![]() |
كربلاء... اشمخي بالحسين لقد طُهّرت به |
أرجو ...يا مولاي أن تنحرني... عندك فداءً لك |
آه.... يا رمل كربلاء كيف صبرت على هذه المصائب؟ إنه الحسين عليه السلام من جرت دماؤه على أديمك |
تنزه اسمك الكبير ،، ان يعتريه في عالم الحرف نعت ولا وصف ،، فقد وصفت ذاتك بدماك ،، واعلنت صفاتك ،، بثورتك .. وبأصبعك المبتور،، كتبت على كيان الحرية ،، ان الحسين ،، وجود .. تفرد في دنيا الوجود |
إن دمي يضجّ بالنداء "لبيك ياحسين" |
هل بوسع الكلام أن يصفك سيدي؟ أشك في ذلك ويتفق معي كلّ أحرار العالم فأنت خارج نطاق الحرف والوصف والادراك |
مولاي يا أبا عبد الله أصعق والله عندما أسمع ناعيا ينعاك ويقول: "بقى الحسين وحده بلا ناصر ولا معين" لنبكي الدهر كلّه نشكي غربة الحسين عليه السلام |
سؤال عظم في قلبي مذ كنت طفلا .. كيف امتنع الفرات فلم ينكفئ .. ليندلق الماء ،، فيجري صاغراً ،،باكياً ،،ساجداً.. نحو شفتيه الذابلتين .. حينما سقط سيد الكونين ،، صريعاً ،، عطشا ،، فوق الثرى .. اترى غير ملامحه الملكوتية ضرب السيوف وطعن الرماح .. ام تراه قد غطى ضياءه غبار سنابك الخيل وهي تسحق صدره المقدس ..ام هو سر لله استودعه في غيبه تشذرت عنه حقائق في قوله سبحانه (( لأغلبن انا ورسلي )). سبحان الذي يُكفَر بربوبيته ،، بكرة وعشياً،، ولا يزال يجزي بالمن والحسنى.. وسبحان الذي خلق الحسين واحبه ،، وشاءت حكمته ان يجعله كمالا محضا حتى في شهادته |
ادمنت ان ارى الحسين ضوءاً في نهاية النفق .. فلم اكترث يوما للظلام من حولي |
ماشهد الوجود غروبا كغروبك الدامي .. تجلى في عين الفجر،، فأيقظه ،، فأبقاه ليوم القيامة ،، شاخصاً ،، يركب هام الغسق |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:57 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025