![]() |
اشهد أن الحسين وحده ,, من خلق ,, يوم فجر الطف انفلق ,, منهاجاً لرضى الرب سبحانه ,, يصنع الانسان ,, كياناً من عقيدة ,, و قيم ,, و نواميس .. لا مجرد نطفة و علق |
أشهد أن الحسين وحده ,,في التضحية و الدفاع عن حمى الله سبحانه ,, و أنه وحده في عوالم العطاء |
في عوالم الغيب و الشهادة ,, كان الحسين وحده هو الذي خرق بقدرة الله حجبها ,, و فرض قوانين كربلاء و الطف و نحره المذبوح و فيض الدماء ,, فصار في كل عوالمها هو المعادلة الكبرى |
ولأنكَ الحُسين مازلنا نستمطرُ رحمتك ..؛
|
http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphoto...95016475_n.jpg لأنكَ الحُسين مازالتِ الأكف ترتفعُ أملاً بعطاءك..؛ لا تيأس مهما تكاثفت الظُلمة.. ضوئكَ يندلقُ من سابِع نور على وجوهِ العاشقين فتكسو الأنكسارات كرامة وجبرا..؛ |
http://mydoost.persiangig.com/aks2/20jilp1.jpg
نَعم فارغةٌ كفي حين أرفعُها إليك إلا من الأمل ولأنكَ الحُسين .. يمتلأُ كفي نوراً حين أهمسُ في أذن السماء بأنك عشقي ومعتقدي |
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:A...NJO4erw-k5N8Kg ولأنكَ خارج الحرف إبتهلتُ الله أن يُلهمني حرفُك الذي تعدى خطوط الطول والعرض.. واتسعت دوائرُ ضياه ..؛ |
أوقد الحزن موقده ...
وهلال محرّم اكتمل في رحم الايام ... غداً تلبس السماء والارض والغيوم والنجوم والاجساد والقلوب ..السواد والمحيطات والبحار والشطوط والأنهر ...وحتى السواقي الصغيرة ..تلبس السواد القصائد كلها والكلمات والاحرف ....المواجد كلها والمشاعر ... غدا تلبس السواد الليل والنهار ...الشمس والقمر ...الكواكب كلها .... في مجراتها البعيدة... الأعين السود والزرق والملونة .... البوح بأشكاله ...الدمع البارد والحار ..المالح والعذب....كلها ستلبس السواد... الطرق العامة والفرعية ...الشوارع الكبيرة والصغيرة ...الحقول الشاسعة ...بساتين النخيل...والبرتقال والتفاح ....الشواطيء ومزارع الزيتون .... المدن الكبيرة والصغيرة ....الأصوات ..الشفاه ...الحناجر ..اللغات ... كلها ستلبس السواد.... غدا قلبي يلبس السواد .... حزنا عليك يا أبا عبد الله ... |
إفرد جناح الدما ,, و من حميم الجراح ,, انتزع شغفاً ,, ثم بأسرع من ارتدادة طرف ,, فوق اكتاف السماوات إرتحل ,, الى حيث استقر جدك المصطفى ,, في رحاب المقام المحمود ,, يوم دنا فتدلى ,, فكان قاب قوسين أو أدنى ,, و أعْلِن من هناك ,, بأن الله قد أوحى ,, الى الملائكة و الروح ,, الى الجبال و السهول و الحقول ,, الى البحار و الانهار ,, الى اباة الضيم و الاحرار ,, بأن لله دين ,, أنزله بكف محمد و علي ,, قد أختزل رسالات النبيين ,, و أذن مؤذن بأمره في العالمين ,, أن الدين عند الله ,, من بعد كربلا ,, الى يوم الدين ,, هو الحسين .. |
يا عطِشاً توضأ الفرات بفيض نحره ,, هل علم الماء أنه سوف يعطش اليك الى يوم يبعثون |
ما بين ركوع نحرك لله ,, و سجود دمك المسفوح على الثرى ,, تنزيل بتراتيل الملائكة و الروح ,, لتنذر قوماً ما انذر آباؤهم ,, أن الحسين نهج بعين الله ,, فمن شاء ضلَّ و بغى ,, و من شاء اهتدى |
تعالى الحسين ,, بعين الله تلك الدماء ,, بعين الله شيب تخضب بالتراب ,, بعين الله جسداً مزقته السيوف ,, وينزف إباء .. يا واهب الضياء ,, من نبض اصبعك المبتور ,, أو ليس قد تفتق بكبر عطاياك الفداء .. فتلاشى أمام إسمك الكبير ,, و بقيت أنت ,, وحدك في الخالدين ,, رمز الفداء ,, تعالى الحسين ,, يخلق بنزيف نحره البقاء |
وا ذبيحاً خاطب رب السما,, لست أدري ,, أبثغر أذبله الظما ,, أم بنحرٍ تحت حز السيف ,, أنطق الدما فكلم الله تكليماً ,, ليس بلفظ الحروف ,, و أنما ,, بنشيج النزف ,, من فيض الوريد,, بآهاة الجراح ,, تزدحم فوق صدره أذ تحطما بصرخة كلا للطواغيت و حيَّ على الفدا بلبيك رب العرش ,, من غير الحسين لها ,, يصدم كما السيل ,, جموع العدا فيخلق حداً الى يوم القيامة بين دين محمد وعلي و بين ديانات الخنا من غير الحسين لها يحمل بين جنبيه معسكر الله و يذوي كالشمس في عين المغيب ثم يقوم فجراً ما عرفته من قبله الدُنا ثم يستقر خلوداً على هام الزمان يتحدى الردى |
حيَّ على الحسين ,, و اندفعت الجموع ,, ملاييناً تطوي الارض ,, تقيم صلاة المسير ,, الى حيث ارتمى ,, قبلة النبيين ,, و محراب أهل السما .. حيَّ على الحسين ,, تهز عروش البغي ,, و تقمع الطواغيت ,, تصرخ كلا بقلب الليل ,, و ترسل السحاب الى الحقول ,, و تزرع الكرامة في العقول و القلوب و الدِما ,, حيَّ على الحسين ,, حيَّ على الوحي الذي بوادي الطف تكلما ,, بآيات الذبح العظيم ,, و نواميس العرش ,, و قرآنٍ من دِما |
ستعلم السيوف التي مزقت جسم الحسين ,, والخيل التي جالت على صدره المقدس ,, أن جراح الحسين قيامة ,, و نحره الذبيح حساب ,, و رأسه المعلق بسنان الرمح انتفاضة السماء ,, و أن الخلود ,, حكم الله في الحسين ,, و لحزب الشياطين الفناء |
بلسانه خاطب رَبَهُ موسى ,, قال : (( ربِّنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ,,)) ثم : (( أوجسَ في نفسِهِ خيفةً موسى )) ... و بدماء نحره خاطب اللهَ الحسينُ ,, قال : (( ربِّ خذ حتى ترضى )) ثم : ارتمى في قلب الردى |
كان الحسين هو الذي وضع الاساس الحقيقي للبطولة فأنزلها بين الناس ديناً تدين به أُباة الظيم ,, ثم أرغم الابجديات أن تعتنق دينه لتعبر عن معنى الكرامة عندما تكون رسالة سماوية برؤوس معلقة على الرماح و أجساد مقطعة على الرمضاء و ألسنة ايبسها العطش دون أن تتلفظ بكلمة خنوع للطواغيت |
بعد أربعة عشر قرناً من الزمان تيقنت البشرية على اختلاف السنتها و ايديولوجياتها بأن ثورة الحسين هي بالحقيقة قانون يربط مابين الفطرة الانسانية و قيم السماء لا تختلف من حيث المفهوم عن قانون الجاذبية و لكن بشمولية تكتنف الكون بملكه و ملكوته ,, لذا فقد وقف كبار مفكري الحضارات و صناع المدنية على مر التأريخ وقفة إكبار و أجلال و خشوع و انبهار أمام شخص الامام الحسين صلوات الله عليه ,, ليعبروا عن اعجابهم بهذا البطل الخالد الذي أصبح عمره أطول من الزمن بكثير |
كان الحسين يمثل نقطة الشروع للبشرية بأن تبدأ رحلة البحث عن معاني الحرية و الكرامة و قيم الانسانية ,, لا أن تبقى تتسولها من أرباب السلطة |
بكى الحسين على أعدائه الذين ذبحوا طفله الرضيع بين يديه ,, و مزقوا جسده المقدس , فاستحقوا دخول النار ,, فبكته الانسانية على اختلاف الوانها و أشكالها و السنتها قروناً و لسوف تبقى تبكيه الى يوم القيامة |
السلام على الحسين
|
سأمزق إسمي ،، و إسم إبي و إسم عائلتي ،، سأمزق إسم وطني ،، و أقول للدنيا ،، و للتأريخ ،، سجل من جديد بطاقة هويتي ،، و أكتب على شهادة ميلادي أن إسمي هو ،، حسيني |
السلام على من تنزل غيثا من الكرامة
وبزغ فجرا من كبرياء" |
الله ياحب الحسين
|
في حقيقة الوجود ،، و ثقلها اليقيني بعيداً عن الأهواء ،، كان دين الله هو الحسين ،، بلسانه و قلبه و بدنه و روحه ،، في قيامه و قعوده ،، لكنه أبى أن يقعد مقعد المترفين ،، يسبح تسابيح أهل الزهد ،، و يتعبد تعبد النساك ،، و ينقلب إلى الإفتاء في الحلال و الحرام مع رسوخ حقائق الحلال و الحرام في نفسه ،، و يسمح لأهل البغي أن يفرضوا حكومة الطواغيت على قيم السماء ،، فمتى يتعلم الباكون على الحسين ،، من قيم ثورته بقدر ما يبكون عليه ؟؟؟. |
الحسين .. ثورة الملكوت .. تَنَزَّلَ في عوالم المُلك .. فزلزل بسيفه ممالك البغي .. وهزم بسيل الدم عساكر الظالمين .. ليوم القيامة يشخص الحسين .. بسيفه و لامة حربه .. بشجاعته التي اذهلت التأريخ .. وإقدامهِ الذي صعق الاعداء .. وبدمه المسفوح بحد السيوف واسنة الرماح .. وبدنهِ الطاهر المسلوب ،، المقطع على الرمضاء .. برفضه حتى اخر قطرة من دمه .. الاذعان لنهج الطواغيت .. ليرسم خارطة الطريق للشخصية الرسالية المجردة من عبادة الاوثان وتصنيم الذات .. التي تأبى التعبد لله تحت سياط الجلادين .. وتكفر بالهوان في قبضة الطغاة .. فتثور كما البركان بوجه البغاة .. وتكسر القيود .. وتصنع مساراً للحرية .. يبدأ بكلا ،، لكل طاغية .. ولا يقف ،، الا عند حدود السماء |
روعات اخي الحر ..بارك الله فيك
|
لا ....هل انت ؟ هو انت
ام ان انت تلونت بدمك ؟ لا .. بل كل انت هو الكون فما انت الا الوجود |
تعالى بسم ربه الحسين ،، يخلق للحرية الحمراء ،، كياناً من بطولة و سيف و دماء ،، فيرسم على جبين التأريخ ،، أسطورة البقاء ( الرجل الحر) منقول |
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اعجب لنحر ذبح وعاش ابد اعجب لدم نازف على مر الزمان مانفذ اعجب لقلب حتى على الاعداء حن اعجب لروح لاتفتر ترفرف على كل من بكى وان هو الحسين كلما ذكر هبت من الجنه نِسم |
ا
لله ذبيح بكربلاء ،، تنثال على صدره الجراح ،، تزاحم تراتيل الوحي ،، و آيات الكتاب المبين ،، فتنفجر الدماء ،، نهراً من كيان العرش العظيم ،، ترتمس في طهره رسالات السماء ،، فتسمو إلى عنان الكون ،، بترابها كربلاء ،، و تهوي السماء ،، تلثم مهبط التنزيل ،، حيث ارتمى قبلة النبيين ،، مقطع الأعضاء ،، محزوز الرأس من القفا ،،عطشانا ،، مسلوب العمامة و الرداء ،، ممزق الصدر و الحشا ،، و صرخة في قلب الملأ الأعلى ،، وااا حسيناه ،، سيدي ،، من للورى ،، يا مغيث الأرض و السماء ،، حسين ،، يا مَفزَع اليتامى ،، و رازق البرايا ،، و فالق الكرامة فجراً من سدول الليل ،، حسين ،، يا لسان الله ،، تتلو قرآن التنزيل و التأويل ،، أنهاراً ،، و سنابلاً ،، و خبزاً ،، فتخضر القفار ،، حسين ،، يا يد الله ،، تمسح على رؤوس المساكين ،، و تغترف بين جنبيك ،، أحزان الثكالى ،، و تكفكف دموع البائسين ،، حسين ،، يا ثورة عرش الله ،، في قلب الطواغيت ،، لله ذبيح بكربلاء ،، رفعوا رأسه فوق الرمح ،، فأوحى إلى الدماء ،، كوني كرامة و عزة و حياة ،، ثم أوحى إلى رجال الله ،، هذا طريق الأحرار ،، ثم أوحى إلى الدهور ،، هذا هو الحسين ،، سر الخلود الرجل الحر منقول . |
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
جحافلاً ،، تزاحمت على صدره الرماح ،، و سنابك الخيل ،، مثل موج البحر تغشاه ،، و السيوف بأضلعه ،، كلمع البرق تزجيه الرياح ،، و تنفجر الجراح ،، تصرخ بأنين الحسين ،، فتهطل الدماء ،، من نزف الوريد ،، على النحر الذبيح ،، ترفعها آهات الجراح ،، بتراتيل الوجع العميق ،، تشكو إلى ربها عطش الحسين ،، تعالى عطش الحسين ،، مقدس كعرش الله ،، يسمو بمقادير السماء ،، قرآناً بلسان الحسين ،، يتلوه الملأ الأعلى ،، فيلثم ارتعاشة التراب ،، فوق نحر الحسين ،، و تنزف الآيات ،، بفيض الدماء ،، من حز الوريد ،، برأس الحسين ،، على سنان الرمح ،، تعالى رأس الحسين ،، مقدس بين خلق الله ،، ليس كمثله شيء ،، يوحي لأهل الأرض ،، لأهل السماوات ،، من يبتغِ غير ((( الحسين ))) ديناً فلن يقبل منه. الرجل الحر منقول |
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
لم يبق دم للحسين لم يسق به شجره الاصلاح لم يبق صبر للحسين لم يرمه في وجه المصائب لديمومه الحياه هو الحسين صانع ايدلوجيه عش كريما ومت سعيدا وابق مخلدا |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 08:16 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025