منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   المنتدى العقائدي (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   أيهما أصح القرآن أم البخـــاري؟ ولـــمــاذا هذا التناقض؟! (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=65300)

ahmadmobireek 06-06-2009 12:36 AM

أيهما أصح القرآن أم البخـــاري؟ ولـــمــاذا هذا التناقض؟!
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى ( يا أيُّها الذينَ آمَنُوا إذا قُمتُم إلى الصلاةِ فأغْسِلُوا وُجُوهَكُم وأيْدِيَكُم إلى المَرافِقِ وآمْسَحُوا بِرؤُوسِكُم وأرجُلَكُم إلى الكَعْبَينِ .. ) .

ويتبيّن من خلالها أنّ الأعضاء التي يقع عليها الوضوء مِن بدن الإنسان على قسمين: قسم يُغسَل، وآخَرُ يُمسَح.. المغسول في قوله جَلّ وعلا: ( فَآغْسِلُوا وُجُوهَكُم وأيديَكُم إلى المَرافق )، أمّا الممسوح ففي قوله عزّوجلّ ( وآمْسَحُوا بِرُؤُوسِكُم وارجُلكم إلى الكَعْبَين ). ولو كان القَدَمان من قسم المغسول لكان من المناسب أن تأتي كلمة ( أرجلكم ) بعد قوله تعالى « فآغسِلُوا »، وهذا مِن بديهيّات اللّغة، وهو ثابتٌ لا يتغيّر، سواءً قُرِئت كلمة ( أرجُلِكم ) بالجرّ أو بالنصب.

وهذه الآية هي التي عمل بها الشيعة أما أهل السنة كالعادة تمسكوا بالقشور

حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان : (أنه رأى عثمان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثا ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه).
رواه البخاري

لماذا لم تتمسكوا بماجاء في الكتاب المنزل من الله سبحانه وتعالى ولماذا تتبعون ماجاء عن عثمان في البخاري ؟!

وهل يوجد كتاب أصح من كتاب الله أم أن البخاري على راسه ريشه مع العلم إن الآية صريحة مطلقة ؟!

وهل يعقل أن يكون هناك خلاف بين قول الله سبحانه وتعالى وفعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟

كريم آل البيت 06-06-2009 02:56 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmadmobireek (المشاركة 813462)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى ( يا أيُّها الذينَ آمَنُوا إذا قُمتُم إلى الصلاةِ فأغْسِلُوا وُجُوهَكُم وأيْدِيَكُم إلى المَرافِقِ وآمْسَحُوا بِرؤُوسِكُم وأرجُلَكُم إلى الكَعْبَينِ .. ) .

ويتبيّن من خلالها أنّ الأعضاء التي يقع عليها الوضوء مِن بدن الإنسان على قسمين: قسم يُغسَل، وآخَرُ يُمسَح.. المغسول في قوله جَلّ وعلا: ( فَآغْسِلُوا وُجُوهَكُم وأيديَكُم إلى المَرافق )، أمّا الممسوح ففي قوله عزّوجلّ ( وآمْسَحُوا بِرُؤُوسِكُم وارجُلكم إلى الكَعْبَين ). ولو كان القَدَمان من قسم المغسول لكان من المناسب أن تأتي كلمة ( أرجلكم ) بعد قوله تعالى « فآغسِلُوا »، وهذا مِن بديهيّات اللّغة، وهو ثابتٌ لا يتغيّر، سواءً قُرِئت كلمة ( أرجُلِكم ) بالجرّ أو بالنصب.

وهذه الآية هي التي عمل بها الشيعة أما أهل السنة كالعادة تمسكوا بالقشور

حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان : (أنه رأى عثمان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثا ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه).
رواه البخاري

لماذا لم تتمسكوا بماجاء في الكتاب المنزل من الله سبحانه وتعالى ولماذا تتبعون ماجاء عن عثمان في البخاري ؟!

وهل يوجد كتاب أصح من كتاب الله أم أن البخاري على راسه ريشه مع العلم إن الآية صريحة مطلقة ؟!


وهل يعقل أن يكون هناك خلاف بين قول الله سبحانه وتعالى وفعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وتعالى وبركاته ،

يا حبيبنا وربّك أن هؤلاء القوم ( المُخالفين ) .. خاصتهم قوم ( نجِس ) .. وعامتهم كقطيع الغنم !!!

فماذا فعل خاصتهم ؟؟

عرضوا ما جاء في كتاب الله على أقوال أجدادهم وكبراؤهم .. فلمّا وجدوا أن كتاب الله خالَفَ أقوال كُبراؤهم .. فضربوا بكتاب الله عرض الحائِط !!

أما القطيع .. فجرّوهم وراءهم كالخِراف التي تُجرّ مِن رقابِها .. وقالوا لهم ( أي خاصتهم وكبراؤهم ) .....

قالوا لهم :
إتبِعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم .. وما علِم القطيع أن كُبراؤهم ( كاذبون ) ؟؟

فوربك العظيم .....
ليحمِلُن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليُسألُن يوم القيامة عمّا كانوا ( يفترون ) .

هذا هوَ يا حبيبنا كتاب ربك .. ينطِق عليهم بالحقّ .. وما ربك بغافِلٍ عمّا يعملون ؟؟

أوا بعد ذلِك يسألوننا : لِماذا هُم مُشركون !!

ألا إن لعنة الله على المشركين ؟؟

وإنا لله وإنا إليه راجعون .....

عبد محمد 06-06-2009 09:45 AM

بسيطة أخي الفاضل لا تحتار

لان القرآن كتاب المسلمين

والبخاري كتاب التكفيرين

trouble maker 06-06-2009 09:51 AM

القران هو الأصح طبعا
والبخاري هو ومتبعيه عليهم علامة أكس.

ahmadmobireek 06-06-2009 03:34 PM

أهلا بالإخوة حياكم الله
وسؤال للسنة :-
لماذا لا تتوضؤون كما ورد في أصح كتاب على على وجه الأرض ؟!!!

عبد محمد 06-06-2009 04:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmadmobireek (المشاركة 814175)
أهلا بالإخوة حياكم الله
وسؤال للسنة :-
لماذا لا تتوضؤون كما ورد في أصح كتاب على على وجه الأرض ؟!!!

عفوا أخي صاحب الموضوع

لم يرد أحدا منهم على الموضوع حتى تنتقل لسؤال آخر

لازلنا نطالهم بالإجابة على السؤال الأول

من الأصح القرآن أم البخاري ولماذا هذا التناقض؟

ahmadmobireek 06-06-2009 04:13 PM

قلنا يمكن واحد يرد

صوفي 06-06-2009 11:34 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعرف إن كنت اعتبر من مخالفيكم الذين وجهتم لهم السؤال أم لا؟ ولكنني سأجيب بما اعتقده أنا (ولا شأن لي بمن يسمون أنفسهم أهل السنة والجماعة) أولاً القرآن الكريم هو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وما سواه من كتب يؤخذ منها ما وافقه ويرد ما خالفه. فلا عصمة للبخاري ولا غيره مع وجود كتاب الله.
ثانياً اختلف في تفسير الآية المذكورة ومن قال بالغسل يقرأ (وأرجلكم) بالفتح فيعدها معطوفاً على (وجوهكم وأيديكم إلى المرافق) تأخر لبيان الترتيب في أفعال الوضوء. والله أعلم بمراده

ahmadmobireek 07-06-2009 12:32 AM

أخي الفاضل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لرد شبهة القرآة في الآية الكريمة إستمع إلى قول السيد صباح شبر فيها من الناحية اللغوية والتفسيرية 3 دقائق فقط
http://www.althqlin.net/sounds/playmaq-1234-0.html
وهو كما يقول إن قرأت بالكسر فلا شبهة في ذلك وإن قرأت بالفتح ... أكمل الإستماع إلى المقطع مشكورا

ahmadmobireek 07-06-2009 12:36 AM

لا أعرف إن كنت اعتبر من مخالفيكم الذين وجهتم لهم السؤال أم لا؟
والله أخي الكريم لا أعلم كيفية وضوئكم في الأصل وهل تعترفون
بالبخاري أم لا أصلا ؟ والسؤال كان موجه لمن يسمون أنفسهم أهل السنة والجماعة
وفقك الله أخي الكريم

وشكرا لك


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 04:18 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025