة(3) له ألزم ، وهو عند الله ألوم(4) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ (1) الحائر : المتحير . قوله (عليه السلام) : ((وتفقهوا فيه)) يعني أفهموه بعد تلاوته ، فكما تنتعش الأرض أيام الربيع وتخرج خيراتها ، فكذلك قارئ القرآن المتفهم له تنتعش روحه وينعكس ذلك إيجابياً في عقله وحركته . (2) استفاق من النوم : استيقظ . ومن سكره : صحا . قوله (عليه السلام) : (( فإنَ العالم العامل بغير علمه)) سوى (عليه السلام) أولاً بين العالم التارك العلم وبين الجاهل لأنهما سواء في الجهل والإنحراف ، ثم جعل هذا العالم أخس من الجاهل لوجوه ثلاثة ذكرها في حديثه . . . (3) الحسرة : التلهف . (4) ألوم ، من اللوم : وهو العذل التكدير بالكلام لاتيانه ما لا ينبغي . . . |
السلام عليكم
موالي اهل البيت ع تسلم ع الخطبة ماتقصر اخوي |
جزاك الله خيراً اخوي وبارك الله فيك
وجعل ما قدمتِ في موازين حسناتك ونسأله سبحانه أن يجعلنا وإياك من عباده المفلحين المتقين |
مشكور اخوي
|
جزاك الله خيراً اخوي وبارك الله فيك
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 10:00 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025