![]() |
اقتباس:
|
متابع وأرجو من المشرفين تحرير المداخلات التي تشتت الموضوع استجابة لطلب الأخوة المحاورين |
اقتباس:
|
اقتباس:
المعذرة أخي خادم ... تبقى الأساس في حوارك مع الأخ صوفي ... أما مشاركاتي كانت مجرّد مداخلات لأستفيد أكثر ممّا أُفيد ... و سأحاول الرد على مشاركة الأخ صوفي الأخيرة ... ثمّ ان أكون انا من المتابعين و ليس انت ... فالمؤكد انّك أكثر علما و صبرا و قدرة على الحوار مني و سيستفيد الأخ صوفي منك و من النجف الاشرف أكثر من فائدته مني ... اعتذر مرة اخرى |
اقتباس:
|
اقتباس:
أعتذر من الأخ خادم مرة أخرى ... و سأكون من المتابعين بإذن الله ما استطعت ... كما اعتذر من الأخ صوفي لأنّ كثرة المحاورين يشتّت المحاور ... و الأفضل ان تستمر مع محاور او اثنين على الأكثر ... بالتوفيق ... و مع تمنياتي ان لا تكون ممن تأخذهم العزة بالإثم و السلام |
الاخت الكريمة أم محمد
لم أقصد أن يكون تفسير كريم آل البيت ملزماً لك ولكن أردت أن أعرف رأيك فيها هل تقولين أن الأئمة أشير لهم في هذه الآية بأولي الأمر أم الرسل؟ عفواً لكنني أظن أن غير المنطقي وغير المقبول أن نساوي بين ولاية محمد صلى الله عليه وآله على المسلمين وولاية من سواه من الأئمة عليهم السلام على علو قدرهم ولكنه لا يساوي قدر المصطفى صلى الله عليه وآله بلا شك وكذلك ولايتهم لا تماثل ولايته. فإذا قلت أنا أؤمن بالله ورسوله فلا يعني هذا أنني أضعهما في مرتبة واحدة والعياذ بالله ولا أنني أنسب للرسول ما لا يجب إلا لله. وكذلك إذا قلت أنا أؤمن بولاية محمد والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين فلا يجب أن أساوي بينهم في مقدار هذه الولاية فأنسب ما لا ينبغي إلا للنبي للأئمة. وهل الولاية الدينية هي أمر هين؟ وهل يستطيع الكل القيام بأعبائها؟ وألا تحتاج إلى ناس بمواصفات خاصة للقيام بها؟ وقد أوضحت من قبل أن كل نواحي الحياة من سياسة أو اقتصاد أو اجتماع أو غيره هي مرتبطة بشكل ما بالدين وبالتالي فالإمام -وكلمة الإمام لها أكثر من معنى كلها تدور حول من يجب اتباعه سواء قي الصلاة أو في الدين أو في السياسة- يضع الموجهات العامة للحياة عن طريق تفسيره وتوضيحه للقرآن الكريم وبيان أحكامه وعلى كل الناس اتباعه من السياسيين والاقتصاديين وغيرهم. وهذا لا يمنع إمكانية الجمع بين الإمامتين كما كان لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ولا يمنع عدم الإمامة السياسية من القيام بأعباء الإمامة الدينية على خير ما يرام كما كان للإمام جعفر الصادق عليه السلام. أما بالنسبة للأحاديث فأنا أعرضها على كتاب الله فإن وافقته آخذ بها وإن خالفته أضرب بها عرض الحائط وإن لم أجد لها ذكراً في كتاب الله عرضتها على العقل فإن وافقته أخذت بها وإلا لا (حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقه فلا عقل له) وهذا نفس المذهب الشيعي في التعامل مع الأحاديث على ما أظن. وبالعودة لموضوع المهدي المنتظر والمسيح الدجال وعودة المسيح عيسى ابن مريم فلا ذكر لها في القرآن الكريم ولا أعقل غياب انسان أكثر من ألف عام ليظهر في آخر الزمان ليقيم العدل، ولا أعقل وجود فتنة بحجم المسيح الدجال التي تقول الأحاديث أنها أعظم فتنة في الدنيا كلها ولا يوجد لها ذكر في القرآن الكريم، ولا أعقل أننا نميز الدجال عن ربنا عز وجل فقط بأنه أعور ولربنا عينين اثنتين تعالى الله عما يصفون. أفهم من ردك أنه نسبة لحدوث الغيبة فيمكن أن يتولى أمر الناس أي شخص ولا يفترض به أن يكون أصلح الناس ديناً وتقوى. فهل ما فهمته صحيح لأتمكن من الرد رداً مناسباً؟ سأنتظر من الأخوة الرد عن الأسئلة الخاصة بالانتخابات. وأسأل الله تعالى بحق محمد آله صلواته عليهم جميعاً أن يهدينا للحق جميعاً. |
الأخ صوفي اراك تفكر بعقلكَ وردودك تدل على أن تفكر بعقلك ولم تجعل وعاظ السلاطين والجهلة بإنك تتبعهم بدون ادراك أو فهم وفقك الله لنور محمد وآل محمد ولن استغرب إذا التحقت بسفينة النجاة يوماً لأنه هكذا عقليات من الجيد الحوار معها وإن شاء الله يجيب نتجية ويكون حوار مثمر بإذن الله وإن شاء الله نسمع عن استبصارك قريباً وركوب سفينة النجاة كما وصفها رسول الله اهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تركها غرق وهوى هداك الله يا أخ صوفي والله الهادي إلى سواء السبيل |
شكراً لك أختي الكريمة يتيمة آل محمد على كلماتك الرقيقة ودعائك لي، وأسأل الله ان يجيب دعاءك ويهدينا جميعاً للحق.
|
لا أعرف ان كان اسلوبك في خلط الأوراق عمداً او سهواً ... على كل سأحاول افتراض حسن النوايا لديك ... و لدي تعقيبين على ما جئت به اولا تقول بأنّ الولاية لله تعالى اشمل من الولاية للرسول ( عليه و على آله اشرف الصلاة و السلام ) ... فهل لديك من الأمور التي تجب فيها طاعة الله و لم يبلغنا بها رسوله الكريم ( عليه و على آله اشرف الصلاة و السلام ) ... انّما الولاية لله تعالى مرتبطة بالولاية لرسوله الكريم في كلّ الأمور الدينية و الدنيوية و الولاية للرسول الكريم مرتبطة بالولاية بالأئمة من بعده ... دون تقسيم او تجزيء يتبع الأهواء بما لم ينزل الله به من سلطان !!!!!! فالبعض منكر للولاية لهم بالأمور الدينية و الدنيوية و البعض مقر بالولاية الكاملة لهم عليهم السلام في كلّ الأمور ... لكن اسلوبك في التجزيء و التقسيم لا اراه الا جزءا من هواك !!!!! التعقيب الثاني في طريقة أخذك للأحاديث ... تقول بأنّك تتبع اسلوب الشيعة في ذلك و أقول لك انت مخطئ فليس هذا هو الأسلوب ... صحيح يجب عرض الحديث على كتاب الله حتى و ان كان اسناده صحيحا ... لكن ان كان متنه يخالف النصّ القرآني فإنّه يُرفض ... مثال : لو أتيت بحديث سنده صحيح عن تحريف القرآن و عرضته على النصّ القرآني لوجدت قوله تعالى : " إنّا نحن نزّلنا الذكر و إنّا له لحافظون " بهذا فإنّ الحديث يخالف النصّ القرآني لهذا يُترك و يُرفض ... مثال آخر : ان أتيت بحديث رسول الله ( عليه و على آله اشرف الصلاة و السلام ) : " فاطمة بضعة مني ما يغضبها يغضبني " و وجدت الحديث صحيح السند او متواتر ... و عرضته على القرآن الكريم ... فإنّك لن تجد هذا القول ... ليس في القرآن ما يقول بأنّ غضب الزهراء من غضب ابيها عليهما أشرف الصلاة و السلام ... و في المقابل لا يوجد في القرآن ما يمنع او يتنافى مع هذا القول فيتمّ أخذه ... أي أنّ الأخذ به لا يخالف القرآن بشيء >>> لن تجد كل ما ترغب بصيغة مباشرة و واضحة في القرآن الكريم ... و عليك ان تترك اسلوب الانتقاء ... نأتي للأحاديث الصحيحة و المتواترة في المهدي عليه السلام عند مذاهب الاسلام باستثنائك !!!! الأحاديث صحيحة السند و متواترة ... نعرضها على القرآن هل فيها ما ينافي القرآن ؟؟؟!!! بل نجد في القرآن ما يؤيد قدرة الله على اطالة عمر الانسان كما حصل مع سيدنا نوح عليه السلام ... فهل الأخذ برواية الشيعة التي تقول بأنّه سيخرج عليه السلام و ان طال عمره تتنافى مع اي آية قرآنية ؟؟؟!!!! و هل الأخذ بالروايات الشيعية و السنّية التي تقول بأنّ هناك شخص في آخر الزمان من نسل الرسول ( عليه و على آله اشرف الصلاة و السلام )سيخرج ليملأ الأرض عدلا و قسطا بعد أن ملئت ظلما و جورا ينافي أي آية في القرآن الكريم ؟؟؟!!! أم انّ هذا يتعارض مع أهوائك التي لا تلزمنا لا من قريب و لا من بعيد !!! هداك الله ... و السلام |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:11 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025