![]() |
هذه دعوة للحوار بالقرآن .. فهل من محاور سلفي
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلّي على محمّد وآل محمّد هذه دعوة للحوار في أربعة محاور 1- التوحيد (لإثبات توحيد الشيعة) 2- العصمة والطهارة 3- نصرة الإمام علي للأنبياء 4- التوسّل بالأئمة وطلب الحاجة منهم نبدأها واحدة واحدة بالترتيب حتى ننتهي فننتقل للمحور الآخر الشروط: 1- عدم الإستدلال بالأحاديث والروايات 2- عدم اللف والدوران والكذب والتدليس 3- عدم الإستدلال بمقاطع الفيديو والمقاطع الصوتيّة 4- المنهزم يعلن براءته ممّا يعتقد به فهل من محاور شجاع وطالب للحقيقة |
وما هو توحيد الشيعه .. من القرآن؟؟؟؟
|
هل قبلت بالشروط
إن قبلت فسوف أرد على سؤالك |
اقتباس:
تفضل... |
اقتباس:
هذا هو توحيد الشيعة من القرآن |
اقتباس:
|
إذاً ما هو إشكالك في توحيد الشيعة ولما تصفهم بالشرك وما دليلك من القرآن على شركهم
|
اقتباس:
فلا ينفع الا الله ولا يضر الا الله والخالق هو الله ولا نشرك به احدا من الأولياء والصالحين لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }الأنعام163 |
اقتباس:
أوّلا: الشيعة لا تشرك مع الله أحداً في ملكه وهذا ليس من عقيدة الشيعة وكذلك بالنسبة للخلق فكل المخلوقات هي خلق الله ولا أحد سواه قادراً على أن يخلق شئ فهذه الصفة لا تصرف إلا لله ولا تنسى أنّنا قد اتفقّنا على عدم الكذب والتدليس فلا تفعل ذلك فقط ابحث في معتقدات الشيعة الحقيقّية ولا تبحث فيما يصوّروه لك فأغلبه كذب وتدليس وثق واعتقد بأني لن أكذّب بأي شي تأتيني به وهو من إعتقادتنا وسأردّ عليها جميعاً بالقرآن اقتباس:
المعتقد الحقيقي هو ليس هكذا بل هو اقتباس:
كيف؟ من الأمور التي تشابهت على أغلب الناس في القرآن هي الأمور التي تخص الله عزّ وجل وهي النفع والضر ... وغيرها فدعني أوّضح لك هذه الأمور لتعرف توحيدنا النفع والضر إن مسألة النفع والضر من الدلائل القويّة على صحّة عقيدتنا وسلامة توحيدنا فخذ هذا المثال وتأمّل يونس (آية:49):قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله لكل امه اجل اذا جاء اجلهم فلا يستاخرون ساعه ولا يستقدمون طبّق هذه الآية على الواقع الذي نعيشه ستجد أنّنا بإمكاننا أن ننفع أنفسنا ونضرُّ أنفسنا بأعمالنا في الدنيا والآخرة فكيف ذلك؟ ما يسمّى من يتناول المخدّارت، أليس يضر نفسه؟ ما يسمى من يهمل الدراسة، أليس يضيع مستقبله؟ وهكذا الكثير .... طبعاً بمشيئة الله فإن لم يكن كذلك فكيف نوافق بين الآية السابقة والآية التالية البقرة (آية:195):وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه واحسنوا ان الله يحب المحسنين في الآية الأولى أمرنا الله بقول أننا لا نملك ضرّاً ولا نفعاً لأنفسنا وفي الآية الثانية أمرنا بأن لا نضر أنفسنا فكيف يكون ذلك؟ الجواب: هو أن الله مصدر النفع والضر وهو الذي أعطانا ذلك فأصبحنا ننفع ونضر أنفسنا وأنّنا من دونه لا نستطيع أن نفعل ذلك ولكن به نعم نستطيع وكذلك الأولياء الصالحون وعباد الله المكرمون فخذ هذا المثال المائدة (آية:110):اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمه والتوراه والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرىء الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتى باذني واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين شرطنا أن يكون بإذن الله فهل ذلك شرك؟ |
طيّب ما هو الإشكال الثاني في توحيدنا أرجوا الإستدلال بالقرآن ففي المرّة السابقة أنت لم تستدل بالقرآن |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:16 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025