![]() |
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد إِخْتِيَار الْلَّه لِلْعَبْد خَيْر مِن إِخْتِيَار الْعَبْد لِنَفْسِه .. وَالْمِنْحَة قَد تَأْتِي فِي ثَوْب مِحْنَة .. وَالْبَلِيَّة تَعْقُبُهَا عَطِيَّة وَالْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم يَقُوْل : ((ما يُصِيْب الْمُسْلِم مِن نَصَب و لَا وَصَب و لَا هَم و لَا حُزن وَلَا أَذَى و لَا غَم حَتَّى الْشَّوْكَة يُشَاكَهَا إِلَا كَفَّر الْلَّه بِهَا مِن خَطَايَاه)) فَيَالَه مِن أَجْر عَظِيْم .. وَثَوَاب جَزِيْل قَد أَعَدَّه الْلَّه لِأَهْل الْمِحَن وَالْبَلَاء. |
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد كُن مُتَفَائِلَا .. وَلَا تُصَاحِب الْمُخَذِّلِيْن وَالْمُرجِفِين وَابْتَعَد عَن الْمُثَبِّطِين الْيَائِسِيْن .. وَأَشْعِر نَفْسَك بِقُرْب الْفَرَج .. وَدُنُو بُزُوّغ الْأَمَل. |
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد سُطُوْر الْصَّفْحَة الْأَخِيرَة الْيَوْم وَصَلَت رِحْلَتَنَا بِالْمَلاذ الَى الْمَحَطَّة الْأَخِيرَة مَحَطَّة الْمِئَة صَفْحَة حَسَب اللَّوَائِح وَالْقَوَانِيْن رُوَّاد مُتَصَفِحِي الْكِرَام تَعَايْشْنا مَعَا وَكَان زَادَنَا الْحَرْف تَارَة وَالْحِكْمَة وَالْبَحْث الْمُسْهَب تَارَة أُخْرَى تَبَادَلْنَا خِلالُهْا الْمَعْلُوْمَة وَالْمَعْرِفَة مِن خِلَال مُشَّارِكّات بَعْض الْأَعِزَّاء الَّذِي أَدِيْن لَهُم بِالْفَضْل وَالْعِرْفَان وَأعْتَزُ بِصُحبَتِهمْ وَعُذْرَا عَن ذِكْر الْأَسْمَاء لِأَن مِشْوَار الْمَلَاذ طَوِيْل وَحَوَى بَيْن حَنَايَاه الْكَثِيْر مِن الْأَقْلام الْمُتَمَيِّزَة. أَعِزَّائِي الْكِرَام هُنَا أَقِف الْيَوْم إِجْلَالَا وَتَعْظِيْمَا لِكُل مَن نَزْف وَتَرْفَع عَن ذَاتِه وَنَثَر بَوْح قَلِمَه الْنَّبِيّل عَلَى صَفَحَات مَلَاذِي الْحُر طِيْلَة مِشْوَارِه الْمُمْتَدَّة لِأَكْثَر مِن سَنَة وَسَبْعة شُهُور كَمَا وَأَشْكُر كُل مَن تَابَع وَقَرَأ وَنَقَل مِن الْزُّوَّار الْكِرَام الَّذِي أَعْتَز بِصُحْبَتِهِم أَعْذّرُونِي فَأَن حَرْفِي قَد تَلَعْثَم فَقَد دَقَّت سَاعَة الْرَّحِيْل ((وسَأضَع الْخَاتِمَة فِي وَقْت لَاحِق)) تَمَنِّيَاتِي لِلْجَمِيْع بِالْمُوَفَّقِيّة وَالسِّيَر عَلَى خُطَى وَنُهُج مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد صَلَوَات رَبِّي وَسَلَامُه عَلَيْهِم أَجْمَعِيْن. |
يسلمووو ويعطيك الف عافيه لروعه طرحك وتميزك المستمر
اشكرك لحسن اختيارك للكلمااات القيمة و القلم الذهبي ودمت بالف خيرر و بالتوفيق تحياتي واحترامي نرجس |
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد وَقَلَمِي عَلَى أَعْتَاب الْتَوَقَّف مِن الْنَّزْف عَلَى صَفَحَات الْمَلَاذ الْحُر أَسْتَغِل الْقَطْرَة الْأَخِيرَه قَبْل أَن يَجِف حِبْرُه لَأَسْأَلَكُم بَرَاءَة الذِّمَّة قبل أن أضع الخاتمة لاحقاً لِأَن رِحْلَة الْحَيَاة لَا تَخْلُو مِن الْهَفَوَات. وَهْنَا أُقَدِّم خَالِص إِعْتِذَارِي لِكُل مَن تَسَبَّبَت لَه بِخَدْش او أَلَم سَوَاء بِحُسْن نَيَّة أَو بِغَيْرِهَا . كَمَا وَأَسْأَلُكُم بِالْمُقَابِل أَن تَعْفُوَا وَتَصْفَحُوْا عَن جَهْلِي وَقِلَّة حِيْلَتي فَأَنَا خَادِمَكُم الْفَقِيْر الَى الْلَّه وَألَيْكُم أَسْالُكُم بَرَاءَة ذِمَّتِي وَارِيدِهَا خَالِصَة لِوَجْه الْلَّه الْكَرِيْم خَادِمَكُم وَعَمّكُمُ الْمُقَصِّر الْمُهَنْدِس مَاجِد (ابو العباس) |
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه نَثرَتُ يَوْما عَلَى صَفَحَات الْمُنْتَدَى الْعَام مَوْضُوعَا إِنْتَشَر فِيْمَا بَعْد عَلَى صَفَحَات الْمُنْتَدَيَات شَاء الْقَدَر أَن يَكُوْن الْيَوْم مِسْك الْخِتَام لِصَفَحَات مَلَاذِي الْحُر ((رَحِلْتَي مَع مَلَاذِي الْحُر)) 22 / 11/ 2009 ----------30 / 4 /2011 رِحْلَة نَحْن مَن إِخْتَار بِدَايَاتُهَا لَكِن الْقَوَانِيْن هِي الْأَجْدَر فِي وَضْع نِهَايَاتِهَا. لَسْت أَدْرِي مَا هِي الْحِكْمَة مِن هَكَذَا قُيُوْد تَوَقَّف نَزِيْف الْكَلِمَات وَنَثَر الْحُرُوْف. عِلَاقَتِي بِالْمَلاذ رَابِط عِشْق لَحْد الثُّمَالَة , فَهُو خَلِيْل رُوْحِي ...يُشْعِرُنِي بِعُمْق أَنْفَاسِي وَيَسْمَع صَدَى صُوْتِي الْمُنْحَدَر مِن أَعْمَاقِي يُزَيِّن مَسَائَاتِي ... وَيُزَخْرِف صَبَاحَاتِي , وَيُتَرْجَم الذَبْذَبَات الَّتِي تَسْكُن شِغَاف رُوْحِي , لِيَرْسُم عَنَاقا دَافِئَا نَابِعَا مِن شَوْق الْوِجْدَان الْصَّادِق, مَلَاذِي الْحُر يَحْوِي انْتِمَائِي وَوَلَائِي , لَم اجِد ذَاتِي الَا مَن خِلَالِه هُو لِي بِمَثَابَة الْرُّوْح لِلْجَسَد , فَمَا احْلَى عَذَابَه وَمَا اجَمَل بَوْحِه, فَهُو يُفْهَم صَمْت هَذَيَانِي وَيُحِس هَمْس نَبَضَاتِي , حَضَر الْقْلُم هَذّة الْمُرَّة وَمَا اشْقَى حُضُوْرِه , حَضَر وَسَدِيم الْأَلَم يَصْهَل فِي صَدْرِي وَأَنِيْن الْهَجْر يُعَانِق ضِفَاف فُؤَادِي , كُل مَا حَوْلِي بُحَيْرَة مِن الْقَلَق وَالاربَّاك , ثَوْرَة مِن الْاسَى تُدَاهَم قَلَمِي تَكَاد تَغْرَق وُجُوْدِه وَتُجْتَث اوْصَالِه , هَالَةٌ مِن الْمَشَاعِر الْمُضْطَرِبَة أُخْفِيْهَا وَسَط اعْمَاقِي ..تَوَشَّحَت رِدَاء الصَّمْت الْقَاتِل فَنْهالَت أَشْجَان الْرُّوْح مَبْحُوْحَة الْصَّوْت وَانْسَابَت احْاسِيْسِي مَخْنُوْقَة الْعِبْرَة لِتُطْلِق صَرْخَة أَسَى بِوَجْه الْقَرَار الْصَّعْب" انْكَمَشَت الذَّات وَانْغَلَقَت الْرُّوْح وَتَحَطَّمَت أَسْوَار الْقَلْب عَلَى اصَدَاء اوْجَاع الْزَّمَن وَطَعَنَات المُعَانَاة وَآَهَات الْرَّحِيْل الْمُر وَمَرَارَة الْذِّكْرَيَات.. لَم اعُد احْتَمَل عَنَاوِيْن رَحِيْلِي وَمَضَامِيْن فَقْدِي وَمَآِسِي وَاقِعِي وَصَرَخَات تَوَارِيْخِي الْقَدِيْمَة وَالْبَالِيّة , ضَاق أُفُق تَوَاجَدْي وَتَلَاشَت أَسْطُر صَفَحَاتِي وَانْتَحَرَت بَقَايَا الْجُمَّل عَلَى هَيَاكَل حَرُوْفِي خَذَلْتَنِي تَعَابِيْرَي الْمُعَقَّدَة وَعَجَز قَلَمِي , وَقَفْت حَائِرَا ومُتَشَتَت الْفِكْر تُشَرِّد الْقَلْب نابشا أَنِيْن الْآَلَام وَنَازِفا جِرَاح تَرَاجيدِيّة الَوَجَوْد وَعَازِفَا آَه يَا لِلْحَسْرَة , بَات فَجْرِي دِهْلِيز مُظْلِم وَلُوِّنَت شَمْس اشْرَاقِي بِلَوْن الْغُرُوْب الْحَزِيِن , انْحَسَرَت أَمْوَاج بَحْرِي رَغْم اتِّسَاع شُطْآَن مَرَاكِبِي اعْذُرُونِي عَلَى قَسْوَة نَزْفِي كُلُّنَا نَمْضِي مَّعْدُودِي الْأَيَّام نَتَوَسَد حَنَايَا قَدَّرْنَا وَّنَتَمازِج مَع احْزَان مَحَطَّاتُنَا وننْصَهر مَع خَمْرَة عَذَابَات قَهَرْنَا الْمُوَجَّع .. بِالْرَّغْم مِن شِدَّة عُنْفِوَان حُرُوْفِنَا الَّتِي خَرَجَت مِن رَحِم الْمُعَانَات .. فَلَابُد ان نَلْتَمِس مَخْرَجا يُنَفِّذ بِنَا الَى فَضَاء وَاسِع وَرَحْب وَنَبْحَث عَن شُعَاع تَفَاؤُل يُنْقِذُنَا مِن تَعِاسَة وَاقَعْنَا وَنُعِيْد لَوْن الْاشْرَاق الَى مَسَارِح حَيَاتُنَا . وَنَجْتَاز دَوَّامَة الْذِكْرَيَات الْمُؤْلِمِة الَّتِي حَفَرَهَا الْزَّمَن دَاخِل ذَوَاتَنَا وَيَجِب ان نَعْلَم انَّنَا خِلَال مَسِيْرَة الْبَحْث سَنْتُفَاجِئ بِخَط تَكْسِيْر الْاحْلَام يَقِف امَامَنَا وسَنَصْطَدّم بِحَاجِز تَحْطِيْم الْأَمَانِي الَّذِي يَجْبُرُنَا عَلَى الْتَقَهْقُر لِنَزْدَاد يَقِيْن أَن وَاقَعْنَا تَعِيْس وَان الْحَيَاة صَّعْبَة الْمَسَالِك وَقَاسِيَة الْدُّرُوب . وَان تَأَمَّل اطْلَال رُكَام الْسُّقُوط وَحُطَام الْفَشَل يَسْحَق الذَّاكِرَة وَيُمْتَهَن ابْجَدِيَّة الَوَجَوْد وَيَبُث فِي الْنَّفْس الاحْبَاط وَالْيَأْس.. انَّنَا نَعِيْش حَالَة صِرَاع بَيْن الذَّوَات الْبَاحِثَة عَن الْسَّعَادَة السَّرْمَدِيَّة و الْحَالِمَة بِغَد وَرْدِي مُزَرْكَش وَ وَاقِع الْحَيَاة الْصَّعْب وَالمُحَاط بِألاف الاخْتِبَارَات .. انَهَا سَرَاديب وَدَهَالِيْز قَاسِيَة وفَظِيعَة نَّدْخُلَهَا مُضْطَرِّيْن وَنَقَف عَلَى عَتَبَاتِهَا مُجْبَرِيْن وَالْخُرُوْج مِنْهَا بِدُوْن خَسَائِر مُعْجِزَة زَمَن وَاسَطَوْرَة مُسْتَحِيْل .. وَارّهَاصَات تَهْزِمِنَا بِاسْتِمْرَار وَتَسْتَفَزِنا دَائِمَا تِقَهِّرْنا مَرَّات وَاحْيَانَا نُقَاومُهَا. لَا نَمْلِك الَّا اعْلَان حَالَة الْحَرْب عَلَى الْوَاقِع الْتَّعِيْس وَنُشْعِل ثَوْرَة الْرَّفْض وَالْتَّمَرُّد عَلَى الْكَائِن وَالْسَّائِد , لِكَي لَا نَظِل صَرْعَى لِلْصَّعْب وَالْمُحَال وَأَسْرَى لِلْمُسْتَحِيْل وَالامُمْكّن , فَالْيَوْم تَارِيْخ جَدِيْد يَقْتَرِب مِن الْنِّهَايَة وَالامِس مَاضِي وَارْتَحَل , وَالْغَد مُسْتَقْبِل الْاقْدَار وَالنِّهَايَات .. وَبَيْن الْيَوْم وَالامِس وَالْغَد تَنْتَهِي رَحِلْتَي مَع الْمَلَاذ ...!!! هُنَا اضِع الْقْلُم وَأُلَمْلِم أَوْرَاقِي وَأرْحَل .. أرْحَل ...!!! أرْحَل...؟؟؟ |
[size="6"]وَيَجِب ان نَعْلَم انَّنَا خِلَال مَسِيْرَة الْبَحْث
سَنْتُفَاجِئ بِخَط تَكْسِيْر الْاحْلَام يَقِف امَامَنَا وسَنَصْطَدّم بِحَاجِز تَحْطِيْم الْأَمَانِي الَّذِي يَجْبُرُنَا عَلَى الْتَقَهْقُر لِنَزْدَاد يَقِيْن أَن وَاقَعْنَا تَعِيْس وَان الْحَيَاة صَّعْبَة الْمَسَالِك وَقَاسِيَة الْدُّرُوب .[/size] كلمات لامست مخيلة عجزي فأنبث في بيدائها بعض الأمل أن ألم كل الشعب العربي يتشارك في لقمة رغيفه هنا أدركت كم أن صغار شعبنا قبل كبارها يدركون فقط وفقط ثمن الخبز في وقت يجهلون كم هو سعر الهواء الذي نتنفسه حينها أدركت أن آلامنا تسعيرتها أصبحت غالية فكل الأفواه لها تروم غالية للحد الذي تباع كل أفراحنا في سوق النخاس لتظل تجارة آلامنا يحتكرها ذواتنا التي نخرها صليب أيامنا سيدي الكريم يوما أحسست ببعض البوح آلام جراح قلمي فإنتذب الهجرُ ملاذه للبعاد واليوم عاد الدمع يجري على مآقي لموعد الرحيل قد دنا كنت متابعة بصمت في وقت بداية النزف الشامخ بآداب المعرفة جلت هلامة الجهل جهل المعرفة التي نبحث عنا فكنا ملازمين دوما وبالملاذ وقفنا كم لساعات شرنقة حرائر حبر علق في قلائد الصفحات ثورة البوح الكامن بغرز رُقعت طيات أفكارنا التي كانت في حيرة تمُور سيدي الكريم حين جاء الرحيل لبداية رحلة جديدة أخرى وددت أن أكون مع نهاية سطوركم أسجل الحضور لعلني أشاركك بعض آلام كاتب يودع صفحات ملاذه كم إستأنس بشد الرحال إليه فأجبرت حبري الواهن الذي لا يرقى أبدا ودوما لما يسطر هنا لكن هو حبر شريك في بعض الهمهمات المنكسرة على خط الكلم فوددت أن تشارك ببعض الحروف لعلها تبارك لك هامات شموخ ما وهبكم الله إياكم من هذا النزف الذي عشقنا خطوطه المعرفية الجالية شكرا من الأعماق ودعواتنا لكم تسبقها الصلوات على النبي وآله الأطهار أن ينعم علينا ببوح آخر يعلمنا كيف يكون الوصال مع دنيا فانية وصالا عابرا وليس موقنا بالأبدية أستاذنا الجليل والفاضل سلامنا لكم موصول بالإمتنان الأجل لشخص نزفكم الصارخ بتشخيص واقع حال ذواتنا وواقعنا بكل مطباته وعنفوانه سلبياته وإيجابيته مع حلول هدأت مخمصة الجنوح للمظلمة فينا لك يظل التقدير كله أختكم تسألكم دوما وكما كانت الدعاء دمتم ودامت أيامكم بالنزف المحمدي هاطلٌ |
في صفحـة الـ 100
أتيـت لأبوح لكمـ وأتركـ أثراً لبسمـة / دمعـة كانت هنـا يومـاً سيـدي الفاضـل لكـ ينبوع من التقديـر والاحترامـ أنت وملاذكـ آملين أن تُسرع في فتح متصفح حر جديد فالشوق لحروفكـ دائماً في صراع مع الصبر تحيـاتـي وأشـواقـي وتقـديـري |
بسمه تعالى اللهم صلِ على محمد و آآل محمد و عجل فرجهم والدنا الغالي 100 صفحة من الإبداع و الأنجاز و مئااااااااااات او الوف من الكلمات و مناقشات الهادفه و المواضيع النيرة يجب أن نقف أحتراماً و أجلالاً لك و لـِ نزف قلمك المبدع!! نحن دائماً بشوق لذلك العطاء الذي لا ينبض و لا يهدىء نحتاج له و لن نستغني عنه لذلك نطلب منك الرجوع في قرارك و بدل حفل التوديع ؟! يصبح حفل الأنجاز و البهو و الفخر فيما تم من أنجاز لا لن ترحل:) سوف يرحل علي صالح و القذافي و من أمثالهم أم الوالد الغالي ابوالعباس لن لن لن يرحل جمعة مباركة نرجس |
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعادت روح الملاذ عندما يكون جلَّ إهتمامك بموضوع ما فأنه من غير الممكن أن تتركه وترحل خاصة عندما يكون وراءك أناس يبادلونك نفس الأهتمام أو يناشدونك حسب مقدرتهم أو بأستطاعتهم ولكنهم تأخروا ومع هذا وذاك تبقى للكلمة الطيبة الأثر الأكبر والوقع الخاص لكل من يبحث عن جمال الحروف وسياق الموضوعات التي تأتي أكلها كل حين واليوم حان لكم أن تقطفوا من بستان ملاذي الحر ما يحلوا لكم ويطيب من عذب الكلام وحلاوة اللسان فهنيئا لنا جميعا |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:46 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025