![]() |
لماذا السمع مفرد بخلاف الأبصار
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في تفسير الأمثل - ج 1 - ص 91 – قال: ((لماذا جاءت (قلوبهم) و (أبصارهم) بصيغة الجمع، و (سمعهم) بصيغة المفرد؟ يتكرر في القرآن استعمال القلب والبصر بصيغة الجمع: قلوب وأبصار، بينما يستعمل السمع دائما بصيغة المفرد، فما السر في ذلك؟ قبل الإجابة لا بد من الإشارة إلى أن القرآن استعمل السمع والبصر بصيغة المفرد أيضا، كقوله تعالى: (وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة)، (الشيخ الطوسي رحمه الله ) في (تفسير التبيان) ذكر نقلا عن لغوي معروف، أن سبب ذلك قد يعود إلى أحد أمرين: أولا: إن كلمة (السمع) قد تستعمل باعتبارها اسم جمع، ولا حاجة عندئذ إلى جمعها. ثانيا: إن كلمة (السمع) لها معنى المصدر، والمصدر يدل على الكثير والقليل، فلا حاجة إلى جمعه. ويمكننا أن نضيف إلى ما سبق تعليلا ذوقيا وعلميا هو أن الإدراكات القلبية والمشاهدات العينية تزيد بكثير على (المسموعات)، ولذا جاءت القلوب والأبصار بصيغة الجمع، والفيزياء الحديثة تقول لنا إن الأمواج الصوتية المسموعة معدودة لا تتجاوز عشرات الآلاف، بينما أمواج النور والألوان المرئية تزيد على الملايين. تأمل بدقة. |
شكرا لك اخي المؤرخ على المعلومه القيمه
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخت الفاضلة .. الشكر موصول لكم اختي المحترمة ونسأله تعالى لكم التوفيق |
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بــآرك الله فيك معلومه قيمه أخي العزيز حسين وفقكم البآري تحيتي وسلآمي |
اللهم صل على محمد وال محمد اخي الغالي خالص تقديري لك على المرور وربي يحفظك .. تحياتي لك ايها المبدع |
جزاك الله خيراً على الطرح القيم
تحياتي |
|
اللهم صلي على محمد وآل محمد
شكرآ على الموضوع راائع بارك الله فيك اخي |
بارك الله فيك
في ميزان اعمالك |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبارك الله فيكم يااخي الجليل وجعله في ميزان اعمالك انشالله ووفقك لكل ما هو خير ببركة الصلاة ع محمد وال محمد
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 04:33 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025