<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - منتدى القرآن الكريم</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للقرآن الكريم وعلومه الشريفة وتفاسيره المنيرة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 01 Nov 2026 18:59:14 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://imshia.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - منتدى القرآن الكريم</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الابتلاء في القرآن هو معرفة النفس وتصحيح السلوك</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214597&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 23 Oct 2026 04:33:13 GMT</pubDate>
			<description>قال الله تعالى في القرآن الكريم: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font color="#000066"><font face="Arial">قال الله تعالى في القرآن الكريم: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَ&#1648;لِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ &#64831;سورة آل عمران: 186&#64830;.<br />
<br />
لا تخبرنا الآية الكريمة بما سنواجهه من مصاعب وحسب، ولا هي مجرد تحذير من أذى الأعداء، بل ترسم ملامح الطريق الذي ينبغي أن نسلكه كجماعة مؤمنة تحمل أمانة الله وتضطلع برسالته وتريد أن تجسدها في واقع الحياة.<br />
<br />
لقد جاءت الآية في سياق الآيات التي تناولت ما واجهه المسلمون بعد معركة أُحد من خسائر واضطرابات، وكشفت لهم أن طريقهم لا يخلو من التضحيات، وأن الأعداء لا يكتفون بمواجهتهم ماديا، بل يستعملون الكلام والتشكيك والتشويه لإضعافهم، وأنهم سيسمعون أذى كثيرًا، ثم تحدد لهم الموقف الذي ينبغي أن يتخذوه أمام النوعين من الابتلاء، وهو الصبر والتقوى.<br />
<br />
اللافت في الآية أنها تبدأ بحكم مؤكد قاطع: &#64831;لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ&#64830;. فالابتلاء ليس أمرا مستبعدا من حياة المؤمنين، بل هو من سنن الحياة التي قد يواجهونها في مراحل مختلفة من طريقهم. المؤمنون يبتلون في أموالهم وأنفسهم، وحين يقع الابتلاء في الأموال والأنفس، فإن الإنسان لا يُختبر في أمر هامشي، بل في أشياء تتصل بأمنه ومصلحته واستمرار حياته.<br />
<br />
قد يكون الابتلاء بخسارة المال، أو ببذله في سبيل الله، أو بالتعرُّض للجراح والأخطار، أو بفقد الأحبة، أو بتحمُّل مسؤوليات شاقة.<br />
<br />
وتختلف صور الابتلاء باختلاف الظروف، لكن الجامع بينها أنها تضع الإنسان أمام مفترق طرق: هل يواصل أداء مسؤوليته، أم يتراجع بسبب الكلفة التي يتكلفها؟<br />
<br />
والجماعة المؤمنة، شأنها شأن سائر الجماعات، لا تخلو مسيرتها من التحديات، وقد تسهم التجارب الصعبة في تربيتها وإعدادها لتحمل المسؤولية، فالتجارب الصعبة تكشف للجماعة ما لم تكن تعرفه عن نفسها، وتضع أفرادها أمام مسؤوليات لا تظهر حقيقتهم إلا عند تحملها. لذلك لا تكون الشدائد والمصاعب آلاما وحسب، بل قد تصبح، إذا أحسن الإنسان فهمها والتعامل معها، مصدرا للمعرفة بالنفس، والتصحيح، والنضج، واكتساب القدرة على مواجهة ما هو أكبر. ناهيك عن أن المؤمنين هم، كسائر البشر، يعيشون في عالم تتفاعل فيه الأسباب، وتتنازع فيه المصالح، وتوجد فيه مقاومة ومخاطر وتكاليف، وإيمانهم لا يجعلهم فوق السُّنَن الربانية.<br />
<br />
وكلما علت أهداف الجماعة وبعدت غاياتها، ازدادت التحديات التي قد تواجهها، فحين تكون غايتها الدفاع عن المستضعفين، وتحرير الأوطان، فمن الطبيعي أن تواجه أعداءً ومصاعبَ جمَّة، وأن يحتشد الشياطين والطغاة لمحاربتها والتضييق عليها ومحاصرتها والإساءة إلى سمعتها وأذيتها بألسِنة حِداد.<br />
<br />
والجماعة التي تريد أن تكون صاحبة رسالة حضارية، تحتاج إلى أن تتعلَّم كيف تعمل تحت الضغط، وكيف تراجع أخطاءها، وكيف تحافظ على وحدتها عندما تتعارض المصالح، وكيف توازن بين المبادئ والوسائل في ظروف معقدة. وهذه القدرات لا تُكتسب بالشعارات وحدها. وقد كشفت معركة أُحد، كما عرضت سورة آل عمران، أن الانتساب إلى الجماعة المؤمنة لا يلغي تفاوت أفرادها في الثبات، وأن الخطأ قد يكون له أثر في مصير الجميع، وأن المجتمع يحتاج إلى معرفة نقاط ضعفه حتى لا يكررها.<br />
<br />
ثم إن الآية الكريمة ذكرت أن المؤمنين يُبتَلَون في أموالهم وفي أنفسهم، وأنهم يواجهون إضافة إلى ذلك حربا إعلامية ضارية، قال تعالى: &#64831;وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا&#64830;. وجاء لفظ &quot;أذًى&quot; نكرةً موصوفًا بالكثرة، بما يصوّر تعدد صور الأذى وشدته، فقد يكون كلمةً تُطلق، أو تهمةً تُختلق، أو شبهةً تُروَّج، أو روايةً محرّفة تُقدَّم للناس حتى يشككوا في أصحاب الحق أو في غاياتهم.<br />
<br />
والأذى الإعلامي والنفسي ليس أمرا هينا، فالكلمة التي تمسّ كرامة الإنسان أشد مضاضة من حد الحُسام، والتهمة قد تهزّ ثقة الناس به، والتضليل قد يربك الجماعة ويصرف انتباهها عن مسؤولياتها، والتشويه المتكرر قد يدفع أفرادها إلى الانشغال بالدفاع عن صورتهم بدل مواصلة عملهم.<br />
<br />
وبعد أن أخبرت الآية بحتمية الابتلاء في الأموال والأنفس، وبحتمية التعرض للأذى الكثير، كشفت لنا عما نواجه به ذلك، وهما الصبر، والتقوى. فبالصبر يثبت الإنسان أمام الخسارة والأذى، فلا ينهار، ولا ينسحب، ولا يستسلم، وبالتقوى يحفظ نفسه من الانحراف.<br />
<br />
بقلم &quot;السيد بلال وهبي&quot;<br />
<br />
باحث لبناني في الدراسات الاسلامية<br />
<br />
<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214597</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إعراب &#64831;لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا ..&#64830;]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214575&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 05:55:49 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قوله تعالى: &#64831;لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><br />
<font color="#e74c3c">قوله تعالى: &#64831;لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ..&#64830;(1).</font><br />
<br />
<br />
<br />
القراءة بالنصب لكلمة &quot;البر&quot; الأولى في الآية هي قراءة حفص التي اسندها إلى عاصم، وأمَّا الباقون من القرَّاء فقرأوها بالرفع كما أفاد ذلك الطبرسي وغيره(2).<br />
<br />
حجَّة مَن قرأ بالرفع:<br />
<br />
وحجَّة مَن قرأ كلمة &quot;البِر&quot; الأولى بالرفع هو اعتبارها اسم ليس، وهو مرفوع كما هو واضح، وعليه تكون أنْ المصدرية والفعل الذي في حيِّزها -تولُّوا -في محلِّ نصب خبر ليس. فأنْ والفعل مؤولان بمصدر، والتقدير ليس البرُّ توليتَكم وجوهَكم، وإنَّما جُعلت كلمة البر اسم ليس لأنَّ ليس تُشبه الفعل، ومجيءُ الفاعل بعد الفعل مباشرة أولى من أن يتوسط بينهما المفعول به ، فلو اعتبرنا كلمة البر خبر ليس وكلمة أن تولُّوا اسمها لكان معنى ذلك توسُّط خبر ليس بين ليس واسمها وهو خلاف الأولى نظراً لكون ليس بمثابة الفعل المتعدي. ومباشرة الفاعل للفعل أولى وأرجح.<br />
<br />
حجَّة مَن قرأ بالنصب:<br />
<br />
وأما حجَّة مَن قرأ كلمة البر بالنصب فهو اعتبارها خبر ليس، وخبر ليس منصوب كما هو واضح، وعليه تكون أنْ المصدرية والفعل الذي في حيِّزها في محلِّ رفع اسم ليس، فأنْ المصدرية وتولُّوا مؤولان بمصدر، وتقدير الجملة &quot;ليس البرَّ توليتُكم وجوهَكم&quot; فكلمة البر خبرُ ليس مقدَّم والتولية مبتدأ أو قل اسمُ ليس مؤخَّر.<br />
<br />
والوجه في ترجيح اعتبار أنْ المصدرية وصلتها اسماً لليس هو أنَّها أقوى في التعريف من الألف واللام، لأنَّ المؤول بالمصدر يشبه الضمير من حيث إنَّه لا يوصف ولا يُوصف به والتعريف بالضمير أقوى من التعريف بالألف واللام، فلدينا في المقام كلمتان معرَّفتان وهما &quot;البِر&quot; المعرَّف بالألف واللام، وكلمة أنْ المصدرية وصلتها، ولأنَّ التعريف بأنْ المصدريَّة وصلتها أقوى من التعريف بالألف واللام لشبهها بالضمير لذلك ترجَّح اعتبارها المبتدأ أي ترجَّح اعتبارها اسماً لليس، فكما أنَّه إذا دخلت ليس على اسمين أحدهما نكرة والآخر معرفة تعيَّن اعتبار النكرة خبراً وإنْ كان مقدَّماً، وتعيَّن اعتبار المعرفة اسماً لليس وإنْ كان مؤخَّراً كذلك إذا دخلتْ ليس على اسمين مُعرَّفين وكان أحدُهما أعرف من الآخر فإنَّه يترجَّح اعتبار الأعرف اسماً لليس وإنْ كان مؤخَّراً واعتبار غير الأعرف خبراً لليس وإنْ كان مقدَّماً، فهذا هو منشأ ترجيح اعتبار أنْ المصدريَّة وصلتها اسماً لليس حيث إنَّه أقوى في التعريف من كلمة &quot;البر&quot; المعرَّف بالألف واللام.<br />
<br />
وكيف كان فإنَّه لا إشكال في جواز كلا الوجهين في كلام العرب، ودعوى أنَّه لا يجوز تقديم خبر ليس على اسمها لا تصحُّ فإنَّ توسُّط خبر ليس بينها وبين اسمها شائعٌ في كلام العرب وإنْ كان تقديم اسم ليس على خبرها أكثر.<br />
<br />
فمِن موارد تقديم خبر ليس على اسمها قول السموأل بن عادياء الشاعر الجاهلي:<br />
<br />
<br />
سـلـي إن جهلت الناس عنا وعنهمولــيــس ســواءً عــالــمٌ وجـهـولٌ<br />
<br />
<br />
(3)<br />
فكلمة &quot;سواء&quot; رغم أنَّها خبر ليس إلا أنَّها قُدِّمت على اسم ليس.<br />
<br />
ومنها قول الشاعر العربي:<br />
<br />
<br />
ألــيـس عـظـيـمـاً أنْ تُـلـمَّ مـلـمـةٌولـيـس علينا في الخطوب مقول<br />
<br />
<br />
(4)<br />
فكلمة &quot;أنْ تُلمَّ&quot; في موضع اسم ليس ورغم ذلك توسَّط بينها وبين ليس خبرُها وهي كلمة &quot;عظيماً&quot;.<br />
<br />
ومنها قول الوليد بن عبد الملك:<br />
<br />
<br />
ألـيـس عظيماً أن أرى كل واردٍحـياضَك يوماً صادراً بالنوافل<br />
<br />
<br />
(5)<br />
والمتحصَّل ممَّا ذكرناه هو أنَّ قراءة كلمة البرِّ بالنصب صحيحةٌ دون إشكال، نعم لا يبعدُ أنَّ قراءة جمهور القرَّاء بالرفع هي الأرجح.<br />
<br />
والحمد لله ربِّ العالمين<br />
<br />
الشيخ محمد صنقور<br />
<br />
</font><font face="Arial"><br />
1- سورة البقرة / 177.<br />
<br />
2- تفسير مجمع البيان -الطبرسي- ج1 / ص482، الكشف والبيان عن تفسير القرآن -الثعلبي- ج2 / ص49، زاد المسير في علم التفسير -ابن الجوزي- ج1 / ص161، تفسير السمرقندي -أبو الليف السمرقندي- ج1 / ص142.<br />
<br />
3- البيان والتبيين -الجاحظ- ص479.<br />
<br />
4- تفسير أبي السعود ج1 / ص193، تفسير البحر المحيط -أبو حيان الأندلسي- ج2 / ص4.<br />
<br />
5- أنساب الأشراف -البلاذري- ج9 / ص138، الأغاني -أبي الفرج الأصفهاني- ج7 / ص12.<br />
<br />
&#8203;<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214575</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متى يكون المدّ واجباً في قراءة السورة؟</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214551&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 04 Oct 2026 05:01:09 GMT</pubDate>
			<description>*المرجعية والاستفتاءات…متى يكون المدّ واجباً في قراءة السورة؟* 
 
 
   
شفقنا- أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="#000066"><font face="Arial"><b>المرجعية والاستفتاءات…متى يكون المدّ واجباً في قراءة السورة؟</b><br />
<br />
</font></font></div>  <div align="center"><br />
<font color="#000066"><font face="Arial">شفقنا- أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني “دام ظله الوارف”، على استفتاءات بشأن متى يكون المدّ واجباً في قراءة السورة؟<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>متى يكون المدّ واجباً في قراءة السورة؟</b><br />
<br />
الجواب: يجب المدّ عند علماء التجويد في موردين:<br />
&#1633;ـ أن يقع بعد الواو المضموم ما قبلها، أو الياء المكسور ما قبلها، أو الألف المفتوح ما قبلها سكونٌ لازم في كلمة واحدة، مثل: (أتحآجّوني) وفواتح السور كـ (ص).<br />
&#1634;ـ أن تقع بعد أحد تلك الحروف همزة في كلمة واحدة، مثل: (جآء) و (جَيء) و (سوء).<br />
ولا تتوقّف صحّة القراءة على المدّ في شيء من الموردين، وإن كان الأحوط استحباباً رعايته ولا سيّما في الأوّل، نعم إذا توقّف عليه أداء الكلمة كما في (الضالّين) حيث يتوقّف التحفّظ على التشديد والألف على مقدارٍ من المدّ وجب بهذا المقدار لا أزيد.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>ما حكم قراءة القرآن بالقراءات السبعة المتواترة؟ وهل يجوز للمكلّف القراءة بأكثر من قراءة؟ وما حكم ما يفعله بعض القرّاء من القراءة بأكثر من شكل خلال نفس التلاوة؟</b><br />
<br />
الجواب: يجوز، والأنسب اختيار ما هو المتعارف منها في زماننا وما كان متداولاً في عصر الأئمة (عليهم السلام) فيما يتعلّق بالكلمات والحروف.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>أنا أقرأ القرآن على أرواح بعض المؤمنين وأستلم من أهليهم أجوراً رمزية، وأحياناً أخفت في القراءة وأحياناً أقرأ كحديث النفس حيث لا أسمع القراءة لكنّني أعيها، فهل يكون هذا مجزياً؟</b><br />
<br />
الجواب: يكفي ما يصدق معه التكلّم عرفاً وهو الصوت المعتمد على مخارج الفم الملازم لسماع المتكلّم همهمته ولو تقديراً، أي: لو لا المانع من ضوضاء ونحوه، فلا يكفي فيه مجرّد تصوير الكلمات في النفس من دون تحريك اللسان والشفتين أو مع تحريكهما من غير خروج الصوت عن مخارجه المعتاده، نعم لا يعتبر فيه أن يستمع المتكلّم نفسه ولو تقديراً ما يتلفّظ به.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>مَن لا يستطيع القراءة الصحيحة ولكنّه يُحسن منها مقداراً معتدّاً به بل ربما يكون لحنه في حرفٍ أو حرفين فهل يجوز له النيابة في الحج؟ وهل يشمل قولكم: (يُحسن منها مقداراً معتدّاً به) مَن لا يحسن التلفّظ بحرف متكرّر كالحاء والعين والصاد؟</b><br />
<br />
الجواب: إذا كانت قراءته مجزية في حقّ نفسه جاز أن يكون نائباً في الحج المستحب والعمرة المندوبة مع إعلام المستأجر بالحال إن كان أجيراً، وأمّا الاجتزاء بعمله النيابي المشتمل على اللحن في القراءة ــ وإن كان قليلاً ــ في الحج والعمرة الواجبين فمحلّ إشكال، وإذا كان الحرف أو الحروف التي لا يُحسن التلفّظ بها متكرّرة في آيات سورة الحمد بحيث لا يسلم عن اللحن شيء معتدّ به منها فالأحوط أن يضمّ إلى قراءتها ملحونة قراءة شيءٍ من سائر القرآن لا يشتمل على ما يلحن فيه من الحروف.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>هل تجب قراءة القرآن بالتجويد وأحكامه؟ وهل يأثم الشخص بعدم الالتزام بالتجويد أثناء قراءة القرآن؟</b><br />
<br />
الجواب: لا تجب ولا يأثم.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>ما الفرق بين التلحين بالقرآن والترتيل والتلاوة؟ وهل تجوز قراءة القرآن قراءةً عاديّةً في شهر رمضان أم يجب أن تكون قراءة معيّنة؟</b><br />
<br />
الجواب: لا خصوصيّة للتلحين والترتيل والتلاوة، وقراءة القرآن مستحبة كيفما كانت. نعم، ورد استحباب تحسين الصوت وأن تكون بصوت حزين.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>سبق وأن سألنا: (هل يجوز قراءة القرآن بالمقامات) فجاء الجواب: (يجوز ما لم تكن غنائية)،</b><br />
<br />
<b>فما هو المقصود بالغنائية، علماً أنّ المقامات التي تقرأ في القرآن يستعملها أهل الغناء أيضاً، لأنّها مقامات عامّة حيث لا يوجد مقام يختصّ بالقرآن فقط؟</b><br />
<br />
الجواب: المقصود هو الألحان التي تناسب مجالس أهل اللهو والفسوق.</font></font></div> &#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214551</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
