منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   المنتدى العقائدي (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   ماهو الفرق بين ايمان ابي بكر ، وايمان ابليس ؟؟؟؟ (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=73464)

المنيعي 30-08-2009 07:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الجاف (المشاركة 902562)
ههههههههههههههههههههههههه

تقول أن ايمان أبي بكر قمة ؟؟؟
وكأن ليس لديك عينان فتنظر بهما الى الرواية
ولكن ما الفائدة البصيرة عمياء
( ايمان ابي بكر وأبليس واحد )
يعني بنفس الركاكة والشك والضعف يا عزيزي
هل فهمت ؟؟؟


فتح عيونك زين ...ذكرت في كتاب تاريخ بغداد للخطيب
لكن ذكر فيها اسم سيدنا آدم بدل سيدنا ابوبكر

وكذلك كانت مقارنة بين آدم و ابليس

وسأضع النص ليتضح المقصود من العبارة
روى الخطيب في كتاب تاريخ بغداد
عن الفزاري قال :

" قال أبو حنيفة إيمان آدم و إيمان إبليس واحد قال إبليس...الخ
فهمت الحين ؟

عبد العباس الجياشي 30-08-2009 09:16 AM

يا معود إبليس مسكين تعلم من ابن إبي قحافة
الذي كان يتمنى أن يكون عذره
عندما عاين مصيره الأسود
وإلا كيف برجل صاحب النبي وصار خليفة من بعده
ينادي ليتني كنت عذره
في هذه الساعة لابد أن يفرح لابد يستبشر
أعتقد حتى إبليس أبو مرّه ما يتمنى أن يكون عذره

(البرنسيسه) 30-08-2009 01:07 PM

اول شي اقولك ارجع الى كتاب ربك واترك عنك الكتب
واقرؤ الايات التي تدل على تزكية الصحاااااابه

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100) التوبة


للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون (8) الحشر
ففقد ذكرهم الله بصفة الجمع
لم يستثني منهم احد
باي دليل استثنيتهم

لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) الفتح.

و الرضا من الله صفة قديمة فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضاو من رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة و إن كان رضاه عنه بعد إيمانه و عمله الصالح فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه و المدح له فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم و رضي عنهم و أنزل السكينة عليهم فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة

القناص الاول 30-08-2009 01:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (البرنسيسه) (المشاركة 902767)
اول شي اقولك ارجع الى كتاب ربك واترك عنك الكتب
واقرؤ الايات التي تدل على تزكية الصحاااااابه

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100) التوبة

من هم هؤلاء السابقون الاولون ؟؟ اريد الجواب من مصادر تفسيركم للقران وليس انشاء تكتبوه بايديكم .

للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون (8) الحشر

ايضا ما هو تفسير هذه الاية وبمن نزلت ؟؟


ففقد ذكرهم الله بصفة الجمع
لم يستثني منهم احد

انه الوهم والخيال فانتم لا تقرؤن حتى كتبكم .

باي دليل استثنيتهم

من كتبكم

لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) الفتح.

وهل رضي الله عن الجميع ؟؟

و الرضا من الله صفة قديمة فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضاو من رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة و إن كان رضاه عنه بعد إيمانه و عمله الصالح فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه و المدح له فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم و رضي عنهم و أنزل السكينة عليهم فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة


الجواب بالازرق داخل الاقتباس

وجدي الجاف 30-08-2009 01:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (البرنسيسه) (المشاركة 902767)
اول شي اقولك ارجع الى كتاب ربك واترك عنك الكتب
واقرؤ الايات التي تدل على تزكية الصحاااااابه

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100) التوبة


للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون (8) الحشر
ففقد ذكرهم الله بصفة الجمع
لم يستثني منهم احد
باي دليل استثنيتهم

لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) الفتح.

و الرضا من الله صفة قديمة فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضاو من رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة و إن كان رضاه عنه بعد إيمانه و عمله الصالح فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه و المدح له فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم و رضي عنهم و أنزل السكينة عليهم فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة

ههههههههههههههههههههههه
ومن هم المهاجرون والانصار يا كونتيسة ؟؟
هل هم من شربوا الخمر ؟؟
هل هم من أتهموا رسول الله (ص) بالهجر ؟؟
هل هم من منعوا رسول الله (ص) أن يكتب كتاباً
لن تظل الأمة من بعده أبداً ؟؟
هل هم من هجموا على دار الزهراء (ع) وأسقطوا جنينها وأحرقوا بيتها ؟؟
هل هم من غدروا بالصحابي مالك بن نويرة فقتلوه وزنوا بزوجته
في نفس الليلة
هل هم من سلطوا أل أمية على رقاب الناس حتى قام اليه المسلمون وقتلوه ؟؟؟
هل هم هل هم هل هم والحديث يطول
وكتبكم ملئى بمخازيهم ومصائبهم
فالآية يا عزيزي لا تشمل من فعل هذه الجرائم
وإلاّ أين العدل الالهي
فلا تتخبطي تخبط عشواء
وارجعي الى كتب علمائك وانظر الى مخازي صحابتكِ

القناص الاول 30-08-2009 01:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (البرنسيسه) (المشاركة 902767)
اول شي اقولك ارجع الى كتاب ربك واترك عنك الكتب
واقرؤ الايات التي تدل على تزكية الصحاااااابه

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100) التوبة

هكذا انتم دائما تقولون مقلدين لمن يغويكم ولا تتفقهون .. اليس من الاولى بك اولا ان تقرء تفسير علمائك ، هل غلفت قلوبكم حتى عن القراءة ؟؟ ام انكم معاندون تاخذكم العزة بالاثم ؟

قال بن كثير في تفسير هذه الاية :

1 - السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار مَنْ أَدْرَكَ بَيْعَة الرِّضْوَان عَام الْحُدَيْبِيَة .

2 - وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَسَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَمُحَمَّد بْن سِيرِين وَالْحَسَن وَقَتَادَة هُمْ الَّذِينَ صَلَّوْا إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وفي تفسير الجلالين :

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار" وَهُمْ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا

القناص الاول 30-08-2009 02:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الاول (المشاركة 902784)
هكذا انتم دائما تقولون مقلدين لمن يغويكم ولا تتفقهون .. اليس من الاولى بك اولا ان تقرء تفسير علمائك ، هل غلفت قلوبكم حتى عن القراءة ؟؟ ام انكم معاندون تاخذكم العزة بالاثم ؟

قال بن كثير في تفسير هذه الاية :

1 - السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار مَنْ أَدْرَكَ بَيْعَة الرِّضْوَان عَام الْحُدَيْبِيَة .

2 - وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَسَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَمُحَمَّد بْن سِيرِين وَالْحَسَن وَقَتَادَة هُمْ الَّذِينَ صَلَّوْا إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وفي تفسير الجلالين :

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار" وَهُمْ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا


اعتذر .. بسبب خلل فني تاخرت المشاركة وارد هذا ناقص ساكمله انشاء الله

القناص الاول 30-08-2009 02:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الاول (المشاركة 902784)
هكذا انتم دائما تقولون مقلدين لمن يغويكم ولا تتفقهون .. اليس من الاولى بك اولا ان تقرء تفسير علمائك ، هل غلفت قلوبكم حتى عن القراءة ؟؟ ام انكم معاندون تاخذكم العزة بالاثم ؟

قال بن كثير في تفسير هذه الاية :

1 - السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار مَنْ أَدْرَكَ بَيْعَة الرِّضْوَان عَام الْحُدَيْبِيَة .

2 - وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَسَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَمُحَمَّد بْن سِيرِين وَالْحَسَن وَقَتَادَة هُمْ الَّذِينَ صَلَّوْا إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وفي تفسير الجلالين :

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار" وَهُمْ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا


نكمل على بركة الله:

تفسير الطبري :

حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا عَبْثَر أَبُو زُبَيْد , عَنْ مُطَرِّف , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ : مَنْ أَدْرَكَ بَيْعَة الرِّضْوَان. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُمْ الَّذِينَ صَلَّوْا الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

تفسير القرطبي :

نَصّ الْقُرْآن عَلَى تَفْضِيل السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار وَهُمْ الَّذِينَ صَلَّوْا إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ ; فِي قَوْل سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَطَائِفَة . وَفِي قَوْل أَصْحَاب الشَّافِعِيّ هُمْ الَّذِينَ شَهِدُوا بَيْعَة الرِّضْوَان , وَهِيَ بَيْعَة الْحُدَيْبِيَة , وَقَالَهُ الشَّعْبِيّ . وَعَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب وَعَطَاء بْن يَسَار : هُمْ أَهْل بَدْر . وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ مَنْ هَاجَرَ قَبْل تَحْوِيل الْقِبْلَة فَهُوَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ مِنْ غَيْر خِلَاف بَيْنهمْ .

ثم يقول القرطبي :

وَالْمَعْرُوف عَنْ طَرِيقَة أَهْل الْحَدِيث أَنَّ كُلّ مُسْلِم رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ مِنْ أَصْحَابه . قَالَ الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه : مَنْ صَحِبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ رَآهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ مِنْ أَصْحَابه . وَرُوِيَ عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب أَنَّهُ كَانَ لَا يَعُدّ الصَّحَابِيّ إِلَّا مَنْ أَقَامَ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَة أَوْ سَنَتَيْنِ , وَغَزَا مَعَهُ غَزْوَة أَوْ غَزْوَتَيْنِ . وَهَذَا الْقَوْل إِنْ صَحَّ عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب يُوجِب أَلَّا يُعَدّ مِنْ الصَّحَابَة جَرِير بْن عَبْد اللَّه الْبَجَلِيّ أَوْ مَنْ شَارَكَهُ فِي فَقْد ظَاهِر مَا اِشْتَرَطَهُ فِيهِمْ مِمَّنْ لَا نَعْرِف خِلَافًا فِي عَدّه مِنْ الصَّحَابَة .

ويقول ايضا :

قَالَ اِبْن خُوَيْز مِنْدَاد : تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْآيَة تَفْضِيل السَّابِقِينَ إِلَى كُلّ مَنْقَبَة مِنْ مَنَاقِب الشَّرِيعَة , فِي عِلْم أَوْ دِين أَوْ شَجَاعَة أَوْ غَيْر ذَلِكَ , مِنْ الْعَطَاء فِي الْمَال وَالرُّتْبَة فِي الْإِكْرَام . وَفِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة خِلَاف بَيْن أَبِي بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا . وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي تَفْضِيل السَّابِقِينَ بِالْعَطَاءِ عَلَى غَيْرهمْ ; فَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ لَا يُفَضِّل بَيْن النَّاس فِي الْعَطَاء بَعْضهمْ عَلَى بَعْض بِحَسَبِ السَّابِقَة . وَكَانَ عُمَر يَقُول لَهُ : أَتَجْعَلُ ذَا السَّابِقَة كَمَنْ لَا سَابِقَة لَهُ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْر : إِنَّمَا عَمِلُوا لِلَّهِ وَأَجْرهمْ عَلَيْهِ . وَكَانَ عُمَر يُفَضِّل فِي خِلَافَته ; ثُمَّ قَالَ عِنْد وَفَاته : لَئِنْ عِشْت إِلَى غَد لَأُلْحِقَنَّ أَسْفَل النَّاس بِأَعْلَاهُمْ ; فَمَاتَ مِنْ لَيْلَته . وَالْخِلَافَة إِلَى يَوْمنَا هَذَا عَلَى هَذَا الْخِلَاف .

بالله عليكم ايها الزملاء والاخوان .. ان عقيدة تؤخذ من هكذا اختلافات في الاقوال والاقوال هل ستكون كاملة ؟؟ هل ستكون صحيحة ؟ هل سيرضى الله تعالى عن التعبد فيها ؟

انا لله وانا اليه راجعون .

وجدي الجاف 30-08-2009 02:40 PM

موفق حبيبي القناص
وعليهم بعد اخوك
دزيدلك رسالة .. وصلت ؟؟

القناص الاول 30-08-2009 02:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الجاف (المشاركة 902816)
موفق حبيبي القناص

وعليهم بعد اخوك
دزيدلك رسالة .. وصلت ؟؟


وصلت يبعد الروح وصلت يغالي

والبيه كون يصير اول وتالي


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 05:06 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025