![]() |
مراسلون في وهدة الحروب (قصة قصيرة )
مراسلون في وهدة الحروب (قصة قصيرة ) بقلم حسين العجرشي كاتب وصحفي كالضفاف تلتقي احلامهم مع آمالهم في وهدة الرحيل المدقع ، يتبادلون الشعور بالخوف تحت سماء الوحدة والعزلة ، ليس ثمة تعبير يصل الى تلك الدموع التي يلاحقها زيفاً ربيب الدهر الشقيق ! ، جثث هامدة ، هجرتها الارواح وعبثت بها اصابع الزمن ، انها طرق الحياة الملتوية التي تشقها الامنيات كبحار من العويل ، دون ان نعلم ، دون ان نرغب ، هذا لاننا بشر ولدينا مشاعر ! ، انها مدينة شاحبة قرعت طبول الحرب فيها منذ سنوات ، كانت الامنيات تجلل قمم الجبال التي تحيط بالمدينة كانها اديم النسور ، تسللت خيوط الشمس في صباح لا يختلف عن اقرانه فحيث اصوات المدافع وضجيج الكلاشنكوف تملأ ا المكان ، ادار في خلده انه لن يرى النور ثانيةً بعد ان تسللت اليه رصاصة مزقت احشائه ، حاول بسرعة الوصول الى هاتف حياته ليرسل برقية الى والده العجوز ، لكن رصيد الحياة نفذ ، ملئ منديله المغموس بالعويل بعض الدموع التي صاحبها حديث بلون فقد يوسف ، عزف برحيله نشيد الاشتياق الى حيث والده الذي هو الاخر استقبل روحه بمشاعر منحنية حينما زف الناعي خبر وفاته الى قريته ، لم تتبقى سوى آثار حياته التي رسمتها تجاعيد الزمن على خلد والده الممشوق بالحزن والفراق . |
طريقة كتابة القصة رهيبة والله ...
شكرا جزيلا اخي.... |
مروركم جميل اختي الطيبة ..
لكِ اكليلٌ بلون الغار ووسام شرف .. |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 04:50 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025