![]() |
لَن أُعاند القَدر الا اذا كان حُبي للحُسين موت مُنتظر أسير وأسير الى حيثِ تَضمني مَسامَا ت الحُفر بنفجارٍ كتبتهُ خلفَ ضَريحي بسطرٍ أنني مُحب الحُسين ولو كانت الاقَدار تُصب فوقي كالمطر فأنا ما احمل سوى حب الحسين مفتخر والي المطر يناير 012 |
كفانا الحسين ان يكون لنا قدراً .. سواء كان لموت ام حياة .. فوحده الحسين من يبعث الموت في كفيه حياة ,, ثم انتصار ,, ثم كبرياء ,, ثم خلود |
ما حروف عندي تُكتب اليوم فقد أضناها الفراق وبعثرتها الهموم وكل ما ألمُها تتطاير كاأوراق الكروم بالشتاء جمالها يتيه ولايدوم |
تسير اليك الابدان كل عام ,, ملايينا تطوي الارض تحت اقدامها ,, فمتى تأتيك الارواح تزحف على القلوب |
كل الأرواح تسافر اليك بلا وساطة الا وساطة العشق الخالص لوجهك |
هل حقا تزحف اليك الارواح والقلوب كما تزحف الابدان ,, لكنا رأيناك بين هذه الملايين |
دعني ارتحل لك مع الفراشات المسافرة اني بحاجة للرحيل اليك |
ووقف الليل بصمتٍ خاشعٍ على جفني الحسين ,, ينتظر من عام ستين ,,, اغفاءةً من البطل الثائر ,, لكنه كما يبدو سيبقى الى يوم النشور منتظراً.. |
طافت بي رحلة من خيال ,, وانا انظر الملايين من الزاحفين اليك ,, الى حيث التأريخ السحيق ,, و سؤال خالج شعوري ,, هل من نداء سماوي سوى نداءك ,, يجرف هذه الجموع كما السيل ,, وهل غيرك في رسالات كل النبيين ,, من صاحت بساحه الخلق لبيك ,, والتحفت على الاكتاف القلوب ,, وجاءتك تسعى ,, تسحق بأقدامها كل لحظة ,, هام الردى .. وهل سوى الحسين ,, من جمع الابدان و الارواح ,, في نهر بشري ,, يروي قصص العشق ,, لبطل ذُبح عطشاناً حراً ثائراً مدافعا ًعن كل مكرمة ومزمجراً بوجه الطغيان ورافضا ًللمهانة وابياً للضيم ,, وهل من قائل لا خلدت اسطورة الرفض العظيم واسست اساس الكبرياء ,, غير الحسين |
ما كذبوا الذين قالوا
نأتيك زحفاً ياحُسين أن قطعوا ارجلنا واليدين.. وما كذبنا اذ نحن ناتيك اشلاء مُقطعين . هكذا نرجوا لقُياك يبن سيد المرسلين .. |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:02 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025