![]() |
سؤال توجهنا به الى الفقهاء
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._4526716_n.jpg
سؤال توجهنا به الى الفقهاء هناك سؤال مهم جدا في عالم الفقاهة، توجهنا به الى علماء عصرنا، ولم اجد جوابا شافيا لحد هذه اللحظة، وكل الأجوبة هي اجوبة باردة لا ترقى لأن تكون جوابا علميا واستدلالا صناعياً، ولكنني أملك جوابا لعله يكون شافيا جداً، واظن أنه لم يسبقني اليه أحد على ما ببالي، وكيف ما كان فأنا سأعرض الجواب بعد أن يتعمق السؤال في أذهان بعض فضلائنا وطلبتنا وإخواننا وربما يتوجهون به الى من يظنون به حسن الظن، واذا طلبوا مني الجواب بعد ان يعجزوا...... وحاصل السؤال: في مسألة: في ما اذا مات الفقيه، فأجمع الفقهاء انه لا يجوز البقاء على تقليده الا بالإجازة من المجتهد الحي، ومن بيقي عليه من دون مراجعة الحي فكمن كان عمله بلا تقليد.... فالسؤال: ما هو السر في ذلك الإذن وما هو المدرك الأصولي والفقهي لهذه الفتوى، مع أنه من المعروف جدا ان قول الفقيه حجة في حق هذا المكلف في حياته وله ان يستمر عليها من دون مراجعة اي أحد حتى بعد موته، والموت ليس قاطعا لحجية قوله، ولا سيما بعد ان قلنا ان مدرك التقليد هو السيرة العقلائية في رجوع الجاهل الى العالم، والعقلاء لا يفرقون بين الرجوع اليه في حياته أو البقاء عليه، وخصوصا اذا قلنا كما هو الصحيح عندنا بان التقليد مدركه حكم العقل، والعقل لا تخصيص فيه ولا تقييد... في الحقيقة أثرت هذا السؤال وسأثير غيره من الأسئلة لا لنية التكبر عليكم كما يظنه مستعجل الإتهام، بل هو لإستثارة بعض الطاقات العقلية والعلمية، فأنا لست من المتطفلين على أهل العلم بل انا ناصح مسترشد..(فاضل البديري) |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسمه تعالي اخي الفاضل الكريم قد سرحت النظر في سؤالكم المذكور فوجدت جوابه سهلا علي جنابكم موسوي البحراني ولذا سنمهد له جوابا شافيا يرفع حيرتكم اتجاه هذه المسالة المطروحة امام الفقها الاجلا في مشاركة لاحقة وذلك لضيق الوقت الان . فانتظرواني علي بركة الله . تحياتي لكم أخوكم العبد الفقير موسوي البحراني* |
ان شاء الله ..
انتظر جوابك لطرحه على سماحة الشيخ |
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم نظرا للخلل الذي حدث للمنتدى بالأمس والذي أدى الى حذف مشاركتي , سأعيد كتابتها الآن .. وذلك بحسب ما فهمته بعد اطلاعي على المسألة نقول : البحث متوقف فيها على الآتي : س/ اذا قلنا ماهو الدليل على عدم تقليد الميت ابتداء ؟ الجواب هو الأجماع وتقريب الأستدلال بالأجماع على عدم تقليد الميت ابتداء كالتالي : - لو جئنا الى دليل السيرة العقلائية وهي العمدة في المقام لوجدناها تدل على رجوع الجاهل الى العالم سواء كان حيا أو ميتا وسواء كان ابتداء أو بقاء وهذه السيرة حتى تكون حجة لابد من توفر ركنين فيها احدهما اتصال تلك السيرة بعصر المعصوم " عليه السلام " وثانيهما عدم وجود ردع من قبل الشارع المقدس . س/ فهل كلا الركنين متوفر في هذه السيرة أم لا ؟ نعم , كلا الركنين متوفر في تقليد الحي بمعنى توجد سيرة متصلة الى زمان المعصوم " عليه السلام " تقوم على رجوع الجاهل الى العالم , ولا يوجد ردع من الشارع لهذه السيرة في خصوص تقليد الحي وانما يوجد ردع من الشارع المقدس في خصوص تقليد الميت ابتداء وهو الأجماع المدعى في المقام . - أما تقليد الميت بقاء فلا يوجد ردع من الشارع المقدس في ذلك وعليه يكون الدليل على ذلك هو السيرة العقلائية ومفادها الجواز . فالنتيجة التي توصلنا لها هو جواز البقاء على تقليد الميت ابتداء . يعني لدينا مسألة جواز البقاء على تقليد الميت لو لاحظنا هذه المسألة " جواز البقاء على تقليد الميت " تكون مسألة جديدة .. فلو قلدنا فيها الميت يكون من التقليد الأبتدائي , وقد ذكرنا سابقا انه لا يجوز تقليد الميت ابتداء وعليه فلابد من الرجوع الى تقليد الحي في هذه المسألة أي " جواز البقاء " . وكذلك لو قلدنا الميت فيها أي في جواز البقاء على تقليده ونحن افترضنا عدم حجية قوله لأنه لا يُجوز تقليده ابتداء فأنه يستلزم الدور . تقبلوا تحيتي |
اقتباس:
ما قاله الأخ في صدر كلامه في غاية الصحة، ونحن نقول بذلك أيضاً، ولكن ماقاله في ذيل كلامه لا نساعده عليه، لأن موضوع التقليد الإبتدائي هم عدم تقليد ذلك الفقيه أصلاً، وهنا في مسالة البقاء يوجد تقليد لذلك الفقيه في حياته وهو حجة علية، فالبقاء عليه وان لم يكن باجازة الحي ليس من التقليد الإبتدائي بالمرة، فموضوع الإبتدائي شيء وموضوع البقاء شيئ آخر، والحجة باقية في عنق المكلف وهي لا تنقطع بالموت حتى نقول ان العودة اليه من التقليد الإبتدائي على فرض أنه منه، فاذن يعود سؤالنا ما هو السر في اجازة الحي للبقاء على تقليد من هو قوله حجة في عنقه، وحتى لو فرضنا انه من التقليد الإبتدائي فاجازة الحي معناها جواز تقليد ذلك الفقيه ابتداءاً وهذا لا يقول به القائل، وما قاله من الدور المزعزم سمعناه من أكثر محققي العصر وكأنهم يتشبثون بذيل الهواء للوصول الى السحاب، ولكني لا أتعقله ابداً، لأنه لا دور في المقام بعد بقاء حجية قول الفقيه الميت في عنق المكلف، فالبقاء متوقف على حجية قوله وحجية قوله باقية بعد الموت فتستصحب، وليس متوقفة على قوله وهو ميت حتى يلزم الدور فهذا لا معنى له، فهناك سر في اطباق الفقهاء على الاجازة ولكن للأسف الشديد ان الفقهاء انفسهم لا يعرفونه، بل يجيبون بما هو المرتكز في أذهانهم، ولكن هذا الإرتكاز صحيح ولكن ما هو منشأه، ولذلك قلنا أنه لا حاجة الى اذن الفقيه الحي في البقاء اذا كان الميت هو الأعلم اطلاقاً مادام ذلك الارتكاز المتشرعي معروفاً، بل القول به من انياب الأغوال، بل هو خيط من خيوط بيت العنكبوت. |
وما قاله من الدور المزعزم سمعناه من أكثر محققي العصر وكأنهم يتشبثون بذيل الهواء للوصول الى السحاب، ولكني لا أتعقله ابداً،
ـــــــــــــــــــ اتصور تحتاج اولا الى تعقل ثم تبحث المسالة لان المسالة مفروضة على وجود تعقل استثنيت نفسك منه فربما يكون الخلل فيك (عفوا) لا في من يتعقل الدور فلاحظ فقط ملاحظة على كلامك |
اقتباس:
و ما تفضلت به هو سفسطة كلامية ناتجة من عدم فهمك للكلام نفسه .. و فاقد الشيء لا يعطيه و إذا كان لديك جواب او ملاحظة ترتبط بالكلام .... فتفضل اطرحه هنا |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف الاخ البدري ... قلت رعاك الله اقتباس:
اقتباس:
ثم افتيت اقتباس:
وارى كثيرا ما تقول والصحيح عندنا فماهو تحصيلكم مولانا العزيز ؟! ام ان لكم قصد ثاني بكلمة ( عندنا ) والسلام عليكم |
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف مهلك علينا يا اخي .. تقول هنا اقتباس:
اقتباس:
فكيف يكون هناك منشا لشي مجهول عندهم ؟! - على حسب مدعاك - اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
والسلام عليكم |
هذا القول
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف تقول رعاك الله ان قولك اقتباس:
(ولا يخفى عليك بان لازم قولك هو حكم الفقيه على مرتكزه العقلي بدون دليل (= منشا ) وهذا بقرينه أنفسهم لا يعرفونه فكيف يكون هناك منشا لشي مجهول عندهم ؟! - على حسب مدعاك -) فهل تقرا بصوره هادئه ما كتبته انت ؟! وافهمني انا العامي كيف يكون الرجل عالما بشي هو غير ملتفت له ؟! وانت عبرت عن ذلك بان الفقهاء انفسهم لا يعرفونه - وهذا دعاك وهو بعيد عن الواقع - وقولك اقتباس:
فربما انت لا تريد ان تقتنع بجواب من اجابك .... واذ كان عندك جواب تفضل اطرحه هنا لنرى كيف يكون الجواب العلمي الاستدلالي الصناعي ؟!!!!!! وقولك هنا رعاك الله اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
والسلام عليكم |
اقتباس:
اقتباس:
اما قولك التالي اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فضيلة الشيخ قال ان الاجابات باردة لا تصلح لأن تكون اجابة علمية و ان شاء الله سأذكر هنا اجابة فضيلة الشيخ عن هذا السؤال |
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم بعد الإطلاع على ما طرحه الأخ كربلائي من ردود , نقول إن بها مواقع للنظر ... فمسألة جواز البقاء على تقليد الميت هي من جملة المسائل التي يجب التقليد فيها . وحيث أنه لا يمكن الرجوع في هذه المسألة الى الميت نفسه لأنه سيكون من التقليد الأبتدائي , وذلك باعتبار أن مسألة " جواز البقاء على تقليد الميت " لم يعمل بها في زمان حياته لأنها تأتي بعد موت الفقيه وبالتالي يكون موضوعها البقاء والاستمرار على تقليد الميت . إذن فمسألة البقاء على تقليد الميت موضوعها هو " الأعمال التي عمل بها " , وهذه تأتي بعد موت الفقيه المُقلد وهي فرع تقليده ابتداء . بمعنى انه لا يمكن البحث في " حكم تقليد البقاء " والحال انه لم يقلد الفقيه ابتداء . فإذا عرفنا ذلك نأتي للدليل وهو " السيرة العقلائية " القائمة على نكتة رجوع الجاهل الى العالم , فهي تدل على تقليد الحي وتدل ايضا على جواز البقاء على تقليد الميت . تقبلوا تحيتي |
اقتباس:
|
مكتب الشيخ فاضل البديري الحمد لله ذكرتني، وهذا هو السبب الذي دعاني الى تأخير الإجابة لأنني أريد التفاعل وطلب الإجابة من الأخوة...ان شاء الله ستتم الاجابة عليه قبل السبت لإنشغالي العميق.
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
|
سؤال وجواب في غاية الأهمية
كنا قد واعدنا الأخوة الأعزاء بالجواب عن مسألة سابقة بعنوان (سؤال توجهنا به الى فقهاء عصرنا) وحان وقت الوفاء به، فأقول مسمياً حامداً مصلياً داعياً مستغفراً متوكلاً، ما لفظه: ما هو السر في وجوب الرجوع الى الفقيه الحي في اجازة البقاء على تقليد الفقيه الميت، ما دامت حجية فتواه باقية، والموت ليس قاطعاً للحجية، ولم نجد من أجاب على هذا السؤال، بل أقصى ما وجدناه ان الإجازة هي من مختصات الفقيه الحي كما أوضحنا ذلك سابقاً عند طرح السؤال، ولكن هذا المقدار من الجواب لا يشفي الغليل ابداً، لأنه لماذا هو من مختصات الحي؟ والجواب الحق بالتصديق كما يقتضيه النظر الدقيق: إن كان الفقيه الميت هو الأعلم من الأحياء فحجيته باقية في عنق المكلف، فأي فتوى تخالفها تكون مكسورة منثلمة، بل ساقطة، لأن العقل يأمر باتباع الحجية الأقوى لأن الكشف التام سيكون فيها، وليس في الفتوى المخالفة لها، لأنه لا معنى لوجود كشفين تامين للواقع وهما متضادان، وهذا هو حال الطرق العقلائية، فان الطريق العقلائي الممضى من قبل الشارع يبقى على حجيته طالما لا يوجد ما يخالفه ولو ظناً فضلا عن الإطمئنان والعلم، فاذا وجد الكاسر لهذ الطريق وهو بوجود ظن على خلافه فان حجيته تنكسر لا محالة، وما دام لا يوجد اي كاسر لحجية قول الأعلم وذلك بعدم وجود من قوله حجة اقوى من ذلك الأعلم فانه قوله يبقى ساري المفعول عقلاً، واذا كان كذلك، فاذا مات الأعلم بقيت حجية فتواه على حالها من دون اي انكسار، ولا تحتاج الى أي مصحح آخر، لأن العقل بنفسه يستقل بذلك البقاء والإستمرار إبقاءاً للحجية الثابتة في عنق المكلف الذي استقل بوجوب متابعتها والتي لا يقطعها الموت، ومعنى انه استقل بوجوب متابعتها اي أن لا يقبل باتباع غيرها لما يراه من المناقضة في نظره، فاذن ما معنى الافتاء بالرجوع الى الحي في التصحيح؟ فنقول: الظاهر انه للإرشاد الى هذا الحكم العقلي الجزمي، ولكن لما كان ذلك الحكم العقلي غير واضح للكل احتاج الشارع من التنبيه عليه للإرشاد، لأن طبع القضايا العقلية ليست كلها على نسق واحد ونهج فارد حتى يفهمها الكل، فمنها واضح للعيان محسوس للكل، وبعضها يحتاج الى تفتيش وتنقيب، فالذي بقي على تقليد ذلك الفقيه الميت من دون ان يستشعر بهذا الحكم العقلي فهو كمن لم يقلّد أصلا، ولذا أوجب الفقهاء الرجوع الى الحي في الإجازة على البقاء حتى ينتبه الى ذلك الحكم العقلي في حقه، ويكون تقليده له على وفق الضوابط الشرعية، وأما إذا كان ملتفتا الى حكم العقل بوجوب متابعة تلك الفتوى، فانه لا حاجة ابدا الى مراجعة الفقيه الحي، لأن المصحح موجود عنده وهو ذلك الإلتفات، لأن الذي أعطى الحجية للفتوى هو الشارع، فلابد أن يُرجع اليه في تحديد مدى سعة حجيتها، فالبيان الشارعي الآتي على طبق ذلك الحكم العقلي لا يكون الا ارشادياً، ولكنه لما كان ذلك الحكم العقلي خافيا على البعض ويحتاج الى تفتيش وتنقيب وليس ساطعا للكل، فبيان الشارع هنا الآتي على طبق ذلك الحكم العقلي فيه رائحة ان يكون مولوياً بل سيكون متوافقا معه، لقصور التحريك العقلي لذلك العبد نحو الفعل لعدم معرفته به فيأتي الشارع ويبعثه نحوه، ولا أقل من ان يكون تأكيدياً، إذا كان العبد ملتفتا نحوه. وأما لو كان الحي هو الأعلم فلا موضوع يبقى للتصحيح، لأن العقل يحكم بلابدية متابعة قول الفقيه الحي الأعلم، ولا عبرة بقوله بجواز البقاء على الميت، لأن قوله هذا مخالف لحكم العقل بوجوب اتباع الحجة في عنق المكلف وليس هي الا قول الأعلم، فيسقط البقاء على الميت رأساً. وأما إذا كانا متساويين فلا معنى للتصحيح واخذ الاجازة من الحي ايضاً الا بالتقريب الذي قربناه آنف الذكر، فالتفت جيداً ولا تغفل كما غفل عنه الأقطاب وجهابذة الأعلام، فأنه لا يفهمه الا من جاس خلال الديار واستنزل فيوضات الملك الجبار ، وهذا كله أوضحناه في كتابنا القيم والهام جداً (أسرار العالمين في شرح منهج الصالحين ج1) والحمد للهْ رب العالمين(فاضل البديري 27 المحرم الحرام 1433هـ) |
الى اخي سال السؤال
نرجوا المعذره .... الموضوع لاهل التخصص
== النجف الاشرف== |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 04:13 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025