منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   المنتدى العقائدي (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   انما وليكم الله ورسوله واللذين امنوا اين انتم من ذلك؟ (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=37534)

ابو الثوار 02-10-2008 07:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم_الأئمة (المشاركة 497063)
وانا استغرب اكثر منك.! في صلاة النبي صل الله عليه وآله حيث كانت السيدة عائشة تضع ارجلها بموضع السجود

1-فينظر إليها
2-يغمز لها


وايضا الحسين والحسن ع كانوا على ظهر النبي فكان بالكاد يقوم وكان يفكر وهو بالصلاة ان لا يسقطا:cool:


أما الإمام علي يقول الله تعالى :(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (سورة المائدة: 55)


فكان يعمل عبادتين في الصلاة


الصلاة والزكاة = قمة الخشوع :cool:


ثم ماذا يارجل:)

ههههههههههههه
اكيد لا اجابه !!!

احسنت مولانا

ومهما حاولوا اخفاء الحق فالحق واضح وضوح الشمس لا لبس فيه

وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

خادم_الأئمة 02-10-2008 07:28 AM

اخي العزيز ابو الثوار صدقت وربنا.!
موفق اخي الحبيب:)

رجل من مكة 02-10-2008 07:43 AM

اقتباس:

وايضا الحسين والحسن ع كانوا على ظهر النبي فكان بالكاد يقوم وكان يفكر وهو بالصلاة ان لا يسقطا:cool:

نعم صحيح اخى الطيب
ولكن هل نبى الله يخرج الزكاة وهو راكع ويخرج الخاتم من يدة ويعطية المحتاج وهو فى الصلاة
وهل الخاتم فى اليد فية زكاة
اما ما يخص الحسن والحسين رضى الله عنة هذا الامر ليس فية شئ وهم اطفال ونبى الله لم يتعمد وهذا من حرمة صلى الله علية وسلم
وكيف تقيس بين فعل المعصوم وفعل النبى صلى الله علية وسلم والقياس عندكم باطل
وهنا ركن من اركان الدين ومخالفة لة وهو عدم اخراج الزكاة فى وقتها
بل ينتظر محتاج الزكاة حتى يأتية
هذا لا يصح ولا يحدث اخى الطيب

ابو الثوار 02-10-2008 07:55 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل من مكة (المشاركة 497083)
وهنا ركن من اركان الدين ومخالفة لة وهو عدم اخراج الزكاة فى وقتها
بل ينتظر محتاج الزكاة حتى يأتية
هذا لا يصح ولا يحدث اخى الطيب


ومن قال ان الامام لا يخرج الزكاة في وقتها
لا اعرف من اين تستنتج كلامك هذا
ومن قال لك انه كان ينتظر المحتاج سبحان الله
ما هذا المنطق
اما عن ما ذكرت حول الخشوع
فبالاضافة الى جواب الاخ خادم الائمة الوافي سنعيد على حضرتك
الاجابه هذه ايضا

لأن التفات المصلي إلى الأمور المادية تعد نقصا، وأما إلى الأمور المعنوية فهو كمال، فإعطاء الزكاة والصدقة للفقير عبادة مقربة على الله سبحانه، والصلاة ـ أيضا ـ عبادة أقامها علي عليه السلام قربة إلى الله تعالى، فهو لم يخرج عن حال التقرب إلى الله، ولم ينصرف عن العبادة إلى عمل غير عبادي، وإنما انصرف من الله تعالى إلى الله، وتكررت عبادته، فقد آتى الزكاة في حال الصلاة، فجمع فرضين ليكسب رضا الله عز وجل ويتقرب إليه، وقد قربه الباري سبحانه وتعالى وقبل منه الزكاة والصلاة، فأنزل الآية وأعطاه الولاية، ليكون دليلا على قبول عمله وعبادته.
ألم يكن هذا دليل على فضل الإمام علي عليه السلام وكماله؟!
ما لكم كيف تحكمون؟!

المكنيكي 02-10-2008 08:10 AM

ماهذه الترهات اهذا قولكم ياقوم اتفترون على الله استغفر الله استغفر الله اللهم اغفر لنا وارحمنا

المكنيكي 02-10-2008 08:12 AM

(وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً).



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إنه لا بد للإنسان في هذه الحياة أن يخالط الناس، فحوله الجيران والأقارب ، وهناك

الزملاء في قاعات الدراسة، وهناك آخرون في أماكن العمل.

وبحكم هذه المخالطة مع أنواع مختلفة وأنماط متباينة فإنه لا بد وأن يصدر من بعض

الناس شيء من الإساءة يقل أو يكثر ، بقصد أو بغير قصد ، فلو تخيلنا أن كل إساءة

ستُقابَل بمثلها لتحولت المجتمعات إلى ما يشبه الغابات، ولتخلى الناس عن خصال الخير،

ولغدوا بلا ضوابط ولا روابط.

وحتى لا يتحول مجتمع المسلمين إلى ما يشبه هذه الصورة المنفرة فقد أمر الله تعالى

عباده المؤمنين بأن يدفعوا السيئة بالحسنة : (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي

هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ). (فصلت:34).

ولا شك أن الخصلة التي هي أحسن من رد السيئة بمثلها إنما هي العفو والإحسان ، أو

الإعراض وكف الأخذ والرد في موضوع الإساءة.

إنك- أيها الحبيب- حين تتحلى بهذا الخلق الكريم فإنك تحافظ على وقارك واتزانك، فلا

تنجرف مع استفزازات المحرشين اللاغين فتكون بذلك من عباد الرحمن الذين وصفهم عز

وجل بقوله: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ). (المؤمنون:3)

وقوله تبارك وتعالى: (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ

سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ). (القصص:55)

وقوله تبارك وتعالى: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً). (الفرقان: من الآية63)

وإنك حين تعامل من أساء إليك بالحسنى ، تكون قد كظمت غيظك فحينئذ يصدق فيك قول

النبي صلى الله عليه وسلم : " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على

رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء".

إن من أعظم ثمرات الدفع بالتي هي أحسن أن يتحول العدو الذي يجابهك بما يسوؤك

ويؤذيك إلى نصير مدافع وصديق حميم.

سبحان الله ! إن سحر الخلق الفاضل ليفوق في كثير من الأحيان قوة العضلات وسطوة

الانتقام، فإذا بالخصم ينقلب خلقا آخر: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة

كأنه ولي حميم).

وقد ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قوله: ادفع بحلمك جهل من يجهل عليك.

إننا رأينا خير الخلق محمدا صلى الله عليه وسلم يتحمل إساءة المسيئين، ليس هذا فحسب

بل كان يعفو ويصفح، وهذا ما وصفته به أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين

قالت: " ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح".

وهكذا كان الصالحون رضي الله عنهم على نهجه صلى الله عليه وسلم يسيرون ، فهذا

أحدهم يُسب فيقول لسابه: إن كنتَ كاذبا فإني أسأل الله أن يغفر لك، وإن كنت صادقا

فإني أسأل الله أن يغفر لي.

إننا وإن كنا جميعا مطالبين بالتحلي بهذا الخلق فإن من رزقه الله سلطانا أولى بهذا من

غيره، ولهذا كان من آخر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته قبل وفاته أن قال

موصيا بالأنصار خيرا:

"فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو ينفع

فيه أحدا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم".

ولما جاءه رجل يشكو خادمه : إن لي خادما يسيء ويظلم أفأضربه؟ قال : " تعفو عنه كل

يوم سبعين مرة".

كذلك يحتاج إلى هذا الخلق بصفة خاصة من كان له قرابة وأرحام يسيئون إليه، فإنه لا

يقابل سيئتهم بمثلها ولكن يعفو ويصفح ويزداد إحسانا، عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم

ويقطعوني، وأحسنُ إليهم ويسيئون إليّ، ويجهلون عليّ، وأحلم عنهم؛ قال: "لئن كان كما

تقول كأنما تسفُّهم الملَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمتَ على ذلك".

قال النووي: (كأنما تطعمهم الرماد الحار، وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق آكل

الرماد الحار من الألم).

عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: لقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله، أخبرني بفواضل الأعمال؛ فقال: "يا عقبة، صِلْ من

قطعك، وأعطِ من حرمك، وأعرض عمن ظلمك

إن الدفع بالتي هي أحسن هو الدواء المرمم لما يبلى أو ينهدم من الروابط الاجتماعية ،

والمصلح لما يفسد منها ، والمجدد لما ينطمس منها، وبه تحيا معاني الخير في النفوس ،

ويتبارى الناس في الإحسان ، وتغلق أبواب الشر على الشيطان، ولا يتاح للإساءة أن

تتفاقم بل يغمرها الإحسان ويقضي على دوافعها ورواسبها.


جعلني الله واياكم ممن نقول ونعمل .. وان يرزقنا حسن الخلق .. والعفو عن الناس

ابو الثوار 02-10-2008 08:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكنيكي (المشاركة 497111)
ماهذه الترهات اهذا قولكم ياقوم اتفترون على الله استغفر الله استغفر الله اللهم اغفر لنا وارحمنا


يعني هل تقصد ان هؤلاء مفترين
ام ماذا

الطبري - تفسير جامع البيان - سورة المائدة
11104 - حدثني الحارث , قال : ثنا عبد العزيز , قال : ثنا غالب بن عبيد الله , قال : سمعت مجاهدا , يقول في قوله : إنما وليكم الله ورسوله الآية , قال : نزلت في علي بن أبي طالب , تصدق وهو راكع.




إبن كثير- البداية والنهاية - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 394 )

- قال الطبراني ‏:‏ ثنا عبد الرحمن بن مسلم الرازي ، ثنا محمد بن يحيى ، عن ضريس العبدي ، ثنا عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب ، حدثني أبي ، عن ابيه ، عن جده ، عن علي قال‏ :‏ نزلت هذه الآية على رسول الله (ص)‏ :‏ ‏إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون [ ‏المائدة‏:‏ 55‏ ]‏‏‏ فخرج رسول الله (ص) فدخل المسجد والناس يصلون بين راكع وقائم ، واذا سائل فقال‏ :‏ ‏‏يا سائل هل اعطاك احد شيئا فقال ‏:‏ لا‏!‏ الا ها ذاك الراكع لعلي اعطاني خاتمه‏ .‏

طبعا هذه عينة والا فهم كثر والحمد لله

رجل من مكة 02-10-2008 08:19 AM

اقتباس:

قال الطبراني ‏:‏ ثنا عبد الرحمن بن مسلم الرازي ، ثنا محمد بن يحيى ، عن ضريس العبدي ، ثنا عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب ، حدثني أبي ، عن ابيه ، عن جده ، عن علي قال‏ :‏ نزلت هذه الآية على رسول الله (ص)‏ :‏ ‏إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون [ ‏المائدة‏:‏ 55‏ ]‏‏‏ فخرج رسول الله (ص) فدخل المسجد والناس يصلون بين راكع وقائم ، واذا سائل فقال‏ :‏ ‏‏يا سائل هل اعطاك احد شيئا فقال ‏:‏ لا‏!‏ الا ها ذاك الراكع لعلي اعطاني خاتمه‏ .‏

اخى الطيب اريد منك ان تقول قول ابن كثير والطبرى فى هذا الراوية بعد ذكرها

ابو الثوار 02-10-2008 08:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل من مكة (المشاركة 497119)
اخى الطيب اريد منك ان تقول قول ابن كثير والطبرى فى هذا الراوية بعد ذكرها


وضح اكثر لم افهم ما تقصد
؟؟

خادم_الأئمة 02-10-2008 08:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل من مكة (المشاركة 497083)
نعم صحيح اخى الطيب
ولكن هل نبى الله يخرج الزكاة وهو راكع ويخرج الخاتم من يدة ويعطية المحتاج وهو فى الصلاة
وهل الخاتم فى اليد فية زكاة
اما ما يخص الحسن والحسين رضى الله عنة هذا الامر ليس فية شئ وهم اطفال ونبى الله لم يتعمد وهذا من حرمة صلى الله علية وسلم
وكيف تقيس بين فعل المعصوم وفعل النبى صلى الله علية وسلم والقياس عندكم باطل
وهنا ركن من اركان الدين ومخالفة لة وهو عدم اخراج الزكاة فى وقتها
بل ينتظر محتاج الزكاة حتى يأتية
هذا لا يصح ولا يحدث اخى الطيب

الحمد لله رب العالمين:cool:
حقا يضحكني السني عندما يقول لا تقيس فالقياس باطل :D

يا حبيبي القياس في الفقه محرم وليس في غيره:D:D
وأنا قاعد اقارن فعل شخص غير معصوم عندكم الذي هو الرسول صل الله عليه وآله مع شخص معصوم :rolleyes:


تـــقول:
اقتباس:

ولكن هل نبى الله يخرج الزكاة وهو راكع ويخرج الخاتم من يدة ويعطية المحتاج وهو فى الصلاة

قلت:
هل لا تفرح عندما تفرج كربة شخص.!
هذه عبادتين في عبادة


أما رسول الله عندكم عمله ايضا افظع:D

[494 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة الأنصاري
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامه بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن الربيع بن عبد شمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها

[ 5650 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب جواز حمل الصبيان في الصلاة رقم 543 ]

من كتاب صحيح البخاري الجزء 1 صفحة 193]


نقـــول: !

نكمل عليك عزيزي


11169 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما انصرف قال لم خلعتم نعالكم فقالوا يا رسول الله رأيناك خلعت فخلعنا قال ان جبريل أتاني فأخبرني ان بهما خبثا فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعله فلينظر فيها فان رأى بها خبثا فليمسه بالأرض ثم ليصل فيهما
قال شيعيب الارنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال مسلم غير يزيد بن هارون فمن رجال الشيخين

من كتاب مسند أحمد بن حنبل الجزء 3 صفحة 20



---------------------------------------------------

هات لنا دليل انه التصدق ينافي الخشوع:)


تقول يالحبيب:
وهنا ركن من اركان الدين ومخالفة لة وهو عدم اخراج الزكاة فى وقتها
بل ينتظر محتاج الزكاة حتى يأتية

قلت:
هممممممممممممممممممممممممممممم
تفضل هات الدليل انه الإمام علي لم يتصدق إلا بهذه المره خلال السنة او الشهر..إلخ:)



يسلم تمك (على قولة الاخوة الشاميين)حبيبي ابو الثوار









الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 05:54 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025