![]() |
(31) سورة الدخانوفيها آية واحدة 1.(( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ *يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ *رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ )) سورة الدخان ، الآية 10-13 روى العلامة ( الشافعي ) السيوطي في تفسيره قال : وأخرج أبو نعيم عن وهب بن منبه قال – في حديث يذكر فيه علامات الظهور : والخامسةالدخان (1) . وروى هو أياً قال : واخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (( أن بين يدي الساعة : الدجال ، والدابة ، وبأجوج ، ومأجوج ، والدخان ، وطلوع الشمس من مغربها )) (2) . (( أقول )) في هذا المعنى روايات مستفيضة ، نكتفي – كعادتنا في الإشارة لا الاستيعاب – بهذا القدر ، ولا تنافي بين كون ( الدخان ) ياتي في القيامة وفي ظهور المهدي عجل الله فرجه الشريف . (1) الدر المنثور ، مج5 ، ص116. ( 2) الدرالمنثور ، مج5 ، ص116 |
(32) سورة الجاثية وفيها آية واحدة 1- ((قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)) الآية 14 . روى الحافظ القندوزي ( الحنفي ) بإسناده قال ، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام عنه قال : أيام الله المرجوة ثلاثة أيام : يوم قيام ( القائم ) المهدي . ويوم الكرة . ويوم القيامة (1). ينابيع المودة ، ص 513 |
(33) سورة محمد وفيها آية واحدة 1- (( فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ)) الآية 18 سورة محمد . ************* روى السيوطي ( الشافعي) في تفسير هذه الآية عن الترمذي ، ونعيم بن حماد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم ، حتى تضيق عليهم الأرض ، فيبعث الله رجلاً من عترتي فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض الخ)) (1) . وفي حديث ابن ماجة والحاكم عن توبان ، عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (( فإنه خليفة الله المهدي )) (2) . قال السيوطي : واخرج مسلم ( في صحيحه ) والحاكم ( في مستدركه ) عن أبي هريرة (رض) أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : هل سمعتم بمدينه جانب منها في البر ، وجنب منها في البحر ظ فقالوا/ نعم يا رسول الله ، قال : لا تقوم الساعه حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني اسحاق ، حتى إذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم فيقولون ( لا إله إلا الله والله أكبر ) . فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولون الثالثه ( لا إله إلا الله والله أكبر ) فيخرج لهم فيدخلونها ( إلى أن قال ) : قال الحاكم : ( يقال : أن هذه المدينه هي القسطنطينية صح أن فتها مع قيام الساعه ) (3) . ((أقول )) هذه كلها من علامات ( الحجة القائم عج ) ، الإنتصار بالرعب دون حرب ، وفتح القسطنطينية ، وهذه الأية الكريمة من الإشارات إلى ظهور المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف . (1)الدر المنثور مج6 ، ص58 (2) الدر المنثور مج6 ، ص58 (3) الدر المنثور مج 2 ، ص59. |
(34) سورة الفتح وفيها آيتان 1-(( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )) الآية 25 2- ((هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا )) الآية28. *************************** 1- (( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )) الآية 25 سورة الفتح. أخرج الحافظ القندوزي سليمان (الحنفي) قال : روى عن جعفر الصادق عليه السلام في قوله تعالى: (( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )) الآية 25 سورة الفتح. قال : إن الله ودائع مؤمنين من أصلاب قوم كافرين ومنافقين و( قائمنا) لمن يظهر حتى تخرج ودائع الله فإذا خرجت ظهر فيقتل الكفار والمنافقين (1) . 2- ((هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا )) الآية28. سورة الفتح . أخرج علامتا الشوافع ( الكنجي) و ( الشلبنجي) في كتابيهما ( البيان) و(نور الإبصار). قالا: جاء في تفسير الكتاب عن سعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى: ((ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون)). قالا : هو المهدي من ولد فاطمة الزهراء عليها السلام .(2) . ( أقول) هذا النص ورد في القرآن الكريم في ثلاث آيات هنا ، وفي سورتي التوبة والصف. ونحن – أتباعاً للقرآن- آثرنا ذكره في المواقع الثلاثة وذكرنا في – سورة التوبة- حديثاً آخر غير هذا الحديث عن لحافظ القندوزي الحنفي مع شرح منا لبعض فقراته فراجع هناك. (1)ينابيع المودة ص514 (2) البيان في آخبار صاحب الزمان ، ص73 |
(35) سورة ق وفيها آيتان 1- ((وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ )) آية 41 2- ((يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ )) آية 42 ************************* 1- ((وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ )) آية 41 سورة ق . روى الحافظ القندوزي ( الحنفي ) قال : ن فرائد السمطين ( للفقيه الشافعي ) أنه روى عن علي بن موسى الرضا عليه السلام – فس حديث – أنه قال : قول الله عز وجل : ((وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ )) 2- ((يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ )) آية 42 سورة ق أي خروج ولدي ( القائم) المهدي (1) (( أقول)) يعني : أن الآيتين كلتاهما واردتان في شأن القائم عجل الله فرجه الشريف ، فالنداء لأجله ، والخروج له أيضاً . ينابيع المودة ص 446. |
(36) سورة الذاريات وفيها آية واحدة . 1.1- ((فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ )) . الآية 23 سورة الذاريات . روى الحافظ القندوزي ( الحنفي ) قال : روى عن اسحاق بن عبدالله ، عن زين العابدين ( علي ابن الحسين عليهما السلام ) قال في قوله تعالى : ((فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ )) أي: إن قيام قائمنا لحق . ((مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ )) (1) . (1) ينابيع المودة ، ص 511 . |
(37) سورة القمر وفيها آية واحدة 1- (( بسم الله الرحمن الرحيم * اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ )) الآية 1. أخرج الحافظ القندوزي ( الحنفي) قال : روي عن المفضل بن عمر عن جعفرالصادق عليه السلام في قوله تعالى : ((اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ )) قال : الساعة قيام (( القائم)) قريب (1) (( أقول )) ذكرنا غير مرة : أنه لا عارض في تفسير هذه الآية الكريمة تارة بالقيامة ، وأخرى بيوم ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ، فكلا اليومين يوم حشر عجيب ، القيامة حشر عام ، ويوم الظهور حشر لفوج من كل أمة . (1) ينابيع المودة ص 514. |
(38) سورة الرحمن وفيها آية واحدة 1- ((يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ )) الآية 41. قال الحافظ القندوزي ( الحنفي ) : روي عن معاوية بن عمار ، عن جفر بن محمد الصادق عليه السلام قوله تعالى : ((يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ )) قال: إذا قام ( قائمنا ) يعرف أعدائنا بسيماهم ، فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم يخبطهم هو وأصحابه بالسيف خبطاً (1). (1) ينابيع المودة ، ص514. |
( 39 ) سورة الحديد وفيها آية واحدة: 1- ((اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا )) الآية 17 قال الحافظ القندوزي ( الحنفي ) : روى عن سلام بن المستير عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى : ((اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا )) قال : يحييها الله ( بالقائم) فيعدل فيها ، فيحيي الأرض بالعدل ، بعد موتها بالظلم (1).. (1) ينابيع المودة ص 514. |
(40) سورة المجادلة وفيها آية واحدة 1- ((أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) الآية 22 أخرج العلامة ( الحنفي ) الحافظ القندوزي في ( ينابيعه ) بسنده المذكور هناك قال : عن جابر بن عبدالله الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في حديث طويل وفيه : ( يدعى بـ ( المهدي) و ( القائم) و( الحجة) فيغيب ثم يخرج ، فإذا خرج يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كمال ملئت جوراً وظلماً . طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمقيمين على محبته . ( أولئك الذين وصفهم الله في كتابه وقال : ((هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب )) (1). وقال تعالى: ((أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) الحديث (2). (( اقول)) يعني : أن الإيمان بلإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ، والصبر في غيبته بانتظاره ، والإقامة على محبته من شرائط ( حزب الله ) ومن شرائط ( الفلاح ) وبالتالي من شرائط الإيمان بالله والرسول صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لأن الؤمنين هم المفلحون . (1) سورة البقرة ، الآية 2-3 (2) ينابيع المودة ص 443 . |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 07:19 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025