![]() |
الشرنقة.
ذات يوم ظهرت فتحة في شرنقة عالقة على غصن جلس رجل لساعات يحدَّق بالفراشة وهي تجاهد في دفع جسمها من فتحة الشرنقة الصغيرة فجأة توقفت الفراشة عن التقدم يبدو أنها تقدمت قدر استطاعتها ولم تستطع أكثر من ذلك حينها قرر الرجل مساعدة الفراشة فأخذ مقصاً وفتح الشرنقة خرجت الفراشة بسهولة، لكن جسمها كان مشوهاً وجناحيها منكمشان ظَلّ الرجل ينظر متوقعا ً في كل لحظة أن تنفرد أجنحة الفراشة، تكبر.. وتتسع.. وحينها فقط يستطيع جسمها الطيران لكن لم يحدث أي من هذا في الحقيقة لقد قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسم مشوّه وبجناحين منكمشين لم تنجح الفراشة في الطيران أبداً لم يفهم الرجل بالرغم من طيبة قلبه ونواياه الصالحة، أن الشرنقة المضغوطة وصراع الفراشة للخروج منها، كانتا إبداع من خلق الله لضغط سوائل معينة من الجسم إلى داخل أجنحتها.. ليكتمل نموها وتتمكن من الطيران بعد خروجها من الشرنقة ******* أحيانا تكون الابتلاءات هي الشيء الضروري لحياتنا لو قدّر الله لنا عبور حياتنا بدون ابتلاء وصعاب لتسبب لنا ذلك بالإعاقة، ولما كنا أقوياء كما يمكننا أن نكون . اعجبني نقلته لكم. تحياتي. |
ودائماً نقلكم وخياراتكم متعة للقرائة أيها الفاضل قصة رائعة بكل صدق قصيرة ولكن اختزنة معانٍ كبيرة سلمت الأنامل لك شكري وامتناني و تحيه تعبق بالياسمين |
اقتباس:
|
قصه روعه تسلم اخوي على النقل وبارك الله فيك |
اقتباس:
جمعة مباركة. |
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف تشكرات على ها الاختيار الرائع .. دمتم بحفظ الباري .... |
اقتباس:
|
شششششكرااا رائعة
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 08:40 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025